قوى الحرية والتغيير في السودان تعلن إبلاغ عبدالله حمدوك رسميا باختياره رئيسا للوزراء‎ خلال الفترة الانتقالية.. والجبهة الثورية تقاطع توقيع المجلس العسكري السوداني وقوى التغيير على الوثيقة الدستورية في الخرطوم

الخرطوم ـ الأناضول ـ د ب ا: أعلنت قوى الحرية والتغيير بالسودان، الخميس، إبلاغ عبدالله حمدوك، رسميا، باختياره رئيساً للوزراء بالفترة الانتقالية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته قوى الحرية والتغيير، تابعه مراسل الأناضول.

وقال القيادي بقوى الحرية والتغيير، محمد ناجي الأصم، إنه “تم رسميا إجازة (اختيار) عبدالله حمدوك بواسطة المجلس المركزي وتنسيقية قوى الحرية والتغيير (أعلى هيئات قوى الحرية والتغيير)”.

وأضاف أنه “تم إبلاغ حمدوك رسميا بالترشيح (من المفترض أن يصادق المجلس السيادي على هذا الترشيح لاحقا)، وسيصل البلاد خلال أيام”، دون تحديد.

وأشار الأصم إلى أن الحكومة الجديدة ستواجه عددا من القضايا التي تتطلب حلولا عاجلة، مثل قضية النازحين واللاجئين في دول الجوار.

وتابع: “لدينا الآن مشاكل طارئة سنعمل على حلها مع الحكومة الجديدة بالأفكار”.

وحسب الإعلان الدستوري الموقع في 17 يوليو تموز الماضي بين “المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير”، فإن اختيار رئيس مجلس الوزراء هو على قوى الحرية والتغيير ويتم اعتماده من مجلس السيادة.

من جانبه، أكد القيادي وجدي صالح، بالمؤتمر نفسه، أن المواعيد التي حددت لتكوين السلطة الانتقالية غير قابلة للتعديل.

وأضاف أن من أهم اولويات الحكومة الجديدة هو تحقيق السلام الذي ستشرع فيه الحكومة بمجرد بدء عملها بعد الأول من سبتمبر أيلول القادم، عقب أول جلسة مشتركة بين مجلس السيادة ومجلس الوزراء.

ولفت إلى أن “الحكومة القادمة ستشرع في التفاوض مع الحركات المسلحة”.

من جهته، أعلن حسن عبد العاطي، مسئول لجنة الترشيحات، أن أعضاء المجلس السيادي سيكتمل ترشيحهم صباح غد الجمعة.

وأضاف أن ترشيحات النائب العام ورئيس القضاء تم تسلميها للمجلس العسكري، لأنه سيتم تعينهما من قبل المجلس العسكري، باعتبار أن ترتيبات الحكومة الجديدة مرتبطة بوجود رئيس القضاء والنائب العام.

وأوضح عد العاطي أن معايير الاختيار للمناصب في الحكومة الجديدة، سيكون وفق عناصر بينها “النزاهة والكفاءة المهنية و التجربة وقدرات الإدارة، والكفاءة الوطنية، ومواقف المرشح من النظام السابق”.

وفي وقت سابق الخميس، أعلن تجمع المهنيين السودانيين عن اتفاق هياكل قوى الحرية والتغيير على تولي “حمدوك” رئاسة الوزراء خلال الفترة الانتقالية.

وأعلن المجلس العسكري السوداني، الخميس، أن الاحتفال بإبرام وثائق الانتقال للسلطة الانتقالية سيقام السبت بالعاصمة الخرطوم، وبحضور دولي وإقليمي.

ومن جهتها أعلنت الجبهة الثورية مقاطعتها حفل التوقيع على الوثيقة الدستورية يوم السبت المقبل بين المجلس العسكري السوداني وقوى الحرية والتغيير في الخرطوم.

جاء ذلك في تصريحات ادلى بها الناطق باسم الجبهة الثورية محمد زكريا لموقع (باج نيوز)نشرت اليوم الخميس.

وقال زكريا : لم تتم إفادتنا حتى الآن بإدراج الرؤية كاملة، والاحتفال والتعيينات ليست محل قبول للجبهة الثورية”.

وأضاف أن هذا ليس اعتراضاً على الشخصيات بل المنهج المتبع، لافتًا إلى أنه يجب فيه مراعاة التمثيل الإيجابي وقضايا المناطق المتأثرة بالحرب.

وأشار زكريا إلى توجه قيادات من الجبهة الثورية لجوبا في الأيام القادمة لإجراء مباحثات تتعلق بالسلام تلبية لدعوة رئيس دولة جنوب السودان سيلفاكير ميارديت.

كانت محادثات جرت مؤخرا في العاصمة المصرية القاهرة بين قوى الحرية والتغيير، والجبهة الثورية بالسودان، قد انهارت بسبب رفض قوى الحرية تضمين اتفاقية السلام، التي أبرمت بين الطرفين في أديس ابابا الشهر الماضي، في وثيقة الإعلان الدستوري.

ويقصد بوثائق الانتقال للسلطة المدنية، كل من وثيقتي الإعلان السياسي الموقعة في 17 يوليو/ تموز الماضي، ووثيقة الإعلان الدستوري الموقعة بالأحرف الأولى في 4 أغسطس الجاري، واللتين تمهدان لإعلان تشكيل الحكومة، وبداية الفترة الانتقالية.

ويشهد السودان اضطرابات متواصلة منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989 – 2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصاد.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. ان جازلنا التعليق تحليلا وبإختصار؟؟؟مؤشرات بوصلة طفرة الشعب السوداني التي حمل لواء تأطيرها السيد حميدتي ولوجا الى تعيين الخبير الأممي حمدوك ومابينهما ركوب الصادق المهدي موجة التغيير والإحتجاج وتوجهه نحو القياده العسكريه في حينه وبالرغم من إعلانه عن عدم التقدم للمرحلة الإنتقاليه ناهيك عن رعاية وتمويل دول النفط والأهم المباركه الأمريكيه ؟؟؟؟ تعود بالسودان الى ذات مربع الإنقلابات العسكريه استبدال عمامة حزب المؤتمر الوطني بعمامة حزب المؤتمر الشعبي ؟؟؟؟؟؟؟؟ والسؤال المشروع وبعد القيمه المضافة للعديد من الجماعات المسلحة والأحزاب المعارضه في الدارفور وغيره على مذبح شهوة السلطه والديمقراطيه والحداثه والتعدديه (العولمه )والأهم بقيادة حمدوك موظف هيئة الأمم هل يكون هناك استقرار ونجاح في السودان حيث فشلت هيئة الأمم بتحقيق العدالة من خلال مخرجاتها والأنكى عمامة المؤتمر الشعبي الذي لايقرأ من طروحاته سواء المزاوجه مابين الدين والعولمه تحت ستار الوسطيه 0نص نص)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ام تأجيج للفتنه وبعثرت المبعثر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ “وكذلك جعلناكم أمة وسط لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا” صدق الله العظيم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here