قمة دول الساحل والصحراء تدعو “لانتقال سلمي” في السودان ووقف المعارك في ليبيا

نجامينا ـ (أ ف ب) – دعا رؤساء الدول والحكومات في تجمّع دول الساحل والصحراء (س-ص) في ختام قمة طارئة عقدوها في نجامينا السبت إلى “انتقال سلمي” في السودان ووقف المعارك في ليبيا.

وتلت وزيرة خارجية مالي كاميسا كامارا أمام الصحافيين البيان الختامي الصادر عن مؤتمر القمة وجاء فيه إن “المؤتمر يدعو كل الأطراف السياسيين إلى إعطاء الأولوية للحوار والتشاور بهدف إرساء انتقال سلمي للعودة إلى النظام الدستوري” في السودان.

والخميس أعلن الجيش السوداني عزل الرئيس عمر البشير بعد انتفاضة شعبية غير مسبوقة ضد حكمه الذي استمر 30 عاماً، وتشكيل “مجلس عسكري انتقالي” قال إنه سيتولى السلطة لمدة عامين.

وفي الشأن الليبي وجّهت القمة في بيانها الختامي “نداءً إلى جميع الأطراف الليبية لالتزام وقف فوري لإطلاق النار وإحياء الحوار” وطالبت أيضاً بـ”الوقف الفوري للقصف على العاصمة”.

ودارت معارك عنيفة الجمعة بين قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأسرة الدولية وقوات المشير خليفة حفتر في ضاحية طرابلس الجنوبية حيث خلّفت المواجهات عشرات القتلى وآلاف النازحين.

وكان الرئيس التشادي إدريس ديبي إتنو قال في خطاب ألقاه في افتتاح القمة “لا بد من التنويه بأن العديد من البلدان في منطقة الساحل والصحراء تواجه تهديداً إرهابياً متنامياً”.

وحضر الجلسة الافتتاحية للقمة السبت الرئيس النيجيري محمد بخاري ورئيسا النيجر محمد يوسف وتوغو فور غناسينغبي.

وقال رئيس الاتحاد الإفريقي موسى فقّي إنّ “إفريقيا اليوم هي القارة التي يواجه السلام والاستقرار فيها تهديدات متواصلة، خصوصاً في منطقة الساحل والصحراء”.

وأضاف أنّ “الأزمة السياسية والعسكرية الليبية (…) والوضع الأمني في شمال مالي والنيجر وبوركينا فاسو وتهديد بوكو حرام، كلّها تذكرنا بحجم التحديات الواجب مجابهتها”.

وتجمّع دول الساحل والصحراء هو أحد التجمّعات الإقليمية الاقتصادية الثمانية التابعة للاتحاد الإفريقي والرامية لتعزيز الاندماج والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في القارة السمراء.

ويضمّ هذا التجمع الذي أعلن عنه في الرابع من شباط/فبراير 1998 في طرابلس 24 دولة في منطقة الساحل والصحراء.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here