قوات الحكومة الليبية: ميليشيات حفتر أثبتت أن “لا عهد لها ولا ميثاق”

طرابلس/ الأناضول: قالت قوات الحكومة الليبية، الأحد، إن ميليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر نفذت هجوما برياً جنوب مصراتة، ولا زالت تقصف طرابلس، معتبرة أن ذلك “يثبت أن هذه الميليشيات لا عهد لها ولا ميثاق”.

جاء ذلك في بيان للعقيد محمد قنونو، المتحدث باسم الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق، المعترف بها دوليا، نشر على الصفحة الرسمية لعملية “بركان الغضب” على الفيسبوك.

وأضاف “مليشيات المتمردين ومرتزقتهم برهنت مجدداً بأنه لا عهد لهم ولا ميثاق، ونفّذوا هجوماً برياً على منطقتي أبوقرين والقداحية، جنوب مصراتة، صباح الأحد، مدعومين بطيران أجنبي يُضاف للغارات الأجنبية التي رصدتها الأمم المتحدة المدة الماضية”.

وأوضح قنونو “قواتنا دمّرت وسيطرت على عدد من الآليات المسلحة، كما سيطرت على ذخائر ومعدات عسكرية مصرية الصنع”.

وأضاف “قبضنا على عدد من مليشيات المتمردين بينهم مرتزقة، فيما فرّ البقية تاركين خلفهم جثث قتلاهم تحترق داخل الآليات العسكرية”.

ودعا قنونو، المدنيين في المنطقة الممتدة من أبوقرين وحتى سرت شرقاً، والجفرة جنوباً إلى “الابتعاد عن تمركزات المليشيات والمرتزقة وعدم السماح لهم باتخاذهم دروعاً بشرية”.

وفي وقت سابق، أعلنت قوات الحكومة الليبية، عن تدمير والسيطرة على عدد من الآليات العسكرية التابعة لمليشيات حفتر، بعد محاولتها شن هجوم والتقدم باتجاه منطقة أبو قرين، جنوب مدينة مصراتة (200 كلم شرق طرابلس).

وفي طرابلس، قال المتحدث العسكري “لازالت العصابات المتمردة تقصف الأحياء المدنية ومطار معيتيقة الدولي بالأسلحة الثقيلة عشوائياً”.

ويتكرر قصف طرابلس يوميا رغم موافقة حفتر على وقف لإطلاق نار، بمبادرة تركية روسية، منذ 12 يناير/كانون الثاني الجاري.

كما يمثل هجوم حفتر المتواصل على طرابلس منذ أبريل/ نيسان الماضي، تحديًا لمؤتمر دولي استضافته برلين، الأحد الماضي، بمشاركة 12 دولة وأربع منظمات إقليمية ودولية، وصدر عنه بيان ختامي من 55 بندًا، بينها ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار، والعودة إلى المسار السياسي لمعالجة النزاع.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here