قطر تجدد مطالبة واشنطن بالعدول عن نقل سفارتها إلى القدس.. وفلسطينيون يطالبون بإغلاق المكاتب الأمنية والسياسية والثقافية والاقتصادية الأمريكية في فلسطين

رام الله-  الأناضول – أعربت قطر، لأربعاء، عن أسفها العميق وقلقها البالغ لاعتزام أمريكا نقل سفارتها إلى القدس المحتلة بحلول منتصف مايو/ آيار القادم، وذلك بالتزامن مع الذكرى السبعين لنكبة فلسطين ، ودعت أمريكا  للعدول عن تنفيذ القرار.
جاء هذا خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي ترأسه الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس الوزراء، وعقده بمقره في الديوان الأميري بالدوحة.
وقالت وكالة الأنباء القطرية إن مجلس الوزراء جدد  رفضه لهذه الخطوة غير المشروعة، التي تتنافى تماما مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية .
واعتبرت قطر أن من شأن هذه الخطوة  زيادة التوتر في المنطقة وإعاقة أي تحرك لإحياء عملية السلام المتعثرة والتوصل الى حل عادل وشامل ودائم يقر بالحقوق الوطنية التاريخية والراسخة والمشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
وقال مجلس الوزراء إنه  يتطلع إلى عدول الولايات المتحدة الأمريكية عن تنفيذ القرار .
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 6 ديسمبر/كانون الأول الماضي، القدس عاصمة لإسرائيل.
والجمعة الماضية، قالت الخارجية الأمريكية إنها متحمسة لنقل سفارتها لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس في مايو/آيار المقبل، تزامنًا مع الذكرى السبعين لقيام دولة إسرائيل، و النكبة لدى الشعب الفلسطيني.

من جهتهم، طالب عشرات الفلسطينيين، اليوم الأربعاء، بإغلاق المكاتب الأمنية والسياسية والثقافية والاقتصادية الأمريكية في فلسطين، احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي بالاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

ورفع المشاركون خلال وقفة نظمت أمام  البيت الأمريكي (يتبع للقنصلية الأمريكية) في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، دعت لها الفصائل الفلسطينية، الأعلام الفلسطينية ولافتات منددة بالسياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية. وطالب المشاركون بطرد الموظفين والممثلين الأمريكان العاملين في فلسطين وإغلاق مكاتبهم.

وقال المشاركون إنهم يحتجون على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السادس من كانون الثاني/ ديسمبر 2017، باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ورددوا هتافات منها  القدس عاصمة دولة فلسطين ;، و أمريكا شريك الاحتلال في العدوان،أمريكي بره بره (أخرج) .  وقال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية (يسار)، مصطفى البرغوثي، لوكالة الأناضول على هامش الوقفة، إن استمرار فتح الممثليات والمكاتب التابعة للولايات المتحدة  غير مقبول بعد موقفها بشأن القدس، وانحيازها للاحتلال . وأضاف  نرفض أي مقترح أو خطة أمريكية لعملية السلام، الولايات المتحدة شريك في الانتهاكات وشريك في الاحتلال لبلادنا . وطالب  البرغوثي  بطرد العاملين الأمريكيين من كافة المكاتب الأمنية والثقافية والاقتصادية، وإغلاقها. وتأسس البيت الأمريكي برام الله، في العام 2010، ويتبع للقنصلية الأمريكية العامة في القدس، ويهدف إلى نشر الثقافة الأمريكية ، بحسب صفحته الرسمية على موقع فيس بوك.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. هل سنسمع ونقرأ غدا قيام ألأجهزة ألأمنية الفلسطينية ألتابعة للرئيس عباس، بإعتقال مصطفى البرغوثى وكل من كان معه في وقفه أمام البيت ألأميركى في رام الله بسبب قرار ترامب نقل السفارة إلى القدس؟!

  2. طلب منطقي باغلاق المكاتب والمؤسسات الأمريكية ” الحكومية” لكن قبل ذلك وقف كل أشكال التنسيق الأمني مع الصهاينة وكل الاتصالات مع أمريكا!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here