قيادي سلفي أردني: “النصرة” و”الدولة الاسلامية” وافقا على مبادرة للمصالحة بينهما

daes-and-nousra66

عمّان  ـ (يو بي أي) – أعلن قيادي بارز في التيار السلفي الجهادي في الأردن، السبت، أن “جبهة النصرة لأهل الشام” و”الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)” وافقا على مبادرة لإجراء مصالحة بينهما.
وقال القيادي القريب من تنظيم القاعدة، ليونايتد برس إنترناشونال، مساء السبت، إن “جبهة النصرة لأهل الشام والدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) وافقا على مبادرة تقدّم بها الداعية السعودي عبد الله المحسنيي الموجود على أرض الشام حالياً، للطرفين”.
وأشار إلى أن “المبادرة حظيت بمباركة الدعاة وعلماء الحركة السلفية ووافقوا عليها”.
ولفت القيادي إلى أن هناك “جهوداً حثيثة لمصالحة الطرفين” غير أنه قال إن “الأمر بحاجة إلى وقت”، رافضاً الكشف عن بنود المبادرة.
وكان قيادي بارز في التيار السلفي الجهادي في الأردن، أعلن يوم الجمعة الماضي، أن وفداً من علماء الحركة السلفية يتواجد حالياً على الأراضي السورية لـ”إصلاح ذات البين” بين “جبهة النصرة لأهل الشام” و”الدولة الإسلامية في العراق والشام” بعد اكتشاف مَن وصفهم بـ”المندسين”.
وكان قيادي بارز في التيار السلفي الجهادي في الأردن، قال أخيراً إن زعيم “جبهة النصرة” أبو محمد الجولاني المكنّى بـ”الفاتح”، وأمير “الدولة الإسلامية العراق والشام (داعش)” أبو بكر البغدادي الملقب بـ”الكرار”، اتخذا رسمياً وعلناً قراراً شاملاً بالدخول عسكرياً إلى لبنان حتى خروج حزب الله من الأراضي السورية.
ويعتبر التيار السلفي الجهادي في الأردن حليفاً لـ”جبهة النصرة لأهل الشام” ولـ”الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)” التابعين لتنظيم القاعدة.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. اين الحكومة الاردنية من هذا القيادي البارز و للا بستنوا حتى يوصلولنا هيهم اعلنوا فرغ لبنان و بكرة بتعرفش وين. ؟

  2. كيف ذلك والجزيرة والعربية تقولان انهما من صنع النظام
    اهدافهما تتقاطع مع امراء الخليج وحكماء صهيون ولن يسببا سوى الفتنة والتعصب والقتل بين المسلمين وسيبتعدان عن فلسطين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here