الاتحاد الأوروبي يعتبر ان خطة نتنياهو لضم غور الأردن يقوض فرص السلام.. دمشق تدين وقطر تدينان “بأشد العبارات”

 

دمشق ـ بروكسل ـ الدوحة ـ (أ ف ب) – دانت دمشق الأربعاء “بشدة” إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتانياهو نيته ضمّ منطقة غور الأردن في الضفة الغربية المحتلّة، معتبرا أنه “انتهاك سافر” للقانون الدولي، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وأعلن نتانياهو الثلاثاء تعهده ضم المنطقة التي تشكل نحو ثلث مساحة الضفة الغربية التي احتلها إسرائيل العام 1967، في حال إعادة انتخابه في 17 أيلول/سبتمبر، في وعد اعتبره الفلسطينيون “مدمّراً لكل فرص السلام”.

واعتبر مصدر في وزارة الخارجية السورية، وفق سانا، أن إعلان نتانياهو يشكل “انتهاكاً سافراً للشرعية الدولية وقراراتها بخصوص الوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة”.

وأضاف أن هذا التعهد “يأتي في سياق الطبيعة التوسعية لكيان الاحتلال وخطوة جديدة في الاعتداء على حقوق الشعب الفلسطيني ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية”.

وحملت دمشق دولا عربية لم تسمها، “مسؤولية تاريخية في سلوك” إسرائيل، متهمة إياها بأنها “تروج للتطبيع المجاني” معها.

وتمثّل منطقة غور الاردن نحو ثلاثين في المئة من الضفة الغربية. وأوضح نتانياهو أنه ينوي ضم مستوطنات تشكّل 90 في المئة من غور الاردن، “من دون القرى أو المدن العربية مثل أريحا”.

واحتلت إسرائيل الضفة الغربية في حرب العام 1967 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وتعتبر المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية بموجب القانون الدولي وعقبة رئيسية أمام عملية السلام.

ودانت دول عدة قرار نتانياهو على رأسها الأردن والسعودية وقطر وتركيا.

وحذر الاتحاد الأوروبي الأربعاء من أن تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بضم غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة إذا فاز في انتخابات الأسبوع المقبل يقوض فرص السلام في المنطقة.

وقال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي في تصريح لفرانس برس إن: “سياسة بناء المستوطنات وتوسيعها بما في ذلك في القدس الشرقية غير قانونية بموجب القانون الدولي واستمرارها والإجراءات المتخذة في هذا السياق تقوض إمكانات حل الدولتين وفرص السلام الدائم”.

ومن جهتها دانت قطر بـ”أشدّ العبارات” تعهّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء ضمّ منطقة غور الأردن في الضفة الغربية المحتلّة إلى الدولة العبرية إذا ما أعيد انتخابه في 17 أيلول/سبتمبر الجاري، محذّرة من أنّ المضيّ في هذه السياسة “سيقضي تماماً على فرص السلام المنشود”.

وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان “تدين دولة قطر بأشدّ العبارات إعلان” نتانياهو وتعتبره “امتداداً لسياسة الاحتلال القائمة على انتهاك القوانين الدولية وممارسة كافة الأساليب الدنيئة لتشريد الشعب الفلسطيني الشقيق وسلب حقوقه دون وازع من أخلاق أو ضمير”.

وأكّدت الوزارة “رفضها التامّ التعدّي على حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق لتحقيق مكاسب انتخابية”، محذّرة من أنّ “استمرار الاحتلال في ازدراء القوانين الدولية وفرض منطق القوة والأمر الواقع سيقضي تماماً على فرص السلام المنشود”.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. كل ما يحدث متفق عليه وتمت الموافقة عليه قبل ولادة كل من على قيد الحياة في المنطقة. املنا المتبقي هو المقاومة بقيادة حماس وحزب الله والحشد. وغير هيك كلام للاستهلاك والضحك على ذقون البسطاء.

  2. لقد أضاف العرب كلمة اخرى للمفردات العربية —فأصبحت ندين ، نشجب ، نستنكر والكلمة الجديدة ( نعارض ) —
    كل هذه الكلمات شديدة اللهجة ستعيد فلسطين. وبسرعة فلا داعي للجيوش الجرارة لتستعيد فلسطين.

  3. شئ مضحك حقا ان تدين قطر تصرفات نتنياهو وهي تحتضن اكبر قاعدة جوية لحلفاء اسرائيل المخلصين.
    استهلاك إعلامي مثير للشفقة. لقد سبقته الجامعة العربية بالإدانة والشجب والاستنكار.
    كله كلام بكلام لا فائدة ترجى منه.
    والعرب كما قال الشاعر نزار قباني يرعدون ولا يمطرون ولكني أقول بانهم يمطرون بعضهم بعضا بالقنابل الامريكية والإنجليزية والفرنسية وغيرها ثم يتكلمون عن الرجولة واستعادة ما اغتصب من بلادهم.
    شئ محزن حقا.

  4. نفس التحذير بنفس الجملة والعبارة صدر عن المملكة السعودية ليلة الامس بل انها
    زادت بانها وجهت دعوةلمنظمة المؤتمر الاسلامي للانعقاد.لاتخاذ موقف ازا قرار
    نتنياهو.

  5. غريب امر قاده العرب الحثاله؟
    ضاعت فلسطين كامله وتاقلمواا مع الوضع وتعايشوا ونصبوا أبنائهم ملوك وأمراء ورؤساء.
    هودت القدس ولم يحركوا ساكننا وكان الأمر لايعنيهم إلا من بعيد وطلبوا تطبيق الشرعيه الدوليه من باب رد العتب وبل تابع رئيس السلطه الهرم التنسيق الأمني واكتفى بمارسه الحردان السياسي.
    اليوم يهللون ويتوعدون لان أجزاء من الضفه الممزقه المهوده المحتله وتحت وعود انتخابيه وتحصيل حاصل ستضم لدوله الاحتلال وكانهم يقولوا إلا الضفه وغزه وقبولهم ضمنبا حدود دوله سلطه الشماته.

    هذا الاستهبال لن يطيح إلا بروسكم العفنه ولن يطول بكم الأمر وان غدآ لناظره قريب.

  6. طبعا الحكومه الاردنيه وسلطة عباس نايمين في العسل, او ربما لم تاتيهم التعليمات بالتصريحات التي يمكن لهم اعلانها؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here