قوات حفتر تتوعد باستهداف مصادر “خرق” وقف إطلاق النار في سبها

طرابلس/ وليد عبد الله/ الأناضول: دعت قوات خليفة حفتر، المدعومة من برلمان طبرق، شرقي ليبيا، الأربعاء، جميع الأطراف في سبها (جنوب)، إلى الالتزام بوقف إطلاق النار.

وتوعدت القوات، في بيان لها، بأن غرفة العمليات الجوية، عند ملاحظاتها استخدام أسلحة ثقيلة، سيتم “التعامل” الفوري مع مصادر النيران التي تخرق وقف إطلاق النار.

يأتي ذلك في الوقت الذي وصل فيه وفد من اللجنة الوزارية المكلفة، من قبل رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، إلى حقل الشرارة النفطي ببلدة أوباري (جنوب).

ويهدف الوفد إلى بحث عملية التهدئة ووقف إطلاق النار بمدينة سبها، بحسب مراسل الأناضول.

ويتكون الوفد من وزير العمل والتأهيل المهدي الورضمي، ووزير الحكم المحلي بداد قنصو، ووزيرة الشؤون الاجتماعية فاضي منصور الشافي.

وأمس الثلاثاء أعلنت قوات حفتر أن مقاتلات سلاج الجو، التابعة لها، استهدفت تجمعين كبيرين لمجموعات “إرهابية” في الجنوب الليبي.

وأضافت، في بيان لها، أن الاستهداف تم في المنطقة الواقعة جنوب شرق تربو (منطقة صحرواية قريبة من بلدتي تمسة والقطرون جنوبي البلاد) وتدمير كل آلياتها المسلحة.

وأطلقت قوات حفتر، الإثنين الماضي، عملية عسكرية، جنوبي البلاد، بهدف “فرض القانون ومجابهة العصابات المسلحة”.

وجاء الإعلان عن العملية بعد انقضاء مهلة 9 أيام منحتها قوات حفتر لـ”مسلحين أفارقة” تقول إنهم متورطون في اشتباكات مسلحة تشهدها مدينة سبها.

ومنذ 25 فبراير/ شباط الماضي، تشهد المدينة اشتباكات متقطعة تتضارب تقارير حولها، بين من يعتبرها مواجهات قبلية بين “التبو”، و”أولاد سليمان”، وبين من يقول إنها معارك بين “الجيش الليبي” وقوات أجنبية، بينها مجموعات تشادية مسلحة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here