قوات حفتر تحاول التسلل إلى طرابلس وسط معارك طاحنة مع قوات تابعة لحكومة الوفاق وتسيطر على مقر كتيبة 42 وجامع الجميلي بنفس المنطقة.. والمبعوث الأممي يعبر عن قلقه البالغ بشأن المدنيين

 

وليد عبد الله/ الأناضول – أعرب المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، الأربعاء، عن قلقه البالغ بشأن مصير سكان طرابلس المدنيين.
جاء ذلك خلال لقائه، الأربعاء، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية فائز السراج، حسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي للأخير.
وجدد سلامة إدانته والمنظمة الدولية، لـ  الهجوم على المنشآت المدنية، وتعريض حياة المدنيين للخطر، لما يمثله ذلك من انتهاك خطير للقانون الإنساني الدولي .
وأشار المبعوث الأممي إلى اضطراره تأجيل انعقاد المؤتمر الوطني الجامع، وأنه سيعمل على تحديد موعد جديد لانعقاده حالما يتوقف التصعيد العسكري.
والثلاثاء، أعلنت البعثة الألمانية لدى الأمم المتحدة على تويتر، أنها طلبت عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي الساعة الثالثة عصرا اليوم بتوقيت نيويورك (19:00 ت.غ)، للاستماع لإحاطة من غسان سلامة حول تطورات الوضع الإنساني في ليبيا.
وتناول الاجتماع، وفق البيان، الوضع الأمني، والجهود الدولية المبذولة لإنهاء العدوان على العاصمة الليبية طرابلس، وعودة القوات المعتدية من حيث أتت.
فيما نقل البيان عن السراج تأكيده على استمرار مقاومة العدوان بكل قوة حتى يتم دحره .
وفي اليوم السابع للعملية، تحاول قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي يقود قوات الشرق، التسلل إلى قلب العاصمة طرابلس من منطقة  عين زارة في المحور الأوسط الجنوبي.
بينما تدور في المناطق الجنوبية للعاصمة، معارك طاحنة بين قوات حفتر وقوات تابعة لحكومة الوفاق، المعترف بها دوليا.
والخميس، أطلق حفتر، عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، في خطوة أثارت استنكارا دوليا واسعا، في ظل أحاديث عن وجود دعم إقليمي لتحركاته.
وتزامن التصعيد، مع تحضيرات الأمم المتحدة لعقد مؤتمر للحوار بمدينة غدامس (جنوب غرب)، كان مقررا بين الأحد والثلاثاء المقبلين، ضمن خريطة طريق أممية لمعالجة النزاع في البلد العربي الغني بالنفط.
ومنذ 2011، تشهد ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة يتمركز حاليا بين حكومة الوفاق في طرابلس (غرب)، وقوات حفتر، التابعة لمجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق).

وتحاول قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي يقود الجيش في الشرق الليبي، الأربعاء، التسلل إلى قلب العاصمة طرابلس من منطقة  عين زارة في المحور الأوسط الجنوبي.
وحسب مراسل الأناضول، تدور في المناطق الجنوبية للعاصمة، معارك طاحنة بين قوات حفتر وقوات تابعة لحكومة الوفاق، المعترف بها دوليا.

وفي إطار تلك المحاولات حققت قوات حفتر، تقدما في منطقة عين زارة ، حيث شهدت المنطقة مواجهات مسلحة الثلاثاء، هي الأعنف منذ بدء الاشتباكات الخميس الماضي.
وأوضح مراسل الأناضول، أن قوات حفتر سيطرت على مقر  كتيبة 42 التابعة للوفاق، وكذلك سيطرت على  جامع الجميلي  بنفس المنطقة.
وفي الجهة الجنوبية بمنطقة العزيزية، سيطرت قوات حفتر على مقر اللواء الرابع ، الذي تتخذه المنطقة العسكرية الغربية التابعة للوفاق مركزا لعملياتها.

في المقابل أفاد شهود عيان بمنطقة العزيزية للأناضول، أن قوات المنطقة الغربية لحكومة الوفاق التي يقودها اللواء أسامة الجويلي، تتمركز حاليا بمنطقة  الكسارات .

وبيّنت مصادر عسكرية من الحكومة، للأناضول، وجود حشودات تابعة لقوات حفتر في مدن صبراتة (70 كلم غرب طرابلس) وصرمان (60 كلم غرب طرابلس)، تمهيدًا للهجوم على مدينة الزاوية‎ غرب طرابلس.

أما في محيط مطار طرابلس الدولي ، فتسيطر قوات حفتر على الجزء المحاذي لمنطقة قصر بن غشير ، فيما تسيطر قوات الوفاق على الجزء الأكبر منه.

 من جهتها، أوردت قناة ليبيا الأحرار (خاصة)، أن سلاح الجو التابع للحكومة، استهدف تمركزا لقوات حفتر بمعسكري الثامنة  و‎أبورشادة  بمدينة غريان جنوب طرابلس.
والثلاثاء، قالت عملية  ;بركان الغضب التابعة للوفاق، في بيان، إنها تواصل مطاردة قوات حفتر من محور  وادي الربيع  وتحبط محاولاتهم التسلل إلى العاصمة.

وأكدت قوات بركان الغضب  أنها حتى الآن تلتزم بأوامر قادة العملية بعدم استخدام الأسلحة الثقيلة داخل العاصمة، وتوفير ممرات آمنة للعالقين للحيلولة دون استخدامهم دروعاً بشرية في حال ضيق الخناق على المخربين  .
ويتزامن التصعيد الذي بلغ يومه السابع مع تحضيرات الأمم المتحدة لعقد مؤتمر للحوار بمدينة غدامس (جنوب غرب)، بين 14 و16 أبريل/ نيسان الجاري، ضمن خارطة طريق أممية لمعالجة النزاع في البلد العربي الغني بالنفط.

ومنذ 2011، تشهد ليبيا صراعًا على الشرعية والسلطة يتمركز حاليًا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا، في طرابلس (غرب)، وقوات حفتر، التابعة لمجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق).

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. قال مدنيين قال، هذه أسطوانة مشروخه وأصبحت قديمة. طرابلس سوف تتنفس الصبح ?

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here