قناة “الجديد” اللبنانية تتّهم عناصر الشرطة بالتعدّي على مُصوّرها

بيروت/ بلال البقيلي/ الأناضول – أعلنت قناة  الجديد اللبنانية، الأربعاء، أن عناصر شرطة بلدية النبطية جنوبي البلاد،  اعتدوا  على مصوّر القناة، وقطعوا البث، خلال تغطية عملية فضّ الاعتصام المركزي في المدينة بالقوة.
وقالت القناة الخاصة، عبر موقعها الإلكتروني، إن  قرار الفضّ جاء بإيعاز من حزب الله وحركة أمل اللذين يسيطران على مجلس بلدية النبطية ، في إشارة إلى المسؤولية المحتملة للطرفين باعتبارهما يهيمنان على تركيبة المجلس البلدي.

وأضافت أنّ المحتجين ناشدوا عناصر الجيش اللبناني التدخل لحمايتهم، دون تفاصيل أكثر عن طبيعة  الاعتداء  أو اسم المصوّر.فيما أفاد مراسل الأناضول بأن المصور هو هادي درويش.
وفي مقطع فيديو مصور بثّته القناة لاحقا، واطلعت عليه الأناضول، ظهر عدد من عناصر شرطة بلدية النبطية وهم يعتدون بالضرب على متظاهرين في ساحة يعتصم فيها محتجون لليوم السادس على التوالي.
ولم يصدر أي تعقيب فوري رسمي من السلطات أو الأطراف المذكورة حول الاعتداء .
ويشهد لبنان، منذ الخميس، احتجاجات متصاعدة يتخللها قطع لطرق رئيسية، تنديدا بمشروع لزيادة الضرائب في موازنة العام المقبل.

وتوسعت الاحتجاجات وصعّد المتظاهرون مطالبهم إلى إسقاط النظام، فيما لم تفلح إجراءات إصلاحية أقرتها الحكومة، بينها إلغاء مشروع الضرائب، في تهدئة الشارع.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. شباب حزب الله كانوا مشغولين اليوم باسقاط طائرات اسرائيلية، عليكم التحري عن شبيحة موستيكات حركة امل.

  2. اهم شيئ في الانتفاضة اللبنانية هو عدم السماح للعدو الاسرائيلي الامريكي الغربي بالاندساس من خلال القلة من عملاءهم لانهم سبب فقر الشعب اللبناني خلال 30 سنة وهذا خط احمر وان حرق العلمين الاسرائيلي و الامريكي خير دليل . ثانيا الافضل للمتظاهرين استغلال وقتهم عقد مجالس و ندوات حوار بين النخب اللبنانية بتحديد اسماء الفاسدين ورفع دعاوى لاعادة الاموال المنهوبة و باقنراح اسماء الوزراء و النواب الجدد وعلى القنوات التلفزيونية تغطية هذه اللقاءات بدل الاستمرار في عرض صياح المنتفضين .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here