قوات الجيش السوري تستعيد السيطرة على إحدى قرى جنوب إدلب.. ومقتل 7 من المعارضة المسلحة و5 من الجيش السوري في قصف متبادل بإدلب

إدلب (سورية) ـ (د ب أ)- تمكن الجيش السوري من استعادة السيطرة على قرية مدايا وتلة في محيطها جنوب إدلب بعد اشتباكات مع فصائل ومجموعات جهادية، طبقا لما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الجمعة. ومن جهة أخرى، وثق المرصد،الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له، مقتل امرأة وإصابة 4 آخرين بجراح جراء إلقاء الطيران المروحي براميل متفجرة على قرية حيش بريف إدلب الجنوبي قبيل منتصف ليل أمس.

وفي السياق ذاته، شنت طائرات الحربية السورية الحكومية بعد منتصف الليل وصباح اليوم نحو 23 غارة جوية استهدفت خلالها التمانعة وخان شيخون والركايا وكفرسجنة وترعي والشيخ مصطفى ومعرة حرمة وحيش ومحاور القتال جنوب إدلب، فيما ألقت الطائرات المروحية ما لا يقل عن 27 برميلا متفجرا على محور كبانة بريف اللاذقية الشمالي، والشيخ دامس وحيش ومحيط خان شيخون والشيخ مصطفى ومعرة حرمة ومحاور القتال في ريف إدلب الجنوبي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (3386) شخصا ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في 30 نيسان/إبريل الماضي، وحتى اليوم الجمعة.

ومن جهة اخرى ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الجمعة أن محاور التماس على المحاور الشرقية والشمالية الغربية لمدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي تشهد عمليات قصف متبادل بشكل مكثف أسفرت عن مقتل 7 من المعارضة المسلحة و5 من قوات الجيش السوري.

وأضاف المرصد، الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له أن القوات السورية تمكنت من استعادة السيطرة على قرية مدايا وتلة في محيطها جنوب إدلب بعد اشتباكات مع فصائل ومجموعات جهادية.

كان المرصد قد اشار إلى مقتل امرأة وإصابة 4 آخرين بجراح جراء إلقاء الطيران المروحي براميل متفجرة على قرية حيش بريف إدلب الجنوبي قبيل منتصف ليل أمس.

وفي السياق ذاته، شنت الطائرات الحربية للجيش السوري بعد منتصف الليل وصباح اليوم نحو 23 غارة جوية استهدفت خلالها التمانعة وخان شيخون والركايا وكفرسجنة وترعي والشيخ مصطفى ومعرة حرمة وحيش ومحاور القتال جنوب إدلب، فيما ألقت الطائرات المروحية ما لا يقل عن 27 برميلا متفجرا على محور كبانة بريف اللاذقية الشمالي، والشيخ دامس وحيش ومحيط خان شيخون والشيخ مصطفى ومعرة حرمة ومحاور القتال في ريف إدلب الجنوبي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 3398 شخصا ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في 30 من نيسان/إبريل الماضي حتى اليوم الجمعة.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. الله يرحم شهداء الجيش السوري الذي قضوا دفاعا عن ارضهم
    الله لا يسامح مشايخ الناتو الذين أفتوا بالجهاد في سورية وربنا ينتقم من حكام الخليج الذين قامو بتسليح ثوار ومرتزقة الناتو حسب اوامر ولاة امرهم في البيت الأبيض

  2. إذا قرّر الجيش السوري أن يحتل موقعا أو يحرر مدينة فقولوا” تمّ” يعني صار.وانتهى الأمر سلفاً.

  3. اقسم بالله انجاز عظيم استرجاع قرية عدد سكانها لايتجاوز ٥٠٠ نسمه نبارك لسوريا وايران وروسيا استرجاع هذه القريةالتي هي الطريق لتحرير الجولان المحتل من اليهود ان الصواريخ والطائرات التي قصفت بها هذه القرية
    كانت كفيلة بتحرير اكبر مستوطنه لليهود في فلسطين هل علمتم لماذا اليهود يستميتون للحفاظ على هذه الانظمه العبرية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here