قطر تتسلّم دفعة أولى من مقاتلات “رافال” الفرنسية تنفيذا لصفقة مع شركة “داسو” كانت الدوحة اشترت بموجبها 36 طائرة مماثلة

ميرينياك (فرنسا) – (أ ف ب) – تسلّمت قطر الأربعاء دفعة أولى من مقاتلات “رافال” الفرنسية تنفيذا لصفقة مع شركة “داسو” الفرنسية لصناعة الطائرات كانت الدوحة اشترت بموجبها 36 طائرة مماثلة.

وحضر وزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية والرئيس التنفيذي لشركة “داسو” إريك ترابييه حفل التسليم الذي أقيم في ميرينياك حيث يتم تصنيع هذه المقاتلات.

وكانت قطر طلبت بادئ الأمر شراء 24 مقاتلة “رافال” المتعددة المهمة في 2015 قبل أن تطلب شراء 12 مقاتلة إضافية منها العام الماضي، ليرتفع بذلك عدد مقاتلات “رافال” التي طلبت الدوحة شراءها إلى 36 مقاتلة، علما بأن العقد يتيح لقطر شراء 36 مقاتلة إضافية.

وأدخل سلاح الجو الفرنسي المقاتلة التي تعمل بمحرّكين الخدمة في 2004.

وكانت فرنسا وقّعت سابقا مع قطر صفقات بيع مقاتلات “ميراج اف-1″، و”ألفا” و”ميراج 2000″.

وبعد فشلها لسنوات في بيع مقاتلات “رافال” خارجيا، تمكّنت فرنسا أخيرا من إبرام صفقة بيع 24 منها لمصر في 2015، لتوقّع بعدها صفقة البيع مع قطر.

وفي أيلول/سبتمبر 2016 أبرمت الهند صفقة شراء 36 مقاتلة “رافال” فرنسية.

وضاعفت قطر إنفاقها العسكري بعد أن قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع الدوحة في الخامس من حزيران/يونيو 2017. وتتهم الدول الأربع قطر بالتقرب من إيران و”دعم الإرهاب”، وهو ما تنفيه بشدة الإمارة الخليجية.

وفي المقابل تتّهم الدوحة التكتّل الذي تقوده السعودية بالسعي لتغيير نظامها.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. في يوم من الأيام سيصبح لكل امير طائرته الحربية حتى يتم اسكات كل من تسول له نفسه في الانقلاب على سموهم لان المطلوب هو السيطرة كليا على الشعب القطري والخليجي ككل
    سلام

  2. حسبي الله ونعم الوكيل كل دولة غربية رأس مالية متوحشة تجد صعوبات في الدفع بإقتصادها إلى الأمام تجد دولة خليجية تهرول إلى إنقاذها من الإفلاس وليعلموا جميعا فإن القذافي يوم أغدق فرنسا بالمال المجاني سمح له بنصب خيمته وبصط جماله داخل الإليزي
    السؤال إين هو القذافي اليوم ومن قتله؟؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here