الجيش الليبي يرجح مقتل عضو تنظيم القاعدة أبي طلحة في عملية جنوبي البلاد وقوات حفتر تعلن مقتل 3 “متطرفين”بينهم مصري جنوبي ليبيا

القاهرة ـ (د ب ا)- الاناضول: أعلنت شعبة الإعلام الحربي التابعة للجيش الليبي، أن كتيبتي طارق بن زياد وشهداء الزاوية تمكنتا من “دحر مجموعة إرهابية هي الأخطر في منطقة القرضة الشاطئ” جنوبي البلاد.

جاء ذلك في بيان اصدرته الشعبة اليوم الجمعة عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك،بحسب موقع “بوابة الوسط ” الإخباري الليبي .

وقال البيان إن “العملية النوعية التي شنتها الكتيبتان تمكنت خلالها من قتل عدد من الإرهابيين، فيما فجّـر عدد آخر نفسه تحت ضغط وحصار عناصر القوات المسلحة الذين عادوا بسلام بعد انتهاء العملية بنجاح”.

ورجحت الشعبة، أن يكون من بين القتلى الذين يجري التحقق من هويات جثثهم، “رأس الإرهاب في تلك المنطقة الواقعة جنوبي البلاد، ويكنى بأبي طلحة الليبي” المنتمي لتنظيم القاعدة.

كان المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الليبي ، المعين من جانب مجلس النواب المنتخب في طبرق،قد اعلن في الخامس عشر من الشهر الجاري عن انطلاق عملية عسكرية شاملة في الجنوب الغربي الليبي .

وتشهد ليبيا صراعات مسلحة منذ الإطاحة بالزعيم معمر القذافي وقتله عام 2011، إضافة إلى تنازع ثلاث حكومات على إدارتها وهى الحكومة المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب، وحكومة الوفاق، وحكومة الانقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته.

الى ذلك أعلنت قوات خليفة حفتر، قائد القوات الليبية المدعومة من مجلس نواب طبرق (شرق)، الجمعة، مقتل 3 إرهابيين، من تنظيم  داعش  الإرهابي بينهم مصري، شمال غرب مدينة سبها (جنوب).

وقال الناطق باسم قوات حفتر العقيد أحمد المسماري عبر صفحته الرسمية بفيسبوك إن قواته قتلت عبدالمنعم الحسناوي، المكنى أبوطلحة، والمهدي دنقو، والمصري عبدالله الدسوقي فجر اليوم.

وأضاف أن العملية النوعية قامت بها مجموعة العمليات الخاصة المشكلة من كتيبة شهداء الزاوية وكتيبة طارق بن زياد فجر اليوم الجمعة بمنطقة الشاطئ في الجنوب الغربي .

وأشار الميموري أن العملية جاءت بعد توارد معلومات بوجود عناصر إرهابية داعشية في الموقع الذي يقع شمال غرب مدينة سبها بحوالي 60 كيلومتر

وأعلنت القوات التابعة لحفتر، الثلاثاء الماضي انطلاق العملية العسكرية الفعلية ، في الجنوب، وذلك بعد وصول تعزيزات عسكرية إلى قاعدة تمنهنت الجوية (جنوب).

وقال العميد أحمد المسماري، الناطق باسم قوات حفتر، في مؤتمر صحفي بمدينة بنغازي (شرق)، إن العملية العسكرية ستعمل على المحافظة على وحدة التراب الليبي، ومنع المخربين والمعتدين من النيل من البلاد.

وأضاف أن العملية العسكرية ستعمل أيضا على  تأمين مقدرات الشعب من النفط والغاز، وفتح كافة الطرق لتأمينها وفرض القانون، ومنع الجريمة، وإيقاف الهجرة التي تهدد الأمن الوطني، وتأمين الشركات النفطية .

وطالب المسماري، من الجميع الابتعاد عن أماكن تمركز من أسماهم بـ الإرهابين في مدينة سبها (750 كلم جنوب العاصمة طرابلس) ومحيطها والمناطق المتاخمة.

ووصلت قوات تابعة لحفتر، إلى قاعدة تمنهنت الجوية، القريبة من سبها، استعدادا لبدء عملية عسكرية، قالت إنها لتأمين الشريط الحدودي مع السودان وتشاد والنيجر، ومواجهة تنظيمي القاعدة  و داعش  الإرهابيين.

وتسيطر قوات حفتر، على المناطق الشرقية من ليبيا، ضمن صراع مع حكومة الوفاق الوطني ، المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

ولم تدل حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليا، بأي تصريح حول انطلاق العمليات العسكرية لقوات حفتر، خاصة أن مدينة سبها، وبلدات الجنوب الغربي تتبع إداريا لسلطتها، فيما تتقاسم السيطرة عليها عسكريا مع قوات حفتر.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here