المرصد السوري يكشف عن صفقة غير معلنة انهت وجود “الدولة الاسلامية” فوق أراضي شرق الفرات أفضت إلى استسلام نحو 440 من التنظيم على دفعتين.. وقوات سوريا الديموقراطية تتوقع اعلان القضاء على التنظيم في غضون أيام

دمشق ـ بيروت ـ (د ب أ) – (ا ف ب): أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم السبت بانتهاء وجود تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) فوق أراضي شرق الفرات باستسلام الأخير في صفقة غير معلنة.

وقال المرصد في بيان صحفي اليوم إن “قوات سورية الديمقراطية” ( قسد ) تواصل عمليات التمشيط ضمن المزارع الواقعة على مقربة من الباغوز بالقطاع الشرقي من ريف دير الزور بحثاً عن متوارين من عناصر تنظيم /الدولة الإسلامية/ ضمن أنفاق عمد التنظيم إلى إنشائها إبان بسط نفوذه على المنطقة.”

وبحسب المرصد، ينتهي التنظيم بذلك بشكل كامل فوق أراضي الضفة الشرقية لنهر الفرات”. ولفت المرصد إلى أن انتهاء التنظيم يأتي بعد استسلام 200 من عناصره ضمن صفقة غير معلنة إلى الآن.

وأشار المرصد إلى أن الصفقة أفضت إلى استسلام نحو 440 من تنظيم “الدولة الإسلامية” على دفعتين، الأولى 240 والثانية 200.

ومن جهتها أكدت قوات سوريا الديموقراطية السبت أن الاعلان عن انتهاء تنظيم الدولة الاسلامية المحاصر في نصف كيلومتر مربع في شرق سوريا سيتم في غضون أيام، غداة توقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب صدور بيان مهم بشأن “الخلافة” في غضون 24 ساعة.
وقال القائد العام لحملة قوات سوريا الديموقراطية في شرق سوريا جيا فرات خلال مؤتمر صحافي عقده في حقل العمر النفطي “في وقت قصير جداً، لن يتجاوز الأيام، سنعلن رسمياً انتهاء وجود تنظيم داعش الارهابي” الذي أعلن في العام 2014 اقامة “الخلافة الاسلامية” على مناطق واسعة سيطر عليها في سوريا والعراق المجاور.
وبات التنظيم وفق فرات، محاصراً في حي داخل بلدة الباغوز التي “أصبحت تحت الرمايات النارية لمقاتلينا” وتعد “ساقطة نارياً ومحاصرة تماماً في مساحة جغرافية” تقدر بنصف كيلومتر مربع.
وتخوض قوات سوريا الديموقراطية منذ أيلول/سبتمبر عملية عسكرية ضد التنظيم في ريف دير الزور الشرقي. وتمكنت من طرده من كافة القرى والبلدات التي كانت تحت سيطرته، ليقتصر وجوده حالياً على جزء من بلدة الباغوز المحاذية للحدود العراقية.
وأوضح فرات أن قواته “تتحرك بحذر بما أن هناك الكثير من المدنيين ما زالوا محتجزين كدروع بشرية” من قبل الجهاديين.
ويؤخر وجود المدنيين حسم قوات سوريا الديموقراطية للمعركة، بالاضافة الى وجود العديد من الأنفاق التي يتوارى فيها مقاتلو التنظيم.
وقال المتحدث باسم الحملة في دير الزور عدنان عفرين لوكالة فرانس برس ليل الجمعة السبت إن وجود مدنيين “بأعداد كبيرة” في البقعة الأخيرة تحت سيطرة التنظيم شكل “مفاجآة كبرى لنا”.
وأوضح أنهم “نساء وأطفال من عوائل داعش، وموجودون في الأقبية تحت الأرض وفي الأنفاق”.
وخفّف التحالف الدولي الداعم لهجوم قوات سوريا الديموقراطية من وتيرة ضرباته الجوية على الجيب الأخير للتنظيم.
وقال المتحدث باسمه الكولونيل شون راين لفرانس برس السبت “تستمر المعارك (…) لكننا لا نزال نرى مئات المدنيين يحاولون الفرار الى بر الأمان”.
وأكد أنه “جرى تخفيض الضربات للمساعدة في حماية المدنيين ونظراً لظروف ساحة المعركة”.
ودفعت العمليات العسكرية منذ مطلع كانون الأول/ديسمبر نحو أربعين ألف شخص إلى الخروج من مناطق كانت تحت سيطرة التنظيم، غالبيتهم نساء وأطفال من عائلات الجهاديين، وبينهم نحو 3800 مشتبه بانتمائهم إلى التنظيم تم توقيفهم، بحسب المرصد.
ويتم نقل المدنيين وبينهم الكثير من زوجات وأطفال الجهاديين إلى مخيمات في شمال البلاد، بعد التدقيق في هوياتهم وجمع معلومات أولية في منطقة فرز قرب بلدة الباغوز، فيما يجري توقيف المشتبه بانتمائهم للتنظيم المتطرف.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الاكراد الذين يمثلون حوالي 3 بالمائه من مجموع نفوس سوريا والى ما قبل سنوات معدوده كانوا محرومين من الجنسيه السوريه باتوا اليوم يسيطرون على 30 بالمائه من مساحة سوريا وعلى منابع النفط والغاز ومصادر المياه السوريه وللاسف العشائر العربيه الموجوده في المنطقه والذين يمثلون الاكثريه الساحقه فيها ارتضوا الانضواء تحت الرايه الكرديه بعدما قبض شيوخهم ورؤوساء عشائرهم اموال الرشى من الامريكان والصهاينه مقابل اسناد الاكراد وليس من المستبعد غدا عندما يهجرون من المنطقه بعد انتفاء الحاجه لهم سيرتفع صياحهم وعويلهم بان الاكراد سلبوا اراضيهم وطردوهم.
    عندئذ لا عزاء للاغبياء والمغفلين.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here