قطر تكشف تصميم “لوسيل” أكبر ملاعب مونديال 2022

الدوحة/ أحمد يوسف/ الاناضول: كشفت الدوحة، السبت، عن تصميم استاد لوسيل، أكبر ملاعب مونديال قطر 2022، وهو مستوحى من الأواني والفوانيس الإسلامية.

جاء ذلك خلال حفل حضره أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش ورئيس الأكوادور لينين مورينو غارسيا.

ويستضيف “استاد لوسيل” المباراتين الافتتاحية والنهائية من بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022؛ وسيكون الأكبر من حيث السعة بين ملاعب المونديال في قطر بـ80 ألف مقعد.

واستوحي تصميم “لوسيل” من تداخل الضوء والظل الذي يميّز الفنار العربي التقليدي (الفانوس)، كما يعكس النقوش بالغة الدقة على أوعية الطعام وغيرها من الأواني التي وجدت في أرجاء العالم العربي.

وقال الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث حسن الذوادي، خلال الحفل، إن “استاد لوسيل يعد أبرز الملاعب التي يتم تشييدها لاستضافة الجماهير العالمية في كأس العالم 2022، والتي نالت قطر شرف تنظيمها للمرة الأولى في الشرق الأوسط والعالم العربي”.

وأضاف أن “البطولة ستقام بعد 4 سنوات في أجواء احتفال قطر بيومها الوطني في 18 ديسمبر/ كانون الأول، مؤكدا أن “ما يميز مونديال قطر 2022 تقارب المسافات والذي يوفر للمشجعين مشاهدة أكثر من مباراة خلال يوم واحد”.

و”اللجنة العليا للمشاريع والإرث”، هي المؤسسة القطرية المسؤولة عن تنفيذ مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر لعام 2022.

ولتمهيد الطريق لتشييد هذه المنشآت الجديدة التي يستفيد منها المجتمع المحيط بموقع الاستاد، سيجري تفكيك بعض مقاعده البالغ عددها 80 ألف مقعد، والتبرّع بها لصالح مشاريع رياضية، لينتقل الإرث الاستثنائي لهذا الاستاد المتميز، وكذلك جزء من تاريخ بطولة كأس العالم لكرة القدم، إلى مواقع أخرى حول العالم.

وفازت قطر في 2010، باستضافة مونديال 2022، كأول دولة في منطقة الشرق الأوسط.

وستقام مباريات مونديال 2022، في قطر خلال الفترة الممتدة من 21 نوفمبر/ تشرين الثاني حتى 18 ديسمبر/ كانون الأول.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here