قطر تعلن نجاح محادثات سلام أفغانية استضافتها الدوحة على مدار اليومين الماضيين برعاية قطرية المانية مشتركة

الدوحة (د ب أ)- أعلنت وزارة الخارجية القطرية نجاح محادثات سلام أفغانية أفغانية عُقدت في الدوحة على مدار اليومين الماضيين، برعاية قطرية ألمانية مشتركة.

ونقل بيان صادر عن المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية،  الثلاثاء، عن مطلق بن ماجد القحطاني، مبعوث وزير الخارجية الخاص لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات، تأكيده نجاح المؤتمر الذي جمع العديد من الشخصيات الأفغانية التي تمثل الكثير من الأطراف المختلفة في أفغانستان.

ونقلت البيان عن القحطاني القول :”نشعر بسعادة غامرة لتوصلهم لبيان مشترك كخطوة أولى للسلام، كما نشكرهم على دعمهم للمحادثات الجارية في دولة قطر والتي يعتبرونها مهمة وإيجابية في إنهاء الصراع الدائر في أفغانستان”.

وقال القحطاني، في كلمته التي ألقاها في اختتام المؤتمر مساء أمس، :”ما تم التوصل إليه اليوم قد يكون مجرد خطوة أولى لإيجاد تفاهم بين الأطراف المتصارعة”، منوها إلى اتفاق الجميع على أهميتها وضرورة البناء عليها ومواصلة الجهود فيها.

وأعرب عن أمله في أن يمثل هذا الحدث بداية عمليةٍ هادفة تؤدي إلى سلام شامل ومستدام في أفغانستان.

واشتمل البيان الختامي للمؤتمر على العديد من النقاط المهمة أبرزها اتفاق جميع المشاركين على أن تحقيق سلام مستدام في أفغانستان لن يتم إلا عبر مفاوضات أفغانية شاملة، وأن أفغانستان دولة إسلامية موحدة وموطنا لكل الأعراق المختلفة، وذات سيادة إسلامية، فضلا عن التأكيد على أهمية تحقيق العدالة الاجتماعية والسياسية، وإرساء الوحدة الوطنية، والسيادة الإقليمية التي يلتزم بها جميع الأفغان.

كما شدد المشاركون في الحوار على أهمية تجنيب أفغانستان الدخول في حروب أخرى، وأن يكون حوار السلام الأفغاني مهم وحاسم بين مختلف أطياف المجتمع، مؤكدين ضرورة احترام المجتمع الدولي والإقليمي للقيم الأفغانية.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الغريب في الأمر لماذا تشيد قطر بكلام ترامب وتفتخر الكل يعلم أن ترامب لا يؤتمن جانبه وأنه يتحين الفرصة ليبعد قطر عن الذين ساعدوها إبان الحصار وهذه حقيقة جلية فمن لا يبصرها يسمعها

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here