قوات حفتر تعلن سيطرتها على بلدة جنوبي ليبيا‎

طرابلس/ جهاد نصر/ الأناضول – أعلنت قوات خليفة حفتر، المسيطرة على شرقي ليبيا، الجمعة، سيطرتها على بلدة  أم الأرانب ، أحد معاقل المعارضة التشادية بولاية مرزق جنوبي البلاد.
جاء ذلك في بيان مقتضب لأحمد المسماري، الناطق باسم قيادة قوات حفتر، نشره عبر صفحته الرسمية بموقع فيسبوك .
ومنذ 15 يناير/كانون الثاني الماضي، يشهد الجنوب الليبي عمليات عسكرية تنفذها قوات حفتر ضد من وصفتهم بـ عصابات التهريب والمعارضة التشادية.
وقال البيان، إن غرفة عمليات الكرامة (لقوات حفتر) تؤكد بسط سيطرتها على منطقة أم الأرانب، وسط ترحيب كبير من مواطنيها.
ولم يذكر البيان، أي تفاصيل إضافية عن كيفية السيطرة على البلدة، وما إن كان ذلك تم عقب اشتباكات بالمنطقة أم لا.
وخلال مؤتمر صحفي عقد الخميس، في مدينة بنغازي شرقي ليبيا، أكد المسماري أن قوات حفتر سيطرت على  منطقة فنقل جنوب غربي تراغن (جنوب) بطريقة سلمية،وعلى منطقة العوينات (جنوب غرب) .
وباليوم نفسه، أعلن المسماري، عبر صفحته الرسمية بموقع  فيسبوك ، أن القوات المسلحة دخلت إلى جوهرة الجنوب مدينة غات التاريخية، وأهالي المدينة يستقبلون أبناءهم أبطال القوات المسلحة بكل حفاوة وترحاب ، على حد قوله.
وفي 21 فبراير/ شباط الماضي، أعلنت قوات حفتر سيطرتها على حقل الفيل النفطي الواقع جنوب غربي البلاد، غداة إعلانها سيطرتها الكاملة على مدينة مرزق (جنوب غرب).
وفي 19 يناير، أعلنت قوات حفتر سيطرتها على مدينة سبها كبرى مدن الجنوب بعد معارك لم تدم طويلا لكنها بعد 4 أيام عادت لتعلن سيطرتها على مناطق استراتيجية داخل المدينة.
في حين أعلنت القوات ذاتها في 27 من ذات الشهر، السيطرة على منطقة غدوة (جنوب سبها)، كما أعلنت أيضا سيطرتها على مواقع أهمها حقل الشرارة النفطي، وذلك بعد التفاوض مع حراس النفط المتواجدين فيه والتابعين لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.
ومنذ 2011، تعاني ليبيا الغنية بالنفط، من صراع على الشرعية والسلطة يتركز حاليا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا في العاصمة طرابلس (غرب)، وحفتر المدعوم من مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here