قطر تشترط رفع “الحصار” عليها من السعودية والامارات والبحرين قبل البدء في اي مفاوضات وترفض التفاوض على سياستها الخارجية أو قناة “الجزيرة” وتؤكد الاعتماد على تركيا والكويت وعمان لو استمرت الأزمة إيران ستوفر لها ممرات للطائرات

55

الدوحة ـ (أ ف ب) – دعت الدوحة الى رفع “الحصار” الذي تقول ان المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية والمتحدة والبحرين تفرضه عليها قبل البدء في مفاوضات لحل الازمة الدبلوماسية في الخليج.

ومع دخول الازمة اسبوعها الثالث، وصف وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قطع العلاقات مع قطر ومحاولة عزلها اقتصاديا بـ “الاجراءات العدائية”، مشترطا رفعها للمباشرة بالمحادثات.

وحدد وزير الخارجية القطري أمران لن يتم التطرق إليهما في المفاوضات وهما “سياسة البلاد الخارجية أو قناة الجزيرة”، لا فتا إلى أنه “لم نتلق بعد أي مطالب من الدول الخليجية التي قطعت العلاقات معنا”.

وقال الوزير القطري إن بلاده ستعتمد على تركيا والكويت وعمان لو استمرت الأزمة، وأن إيران ستوفر ممرات للطائرات.

 

وقال متحدثا لصحافيين في الدوحة “نريد ان نوضح للجميع ان المفاوضات يجب ان تتم بطريقة حضارية وان تقوم على اسس قوية وليس تحت الضغط او تحت الحصار”، مضيفا “طالما ان قطر تحت الحصار فلن تكون هناك مفاوضات”.

وكانت المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة والبحرين قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع قطر في الخامس من حزيران/يونيو، واتخذت اجراءات عقابية بحقها بينها اغلاق المجالات البحرية والجوية أمامها والطلب من القطريين مغادرة اراضي هذه الدول.

وتتهم الدول الثلاث الامارة الخليجية الصغيرة بدعم الارهاب وتطالبها بطرد مجموعة تصنفها “ارهابية” من على اراضيها. في المقابل، تنفي الدوحة هذه الاتهامات وترفض طرد المجموعات التي تستضيفها وبينها عناصر في جماعة الاخوان المسلمين وقيادات في حركة حماس.

مشاركة

2 تعليقات

  1. تقلب تركيا وقطر بين إيران والعرب والعالم الحر حسب علاقة حاكم تركيا بأمريكا وأوروبا فعند تدهورها سارعتا بإنقاذ إيران من حصار دولي دون مراعاة للعرب عمود الإسلام الذين كانت معاداتهم تاريخياً عداء للإسلام، فانتفض شعب تركيا ليتخلص من طاغية لكن مخابرات إيران ساعدته للبقاء فكافأها بتسليمها حلب وملف سوريا فنشأ هلال دول ترعى إرهاب ثم عدل الدستور فأطال حكمه وبطشه بأكراد تركيا وسوريا أسوة بالأرمن قبل قرن والحل الجذري تأييد العرب للعالم الحر بإقامة دولة كردية بشرق وجنوب تركيا وشمال غرب إيران حتى بحر المتوسط

  2. الوزير القطري يفهم أن هذا الحصار هو بمثابة حرب مصغرة،
    إن جاز التعبير … وإذا ارادت الأطراف الأخرى المفاوضات والسلام
    فعليها أولا فك الحصار …
    أنا أرى أن قطر تسير في الاتجاه الصحيح، ومواقفها سليمة.
    لا ينبغي التهاون والاستسلام لهؤلاء الأشرار،
    فنواياهم خبيثة ودنيئة … (انظروا أعمالهم الوحشية في اليمن! -)
    والأحسن للقطريين الصبر والصمود … بيوت خصومهم خشبية واهنة مهترئة وستنهار من الداخل على نفسها!
    وأكبر دليل على جبنهم وخوفهم وحشيتهم اللامحدودة في اليمن …
    إنها وحشية الجبان الصريع الذي فقد صوابه، وليست وحشية القوي الواثق من نفسه
    وأعماله وخطواته!

    انتظروا وسترون العجب وما هو أعجب من العجب … الأيام القادمات حبلى!
    وما عليكم سوى الصمود والثبات … تعلموا من الشعب اليمني.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here