قيادي بـ”فتح”: ماضون في إقامة مهرجان إحياء ذكرى “وفاة عرفات” في غزة

TO GO WITH ARAFAT 10 YEARS PACKAGE A Palestinian man, supporter of Yasser Arafat, sits at his shop next to a portrait of the late Palestinian leader on November 3, 2014, in the West Bank city of Ramallah. Arafat's death on November 11, 2004 still remains a mystery with some research indicating he may have been poisoned by polonium, a theory which is accepted by much of the Palestinian street. AFP PHOTO / ABBAS MOMANI 

غزة/علا عطاالله/الأناضول:

قال قيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” إنّ حركته ماضية، في إقامة مهرجان مركزي حاشد في مدينة غزة، لإحياء الذكرى العاشرة لوفاة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في الحادي عشر من الشهر الجاري.

وأضاف يحيي رباح، عضو اللجنة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة، في تصريح خاص لوكالة الأناضول، إنّ حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ماضية في إقامة مهرجان ذكرى وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية في قطاع غزة.

ونفى رباح، ما تناقلته مواقع محلية، عن إلغاء المهرجان، ورفض الداخلية في قطاع غزة، تأمين المهرجان.

وفجّر مجهولون، الجمعة الماضية، أجزاءً من عدة منازل قيادات في حركة فتح، ومنصة الاحتفال بذكرى رحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، (زعيم الحركة) بعبوات ناسفة، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات.

وتابع:” حتى اللحظة، لم يتغير شيء، سيتم تأمين المهرجان داخليا، من عناصر من الأمن الرئاسي، ومن الخارج ستقوم الداخلية في غزة بتأمين المهرجان، ونأمل أن تسير الأمور بما يليق بذكرى الرئيس ياسر عرفات”.

وفي 11 نوفمبر /تشرين الثاني 2004، توفي الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في أحد مستشفيات العاصمة الفرنسية باريس، خلال تلقيه العلاج بعد تدهور صحته خلال حصار الجيش الإسرائيلي له لعدة شهور في مقر الرئاسة برام الله المعروف باسم “المقاطعة”.

وكانت لجنة تحقيق فلسطينية في وفاة عرفات، قد أعلنت نهاية العام 2013 عن موته “مسموماً بمادة البولونيوم المشع” نقلاً عن تقريرين لمعهدين طبيين في روسيا وسويسرا.

واتهمت حركة فتح، في تصريحات سابقة، إسرائيل بأنّها هي”المتهم الوحيد والأساسي” في عملية اغتيال عرفات.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here