قوات سورية الديمقراطية تعلن توقف المعارك مع “الدولة الاسلامية” في جبهة الباغوز بعد تلقي دعوة من التنظيم بقبولها الخروج من المنطقة.. وروسيا واسرائيل تعلنان عزمهما تشكيل فريق لانسحاب القوات الأجنبية من سوريا

دير الزور – القدس- (سورية ) ـ (د ب أ )- ا ف ب- أفاد قائد عسكري في قوات سورية الديمقراطية ( قسد) بتوقف المعارك بعد ظهر اليوم الاحد على جبهة الباغوز مع مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) .

وقال القائد دجوار ادلب لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) :” تلقينا معلومات من داخل بلدة الباغوز برغبة اشخاص في المنطقة التي يسيطر عليها تنظيم داعش تريد الخروج ، ولا نعلم أن كان هؤلاء مقاتلين أم مدنيين ولا نعلم عددهم “.

واضاف إدلب :” نأمل أن يستسلم من بقي من عناصر داعش في بلدة الباغوز ويسلمون انفسهم لقواتنا ونحقن الدماء ونجنب المقاتلين المعركة “.

وأشار إلى أن “قوة المعارك والقصف العنيف المدفعي والصاروخي من مقاتلات التحالف الدولي على مسلحي داعش في المنطقة التي مازالت تحت سيطرتهم ربما دفعتهم لطلب الخروج لعدم قدرتهم على المواجهة “. وشهدت ساعات الصباح اليوم قصفاً عنيفاً من مدفعية قسد وطائرات التحالف على المنطقة التي تحت سيطرة تنظيم داعش في بلدة الباغوز فوقاني والتي تقدر بمئات الامتار .


من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد أن اسرائيل وروسيا تعتزمان تشكيل فريق مشترك لانسحاب القوات الأجنبية من سوريا.

وقال خلال اجتماع لحكومته “اتفقنا أنا والرئيس بوتين على هدف مشترك: انسحاب القوات الأجنبية التي وصلت الى سوريا بعد اندلاع الحرب الأهلية فيها، واتفقنا ايضا على تشكيل فريق مشترك للدفع بهذا الهدف اضافة الى عناصر أخرى”.

وأجرى نتانياهو الأربعاء للمرة الأولى محادثات وجها لوجه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منذ حادث اسقاط الطائرة الروسية بنيران الدفاعات السورية عن طريق الخطأ خلال غارة اسرائيلية.

وتسعى اسرائيل لإخراج القوات الإيرانية من سوريا وتعهدت منع عدوتها اللدودة من التموضع عسكريا في هذا البلد المجاور لها.

وأضاف نتانياهو “أوضحت بشكل لا يقبل التأويل أن اسرائيل لن تسمح بأي تموضع عسكري لايران في سوريا، كما اوضحت أيضا بشكل مؤكد أننا سنستمر بالعمل عسكريا ضدها”.

وشنت اسرائيل مئات الغارات الجوية في سوريا ضد ما اعتبرته أهدافا ايرانية وأخرى لحزب الله اللبناني، كما وأنشأت خطا ساخنا لتجنب الاشتباك عن طريق الخطأ مع روسيا.

ودعمت ايران وروسيا وحزب الله الرئيس السوري بشار الاسد في الحرب الدائرة في سوريا منذ عام 2011.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here