قيادات فلسطين هم الخطر الأكبر على القضية الفلسطينية

د. عبد الستار قاسم

يتهمون الغير وينسون أنفسهم، ألا ساء ما يصنعون. تنبري الأقلام والتعليقات والتصريحات والشروحات حول الأخطار التي يفرضها رئيس أمريكا على القضية الفلسطينية، والأخطار القديمة الحديثة التي يسببها حكام العرب لفلسطين وأهلها، لكن قلما نسمع عن الأخطار التي تصنعها قيادات فلسطينية لفلسطين وأهلها. والمجاملات في التعليقات والتحليلات تبقى سيدة الموقف، ومنها للمحاباة والنفاق، ومنها عن جهل بما تتطلبه المصلحة الفلسطينية.

ترامب وكل الدول الغربية الاستعمارية وعلى رأسها فرنسا وبريطانيا يشكلون خطرا محدقا بالقضية الفلسطينية ومنذ اتفاقية سايكس بيكو وتصريح بلفور وصكوك الانتداب على بلاد الشام والعراق. ومواقف الحكام العرب مؤذية جدا وكارثية وهي على مدى عشرات السنين تصب في مصالح الحركة الصهيونية والكيان الصهيوني. لا جديد في مواقف حكام العرب وفي سياسات أهل الغرب سوى أنها أخذت تتكثف بالمزيد بعد اتفاق أوسلو وتتكشف بوقاحة وصلافة وحقارة. حكام العرب يقيمون علاقات مع الصهاينة منذ عشرينات القرن الماضي، وهم الذين تعمدوا خسارة حرب عام 1948 من أجل أن يتوسع الكيان الصهيوني في الجغرافيا الفلسطينية. أما أهل الغرب فلم يتوانوا لحظة واحدة عن تقديم كل أنواع الدعم للكيان الصهيوني ليبقى القوة الأعظم في المنطقة العربية ويتمكن من تحقيق الانتصارات على كل العرب منفردين ومجتمعين.  حكام العرب هم الذين تآمروا دوما على الأمة العربية، وصعروها لخدمة الطغاة البغاة الاستعماريين الغربيين والصهاينة من أجل المحافظة على عروشهم وكراسي حكمهم. وهم الذين بذروا الأموال وأنفقوها على شهواتهم ونزواتهم ورغباتهم. لا ثقة بهم ولا مهرب إليهم. وهم دائما عوامل هدم وليسوا عوامل بناء. لقد أذلوا الأمة وأبقوها ضحية الجهل والفقر والمرض والانحطاط.

وعينا بالمخططات الاستعمارية والصهيونية وحكام العرب يفرض علينا الآن ومستقبلا كما كان يفرض علينا بالماضي المحافظة على وحدتنا الوطنية وتماسكنا الأخلاقي واكتساب القوة لكي نكون قادرين على مواجهة التحديات. والمقولة الفلسطينية الخالدة تنص على أن أي مبادرة سياسية بشأن حل القضية الفلسطينية تتغذى على وحدتنا الفلسطينية مرفوضة قطعا مهما كانت الفوائد السياسية المترتبة عليها. كل الفوائد السياسية والاقتصادية والمالية التي يمكن أن يجنيها الشعب الفلسطيني لا توازي أبدا خسارته للوحدة الوطنية. خسارة الوحدة الوطنية هي خسارة القوة الفلسطينية.

قبل عام 1948، أشغلنا آل الحسيني وآل النشاشيبي بأنفسهم ووجاهاتهم وقيادتهم للشعب، وقسموا الناس إلى مجلسين ( أي مع الحاج أمين الحسيني) ومعارض (أي مع دار النشاشيبي). الصهاينة كانوا يسرقون الأرض ويبنون المستوطنات، ويقيمون جيشا واقتصادا خاصا بهم، ونحن كنا نتلهى بالصراعات الداخلية بين العائلات التي انقسمت إلى نشاشيبي وحسيني. وضاعت البلاد، وجلّ همنا انصب على الوجاهة والزعامة الزائفة.

نحن الآن منقسمون إلى قبائل فصائلية، وغالبا إلى آل فتح وآل حماس. الصهاينة يستولون على الأرض والمقدسات ويبنون المستوطنات ويكتسبون المزيد من القوة، ونحن ننشغل بالمصالحة بين دار فتح ودار حماس. الوحدة الوطنية غير موجودة. المجتمع غير متماسك بتاتا والمنظومة القيمية الأخلاقية منهارة. ومثلما وقفت القيادات السياسية عام 1936 ضد الثوار وآثرت الاستمرار في طريق الفساد والإفساد والحشد القبلي المقيت، تفعل القيادات الآن، وتلاحق المقاومين للاحتلال والمستوطنين. بل نحن الآن في وضع أسوأ من وضع عام 1936 من حيث أننا ننسق مع الاحتلال أمنيا ونقدم له المعلومات التي تجعله أكثر قدرة على النيل منا.

اتفاق أوسلو تجاوز كل المحرمات الفلسطينية وداس على دماء الشهداء، ودنس كل التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني من أجل إنقاذ وطنه، وانتهك كل المقررات الفلسطينية والعهود والمواثيق والأيمان التي أُطلقت عبر الزمن لتحرير فلسطين. ورغم كل الصرخات التي أطلقها فلسطينيون وما زالوا يطلقونها، ورغم كل الأضرار التي ألحقها الاتفاق بشعب فلسطين إلا أن القيادات ما زالت تصر على تمزيق الشعب الفلسطيني وتحشيده بعضه ضد بعض.

تمزق الشعب وانقسم على نفسه وانهارت المنظومة الأخلاقية، والإصرار على الاستمرار في طريق الهاوية ما زال سيد الموقف. ومنذ سنوات والقيادات تشغل الشعب الفلسطيني بالحوارات بين دار فتح ودار حماس. وكل مرة تجتمع فيه هذه القيادات تمني الشعب باتفاق لا يتم تنفيذه. إنهم يكذبون على الناس، ويكسبون صمتهم بتمنيات لا تتحقق.  والسؤال المطروح على هذه القيادات البائسة: إذا كنتم تتوصلون إلى اتفاق في كل مرة، ولا تنفذون، فمن هو المسؤول عن هذا الخذلان؟ لا أظن أنه الشعب الفلسطيني، ولا أمريكا ولا الصهاينة. أنتم  المسؤولون، وما دام الفشل الذريع هو نتاج قياداتكم فلماذا تبقون في مواقعكم؟ ألا تريحون الشعب الفلسطيني من شروركم؟ أنتم المأساة، وأنتم العقبة الكأداء في طريق الشعب الفلسطيني. أنتم تسيئون للشعب والقضية، بل أنتم الخطر الحقيقي على القضية الفلسطينية، ولولاكم أنتم الذين اعترفتم بالصهاينة، وسرتم معهم يدا بيد ضد شعب فسطين، لما تجرأ حكام العرب على التهافت نحو الصهاينة وإقامة علاقات معهم، ولما تجرأ العرب على تبني المبادرة العربية البيروتية عام 2002. أنتم الخاسئون المارقون الكاذبون المتآمرون، والتاريخ سيسجلكم في قوائم الخائنين.

بالأمس ذهبتم إلى موسكو لتتحاوروا، وطبعا كلفتم الشعب الفلسطيني الشيء الكثير، وكان من الأجدى أن تقدموا ما أنفقتم من مال لفقير فلسطيني لا يجد ما يأكل. أنتم فقط تبذرون الأموال، ولو كان لديكم الكثير لما اختلفتم في تبذيركم واستهتاركم عن حكام الخليج. وعدتم تلومون الجهاد الإسلامي أن مواقفه حالت دون إصدار بيان. الجهاد الإسلامي استند في مواقفه إلى المواثيق والمقررات الفلسطينية والعهود الفلسطينية التي كتبتموها أنتم، وباقيكم استند إلى التميع والتنطع. وكم من بيان مشترك أصدرتم في السابق، وماذا كان الحصاد. ألم تكتبوا أنتم القانون الثوري لمنظمة التحرير الفلسطينية؟ هل تطبقونه على أنفسكم؟

الخدمة الأكبر التي يمكن أن يقدمها قيادات فلسطين البائسة هي الغروب عن وجه الشعب الفلسطيني. إنهم يقودون العباد نحو المزيد من الانقسامات والاقتتال والإفساد. وغروبهم عن وجوهنا يوفر علينا الكثير من الآلام والأحزان. والمأساة أن أحدهم لا يخجل وهو يتحدث التلفاز  عن الالتزام الوطني ويكيل التهم للآخرين.

اكاديمي وكاتب فلسطيني

Print Friendly, PDF & Email

24 تعليقات

  1. تحية للدكتور عبدالستار قاسم
    للاسف لا يمكن مقاربة موقف متصهين لا يقبل بإغراق الكيان الصهيوني باللاجئين الفلسطينيين وهمه مستقبل الشباب الصهيوني ولم يفكر يوما بمستقبل الشباب الفىسطيني ولم يذكره مطلقا طوال فترة حكمه وابواب العلاقات الاقليمية والعالمية مفتوحه له ، والطرف الاخر مقاوم محاصر من الاخ قبل الجار قبل العدو يحارب بشتى الوسائل ، عندما تتوفر للطرف المقاوم ما هو متوفر للطرف المتصهين هنا يمكننا ان نحاسبة بنفس الكيفية

  2. قبل الانتفاضه على الصهاينه يجب ان تكون ثورة على القيادات العفنه لان قيادة السلطه في رام الله غير شرعيه وقياده غزه ليست شرعيه
    يجب ان يكون هناك قوة وطنيه ثالثه تتنصل من الجلوس مع الطرفين
    لان القوة الوطنيه تحت مسمى الوحده الوطنيه
    كان الخازوق عمره اكثر من خمس وعشرون سنة
    وجلب المستثمر القطري ليضع غزه على المزاد
    يجب العمل انهاء فعاليه القيادات العفنه من مناصبها

  3. صدقت في التوصيف دكتور قاسم…لكن اليوم ماهو المطلوب..فقط لتذكير في أواخر السبعينات وبداية الثمانينات كان الرصاص يخرق اجساد اصحاب الفكر والقلم في العالم الذي كان يفكر في الحقيقيه التي يجب ان تكون.
    نأسف اليوم من هم يقود هذه المرحله التي تمر بها القضيه الفلسطينيه.. والحاجه المطلوبه هو الجرأه المكلفه في محاسبة كل الذين يعتبرون انفسهم يحملون هذه القضيه حتى لو طالت البعض من العرب..

  4. خطان يسيران كل واحد يسير لوحده ولن يتلاقيا إلا إذا سارا على نفس الدرب وهيهات ان يتقاطعا ، لان كل اتجاه له ر ؤية وفكر واستراتيجيات ، بإذن الله ستفرج على شعبنا وأمتنا وسيأتي الخير .

  5. استخلص من المقال ان فلسطين لم تحرر حتى الان من قياداتها والشعب الفلسطيني بتفرج تعالوا نفكر شويه ونضع كل العوائق بكل موضوعيه القذف والاتهامات على الغير هذه كلها موجوده بين جميع اطياف الشعوب والأحزاب المتنافرة كلها بسبب اننا لا نقول الحقيقه لأننا لا نبحث عن الحقيقه , السؤال كم نسبه ابنا شعبنا التي تناضل فعليا بالشهاده بالمال وبنشاطاتها لا تتعدى العشره بالمئه والباقي ينتقدون ويشتمون ويلقون اللوم على الآخرين لا اريد ان أخوض اكثر من ذلك بس الذي اريد ان أقوله عندما يعتمد النضال الفلسطيني فقط على سواعد عامه الشعب الفلسطيني وعلى مده بالمال والسلاح وعندما لا يذهب ابو مازن يستجدي هذه الدوله والأخرى ليدفع اخر الشهر رواتب اكثر من ثلث الشعب الفلسطيني كي يستطيعوا الصمود والبقاء عندها لنا كلام اخر يختلف عن هذا الكلام وعن هذه العواطف وأتذكر كلمه لمواطن فلسطيني رحمه الله عليه عندما قال لي بنك العواطف وين يصرف صكه (شيك) تعالوا الى كلمه واحده ولكن بكل السواعد كي يكون عملنا اكثر وكلامنا اقل لان الظروف الاقليميه والدولية ليست في صالحنا الان ونمر بفترة عصيبه يجب ان نصمد أمامها ولكن كلنا كل الشعب الفلسطيني مافيش متفرجين

  6. ان اسوء مافعلته السلطة هو استخدام قطع التواصل بين الشعب في الداخل والخارج. علي سبيل المثال آلاف من الشعب فقدت التواصل العائلي لأهاليها في قطاع غزه لان الوصول الي غزه صعب اذا لم يكن مستحيل. لذا للسلطه لاتريد مصلحه الشعب فقط وإنما هدمه. ان الدمار التي أوجدته السلطة يحتاج الي عده اجيال لبنائه. انها منعت التواصل بين العائلات. هذا بالاضافة الي رحيل وهجره الآلاف من أبناء فلسطين. فتح وجدت برعاية مصريه والمصريين لم يؤتمنوا علي بلدهم حتي تؤمنوهم علي فلسطين. أهل غزه اخذوا زمام الأمور بأنفسهم عندما راؤا كل شئ يضيع. غزه يوجد بها عائلات ولكن القيادات ليست بالضروره من العائلات. قيادات رام الله ليس لها عائلات لكي تخاف عليها عائلاتهم مؤمنا في الخارج.
    الله غالب

  7. مع كل الاحترام والتقدير لمعظم الكتاب والمحللين واصحاب الرأي والمتخصصين سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وعسكريا ….. الخ، ولكن !!!
    • ما الفائدة مما يكتبون ومعظم القراء على دراية بما يجري، ومن لا يدري فأغلب الظن أنه لا يقرأ او على الأقل لا يهتم أو أن لديه ما يشغله وفي المقدمة لقمة العيش وهو غير ملام.
    • ما فائدة التحريض المستمر ضد من يخالفون أبسط المباديء والقيم والحقوق إذا كان كل ما يُكتب لا يحرك فيهم ساكنا ويذهب هباءً منثورا.
    • ما فائدة الكتابة إذا كانت نتيجتها، بقصد أو بدون قصد، مزيدا من الفتن والأحقاد والكراهية …. الخ.
    • ما فائدة ما يكتبون إذا لم يتوصلوا الى الأسباب الحقيقية للداء العضال وايجاد الدواء الشافي.
    نحن بأمس الحاجة للتوصل الى حلول جذرية لمشاكلنا المستعصية، ومن لديه هذه الحلول، فليُدلِ بدلوه، وكلنا آذان صاغية.

  8. OUR DIGNITY IS JUST IN OUR MILITARY PROGRESE AND. DRASTIC ACTIONS
    تحرير الأوطان من غطرسة الإستعمار الصهيواميكانبيرطنوفرنسروسي بحاجه الي الفدا والتضحية بالنفس وبالاموال. وليس العيش بالتطفل علي نكبة الشعوب واستغلالها وابتزازها. والاتجار بدما المناضلين من شباب هذا الوطن..
    نعم علينا بالعمل العسكري. والتفنون بحكمه البندقية التي تشكل الطريق والوحيد لتحرير الشعوب الفعلي وليس ببيع الشعارات الحماسية وعلامه النصر الوهمية
    النشاشيبي
    بالعلم أولا علي إحترام الإنسان. لأنه أغلي ما تملك وعلينا أن نحافظ عليه كما نحافظ علي انفسنا. بدون عنصريه أو جهل أو تقسيم جنسي أو لون أو موقع جغرافي أو ديني
    لأن كرامه الشعوب أي الإنسان واحده. والوطن واحد..إحترام الفقير كاحترام الغني. واحده…فلا داعي للتعصب القبلي أو العشائري..أو الديني أو الحزبي
    ويعود ذلك لأن الخازوق هو لنا واحد…نعم لحكمه العلما في التطبيق العملي. وكذلك محاسبه الفاشلين. لأن دما أبنأنا. مقدسه عند كل إنسان شريف يحترم الحريه ويعشق الاستقلال وأنها مذله الإستعمار. الذي يستغل جهلنا وتفريقنا حتي يكون منتصر دامان
    نعم للحكمه العسكريه وإعداد الشعب في كل مناحيها..حتي نفتخر جميعنا بيوم النصر الفعلي وليس الوهمي
    نعم لوحدتنا الإنسانية والعربيه والإسلامية في خندق كفاح حكمه البندقية والعمل المستمر علي تطويرها—فهل من مجيب؟؟؟ NO MORE B SCHISMATIC POLICY YES FOR OUR UNIFICATION

  9. لقد شخّص الكاتب المرض الذي ينهك الشعب الفلسطيني ، وما بقي هو تشخيص الدواء،كل الشعب الفلسطيني يدرك انها قيادة مطبوع على جبينها ( صنع في اسرائيل) ولكن كيف التخلص منها ؟ اقسم بالله : ان شخصية من قيادات الصف الاول ــ اعتذر عن عدم ذكر اسمه لانه متوفي ) ــ قد نزع خاتم الخطبة من اصبع معلم فلسطيني في الجزائر ، حيث كان المعلم يلبسه لانه كان يدرس في ثانوية بنات وكان هذا للتمويه ، تخيلوا قيادي في الصف الاول فتحاوي تنل نفسه الى دبلة خطوبة ثمنها كان دينارا اردنيا فقط ، فكيف هذا يؤتمن على قضية شعب ؟ الاخ الكاتب اطال الله عمره يقول : قيادات فلسطينية : قال نابلييون بونابرت ( الانتصارات تخلق القيادات ) فأي انتصارات حققها هؤلاء حتى يحملوا صفة قيادات ؟ حركة فتح هي حركة وُجدت لتصفية القضية الفلسطينية ، وذلك بندائها بالكفاح المسلح لتحرير فلسطين ،سنوات لا تتجاوز اصابع اليد الواحدة اعلنت ان الانتصار على اسرائيل من سابع المستحيلات فرمت البندقية جانباً وانتهجت اسلوب المفاوضات العبثية التي لن تأتي بنتيجة وما زالت الى قيام الساعة . إن شهداء فتح كانوا من الشباب ذوي النية الحسنة والطيبة فتصرفوا وجاهدوا بسبب فطرتهم وليس بصفتهم فتحاويون .وما زالت هذه القيادات تتربع على ظهر الشعب الفلسطيني دون حق حتى لا يظهر مجاهدون حقيقيون ومن هنا يأتي خلافهم مع حماس والجهاد.

  10. هل حماس التي يحاصرها القريب والبعيد، التي خاضت اربع حروب، التي بسبب عدم اعترافها باسرائيل الارهابية ، التي اغتيل معظم قادتها، وهدمت بيوتها على اصحابها، تتساوى مع من اعترف بحق العدو الإسرائيلي الارهابي على الجزء الاكبر من فلسطين ، ومن يلاحق شعبه ومقاوميه، ومن فتح باب التطبيع امام العرب، هل يتساوى الاثنان ؟
    هل من يقتل ابناءه ويهدم منزله بحاجة الى كرسي ؟
    هذه اسئلة للتاريخ وليست للدفاع عن أحد.

  11. اكبر المصائب التي حلت بقضيتنا هي من نتاج انفسنا “”حين أقول انفسنا فانني اعني الذين يمثلوننا كقاده شعبنا !!! منذ قرن من الزمن والصراعات بين القاده تصب لمصالحهم الخاصه وليس من اجل القضيه حتي يومنا هذا “”قبل النكبه كان الصراع بين عائلات كما ذكرت ثم تحولت بين فلاح ومدني اثناء ثورة القسام “” ثم وصلنا بين فتح وجبهه شعبيه كما جاء في تعليق احد الاخوه الكرام “”واستبدلت الجبهه بحماس والجهاد حتي وصلنا الي اول انشقاق اثر حرب 1982 وحصل انشقاق بين أبناء فتح انفسهم قيل يومها انه انشقاق اهل الخليل ضد أصحاب القرار بالمنظمه من أبناء غزه !!! كون معظم الذين انشقوا علي ياسر عرفات كانوا من أبناء مدينة الخليل مثل ابوموسي وابوخالد العمله وغيرهم “”” ثم وصلنا الي الماساه التي هي اكبر من النكبه أوسلو وما جري في أوسلو كان مؤامره علي القضيه والشعب من اجل مصالح لافراد يريدون الزعامه حتي لو كانت زعامه بحناية اسرائيليه كما هو حاصل !!! القياده التي دخلت بمؤامرة أوسلو الي الأرض الفلسطينيه ادخلتهم إسرائيل ووضعتهم في قفص وأغلقت عليهم !! وعليهم تنفيذ كل ماتطلبه إسرائيل لانهم بحكم المسجونين لدي أجهزة الامن الاسرائيليه
    هل تظن يادكتور ان تقوم أي دوله عربيه بالتطبيع مع إسرائيل لولا اتفاق أوسلو ؟؟؟ نحن الان تحولنا من شعب مناضل من اجل التحرر الي حماه للمحتل ومستوطنيه “”” كيف تريدنا مطالبة احد من الدول احترامنا بعد ان تحولنا الي حراس المستوطنات !!! هناك من العنتريات الفارغه التي تبيعنا الأوهام لا زالوا يراهنون علي ذاكرة شعبنا

  12. فرق تسد هذه السياسه البريطانيه الاسنعماريه التي كونت الامبراطوريه البريطانيه و خلقت اسرائيل في خاصره المسلمين لكي لا يكون لنا قائمه و لتفتيت و تجزيئى المجزاء و كلنا و للاسف ضعيفو العقول و الاراده نرقص عندما يطبل المطبلون و نناى بانفسنا و نختبئى عندما يجد الجد لا يوجد برنامج وطني لتحرير فلسطين للاسف الشديد

  13. د. عبد الستار صاحب القلم الشريف.لقد قلت الحقيقه التي تدور بمخيلتي لكونك رجل شريف ووطني. لك منا هنا من المهجر الف تحيه. وهل من مزيد؟

  14. المقال مؤلم ومحزن ولكنه يقول الحقيقه ومع ذلك لا حياة لمن تنادي ، ولست ادري ان كان العهر الفاضح قد تأصل في بعض القيادات الفلسطينيه الحاليه أم انه كان ملازما لها قبل ان تصبح او بالأحرى تنصب كقيادات.

  15. كان السناريو يقتضي صنع وافتعال صراعات بينية مثل نجادا وكف أحمر وكذلك مدني وفلاح وكما قلت الحسيني والنشاشيبي. لكن طرف الخيط بقي في يد الانكليز واجهزتهم.
    ثم فيما بعد فتح وجبهة شعبية ويبدو أنهم استعاضوا عن الاخيرة بحماس لأن المجتمع توجه للتدين ولكن وفي كل الاحوال طرف الخيط لا زال ممسوكا.

  16. شكرا لك على توصيف اوضاعنا الماضيه وواقعنا الحالي واالذي شخصته باصدق الكلمات والعبارات باستقلالية تامه ودون محاباة لاي طرف من القيادات السابقه أو اللاحقه وكأني بك تبوح بما يعلمه علم اليقين جل كبار السن من الفلسطينين وتوجه به رسالة ما للاخرين . هل لي بطرح بعض الاسئله على كاتبنا الكبير واصحاب الرأي من المعلقين؟
    1. هل تسنطيع قيادة فتح التي وقعت اتفاقية أوسلوا الانفكاك من هذه الاتفاقيه بدون رضا اسرائيل ومن يدعمها من الغرب والشرق ؟ وماهي المحصله افتراضا؟
    2. هل تسنطيع حماس ان تغير نهجها الذى ارتضته مع الذين يدعمونها؟
    3. اسرائيل ومن يدعمها أوجدوا الانقسام ليبقى ثم لينمو ويتطور مع الزمن ربما الى انقسامان اخرى , وأمدوا الانقسام بوسائل الحياة اللازمه لبقاؤه فهل القيادنين (فنح وحماس) قادرتين بمحض ارادتهما على تجاوز واقع الانقسام المفروض وما هي النتيجه لو حصل افتراضا؟
    أكتفي بهذا القدر من الاسئله لنتكلم في حديث لاحق عن المستقبل وماذا نحن فاعلون . نتكلم عن خطة طريق ذات شعب متعدده نعلي قيمة الانسان الفلسطيني فى وجوده وفي نضاله وفي استسهاده دفاعا عن ارضه ووطنه فلا قيمة للوطن الا باعلاء قيمة قيمة الموطن

  17. يا دكتور قاسم..هؤلاء اصحاب الدكاكين المعترضين علي موقف الجهاد منتفعين كبقية شلة المقاطعة في رام الله. الانتقاد والكتابة والكلام لا ينفع ولا يآتي بنتيجة مع هؤلاء طالما هناك كرت في اي بي من المحتل وشقة وسيارة من مختار المقاطعة عباس.

  18. الثورة الإيرانية كشفت الحقائق حرب الثمان سنوات كانوا يريدون إطفاء نور الله بأسلحتهم لاكنهم فشلوا
    والله متم نوره ولو كره الكافرون
    راينا من يتباكى على محتل فلسطين محتل المقدسات انكشفت حقائق العمالة والخيانة
    وهذا بحد ذاته تقدم لاصحاب الحق عرفوا من هو الصديق ومن هو العدو
    والله متم نوره ولو كره الكافرون

  19. نعم صحيح قيادات الشعب الفلسطيني لا تليق ابدا بتضحيات هذا الشعب الصامد لقد انتقلت العدوى من سلطة رام الله لحركات المقاومة الفلسطينية فإذا بهم يتصرفون بحماقة وبأنانية لا تليق بالمقاومين الفلسطينيين الذي يدفعون حياتهم مقابل الدفاع عن ارضهم نشعر بالحزن من انقسام الفلسطينيين ومن تبعيتهم لبعض الانظمة العربية المتصهينة والتي جميعنا نعلم انها لا تريد الخير لال فلسطين ولا لشعبها تركوا سورية التي دعمتهم وقدمت لهم الكثير وذهبوا لمحور ال سعود الذي لا يخجل من إعلانه الدعم الكامل للاحتلال الصهوني ولا يخجل من إعلانه العداء لكل ماهو فلسطيني وليس فقط لحركات المقاومة الاسلامية للأسف الجهل والأنانية وقصر النظر اصبحت اهم مايميز من يعتبرون أنفسهم قادة لشعب فلسطين المقاوم والمصيبة انه لا احد يختارهم ولا احد ينتخبهم انما هم مفروضين على الشعب كما هو بن سلمان مفروض على العرب والمسلمين نفس المستعمر الذي يختار ويدعم هؤلاء ليصبحوا قادة الامر الواقع على ولتصبح كل السلطات في أيديهم وهم اجهل خلق الله واكثر الناس خيانة لاوطانهم

  20. نتمنى على الفلسطينيين تلذين يحملون جوازات سفر اميركية و اوروبية ان يبادروا بتنفيذ و تفعيل و تطبيق حق العودة ان يعود ولو قسم من العائلة وان يعمروا و يستثمروا كل بمسقط رأسه ويتناسلوا و يتكاثروا و يتاجروا ،، ما عاد الجهاد من الخارج ينفع وما عتدت مقولة كل فلسطيني يناضل من موقعه النضال بالكوفية و الخارطة و الدبكة لن يحرر فلسطين ، ، اتمنى على الاستاذ الكاتب اذا اقتنع بتعليقي ان يتبنى حملة اعلامية تشجع على العودة

  21. السلطه الفلسطينيه هى اداة تم صنعها لمساعدة الصهاينه من التمكن من فلسطين
    هذه السلطه هى عون للمحتل وتعمل وتسخر كل شيئ في الضفه الغربيه من اجل الاحتلال وتمكينه من فلسطين وحمل ما يجب على المحتل ان يحمله لو انه هو الذي يدير الاراضي التي يحتلها بدل ادارتها من قبل ازلامه
    من يظن ان فتح والسلطه يعملون من اجل فلسطين فهو ساذج
    انهم ادوات للاحتلال يحملون عن المحتل عبئ هائل وضخم وهو ادارة الضفة الغربيه عوضا عن المحتل الصهيوني نفسه مع بقائها تحت الاحتلال
    الجهاز الامني المشكل من قبل السلطه وكل ما تقوم به السلطه هو في الحقيقه يجب ان يكون صهيونيا ويقوم به الصهاينه انفسهم كونهم محتلين للارض ولكن السلطه اخذت على عاتقها القيام بهذا العمل لتخفيف الحمل عن الصهاينه ليقتصر دورهم فقط على المراقبه والملاحقه والقتل والاغتيال والتطبيع وكانهم ليسوا محتلين للضغه الغربيه
    الذي ينظر الى الضفه الغربيه يعتقد انها محرره ولها حدود وسياده وسلطه ورئيس ولكنها في الحقيقه ما زالت محتله
    وترزخ تحت وطأت الاحتلال بكل ما تعنيه الكلمه
    وما هؤلاء الذين يطلق عليهم لقب سلطه الا مخاتير يعملون برواتب عند المحتل الصهيوني لادارة مستعمرته لتخفيف عبىء ادارتها عنه
    الشعب الفلسطيني مطالب بتحرير اراضيه اولا من مخاتير الصهاينه وبعدها يطالب العرب والمسلمون تحريرها من المحتل الرئيسي كونه هو الذي سيكون المحتل المباشر امام العالم وليس محتلا متخفي خلف فلسطينيبن يديرون مستعمرته

  22. المشكلة ان هذه القيادات مفروضه علينا وقالها نتنياهو انه لولاه لسقطت هذه الزمره التي تسمي نفسها بالسلطه. هذه ألمنظمه المنوط على عاتقها التحرير واسترجاع الأرض تراها تقمصت ثوب السلطه ولاحقت واعتقلت الثوار ونسقت وتعاملت مع الاحتلال وسلمته هؤلاء الثوار. ألمنظمه تخلت عن الكفاح المسلح واعترفت بكيان الاحتلال وركضت وراء سراب سلطه صوريه لا تتعدى إصلاح بناشر سيارات الاحتلال. وكما ذكرت سيدي أنتها بنا المطاف من حسيني نشاشيبي الى فتح وحماس وما زال الصهاينه يقضمون الأرض ويهددون ويعتقلون وأفراد السلطه يلهثون وراء راتب او وظيفه لأقاربهم او بطاقه vip .

  23. من قصيدة جبران ” البلاد المحجوبة”
    قد كفانا من مساء يدعي………. ان نور الصبح من آياته
    لا بد من جسم مدني وطني جديد يعبر عن الغالبية غير المنتمية لأي تنظيم من التنظيمات الموجود ويعمل كرافعة نهوض بالأمة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here