قطر تدعم جهود تركيا للحفاظ على أمنها الوطني عبر “غصن الزيتون” إثر تعرض الأراضي التركية لاختراقات وهجمات إرهابية متعددة

lolwa-khater

أحمد المصري/الأناضول: قالت قطر، إن عملية “غصن الزيتون” التي تشنها القوات التركية ضد الأهداف العسكرية لتنظيمي “ب ي د/ بي كا كا” و”الدولة الاسلامية” بعفرين السورية جاءت مدفوعة “بمخاوف مشروعة متعلقة بأمنها الوطني وتأمين حدودها”.

وأكدت دعمها لجهود أنقرة “في الحفاظ على أمنها الوطني، وذلك إثر تعرض الأراضي التركية لاختراقات وهجمات إرهابية متعددة”.

حاء هذا على لسان لولوة الخاطر المتحدثة باسم وزارة الخارجية القطرية، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية، مساء الإثنين.

وقالت الخاطر إن “إطلاق القوات المسلحة التركية عملية (غصن الزيتون) السبت الماضي جاء مدفوعا بمخاوف مشروعة متعلقة بأمنها الوطني وتأمين حدودها، بالإضافة لحماية وحدة الأراضي السورية من خطر الانفصال”.

وأردفت “كما تأتي في سياق تعرض الأراضي التركية لاختراقات وهجمات إرهابية متعددة، قدّرت الحكومة التركية أن بعضها مرتبط بالتركيبة الأمنية والعسكرية الموجودة على الحدود التركية – السورية والتي لعب تنظيم “داعش” ومحاربته دورا في تكوينها.”

وأشارت أن “دولة قطر إذ تعضد جهود الجمهورية التركية في الحفاظ على أمنها فإنها تعبر عن دعمها الكامل لحق الدول في الدفاع عن أمنها الوطني”.

وأوضحت أن هذا “الأمر كفلته المواثيق الدولية ومنها المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة”.

وبينت أنه “لطالما كانت تركيا – وهي عضو رئيس في حلف شمال الأطلسي الناتو – عامل استقرار وتوازن في المنطقة”.

وشددت على أن “دولة قطر على ثقة كاملة من حرص الجمهورية التركية على الحفاظ على سلامة المدنيين ووحدة الأراضي السورية.”

كما أوضحت المتحدثة ” أن الحرب على تنظيم داعش الإجرامي توشك على الانتهاء لذا وجب على جميع الفاعلين في الأزمة السورية الوصول إلى حلول دائمة”.

وذكرت أن تلك الحلول “يجب أن تأخذ بعين الاعتبار تحقيق العدالة للشعب السوري، ومحاسبة كل من أجرم في حقه ومعالجة مصالح ومخاوف جميع المؤثرين والمتأثرين بهذه الأزمة وفق ما يكفله القانون الدولي”.

وأعلنت رئاسة الأركان التركية، السبت الماضي، انطلاق عملية “غصن الزيتون” بهدف “إرساء الأمن والاستقرار على حدود تركيا وفي المنطقة والقضاء على إرهابيي (بي كا كا/ب ي د/ي ب ك) و(داعش) في مدينة عفرين، وإنقاذ سكان المنطقة من قمع الإرهابيين”.

وشددت، في بيان، على أن العملية “تجري في إطار حقوق تركيا النابعة من القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن حول مكافحة الإرهاب، وحق الدفاع عن النفس المشار إليه في المادة 51 من اتقافية الأمم المتحدة مع احترام وحدة الأراضي السورية”.

وأكدت أنه يجري اتخاذ كافة التدابير اللازمة للحيلولة دون إلحاق أضرار بالمدنيين.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. عندما أعلنت تركيا خطتها بالهجوم على عفرين، بررت ذلك بالتخلص من الانفصاليين والحفاظ على وحدة التراب السوري. أما ما أعلنته قطر، فهو ينم عن حقد على العرب الذين لم يعد ما يمثلهم سوى دمشق، قلب العروبة النابض.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here