“قطري تخرّج بثمانية أشهر”.. وزير التعليم العالي يُلهب الأجواء بتصريح “خطير” عن سلبيّات الجامعات.. ونقاشات عاصفة وتداعيات بعد قرارات الكويت وقطر وإلغاء “عقود عمل” مُبكر لأردنيين

عمان – خاص ب”رأي اليوم”:

ألهب وزير التعليم العالي الأردني الدكتور وليد المعاني أجواء النقاش العاصفة حول التعليم العالي عندما تحدّث عن تمكّن طالب قطري من الحصول على درجة البكالوريوس في إحدى الجامعات الأردنية بثمانية أشهر فقط.

 وأقر الدكتور المعاني وهو يحاول تبرير قرارات قطرية وكويتية بتقليص الجامعات الأردنية المُعترف بها بأن هذه الفضيحة الأكاديمية عمليا كما وصفها نشطاء على فيسبوك حصلت.

 ولم يتّضح بعد سبب اندفاع الوزير المعاني لمثل هذا الإقرار والتصريح المُثير للجدل في الوقت الذي انتقد فيه بقوّة قرار الكويت وقطر بعدم الاعتراف بعشرات الجامعات الخاصة وحتى الرسميّة في الأردن مؤخرا.

 خلافا للعادة لم يصدر عن مكتب الوزير المعاني أي إضافة تشرح مبررات التصريح الذي ساهم في تصعيد نقاشات عاصفة حول مسيرة الجامعات والتعليم العالي وفي وقتٍ حسّاسٍ للغاية.

 الوزير المعاني كان يحاول توضيح وتبرير وشرح قرارات الاعتماد القطرية والكويتية الأخيرة.

لكنّه أدان عمليا مؤسسات التعليم العالي في بلاده بالمثال الذي طرحه ممّا دفع الوزير السابق والأكاديمي البارز الدكتور صبري إربيحات للتساؤل علنا عن الأسباب التي دفعت الوزير للصمت على مثل هذا الحادث معتبرا أن من واجب الوزير إحالة المسؤولين عن تخريج مواطن قطري بثمانية أشهر إلى المحكمة.

زاد مستوى الجدل حول كل هذه الملفات بعد قرار قطري  باعتماد ست جامعات أردنية فقط أعقب قرار كويتي بتصنيف واعتماد خمس جامعات من الأردن فقط.

 أثار القراران أصلا مساحة واسعة من النقاش والجدل وخضعا لحملة انتقادات على اساس أن الجامعات في الكويت وقطر أقل من مستواها في الأردن وبالتالي لا يحق للدولتين تقييم الجامعات الأردنية خصوصا مع وجود آلاف الطلبة من قطر والكويت في الأردن.

وكان الوزير المعاني قد صرّح عبر التلفزيون الأردني بأن قرارات القطريين والكويتيين تنظيمية وإدارية وتخص رغبتهم في إعادة توزيع طلابهم على بعض الجامعات في الأردن مما يتطلبه سوق العمل فيهما نافيا بأن يكون القراران لهما علاقة باعتماد جامعات دون غيرها.

 لكن مواطنون بالمقابل اشتكوا من أن عقود عمل ألغيت فعلا في الكويت على الأقل لأردنيين تخرّجوا من جامعات لم تعد تعترف بها الكويت.

 وهو ما قال الوزير المعاني أنه لن يحصل حيث اطلعت “رأي اليوم” على حالتين على الأقل خلال اليومين الماضيين من هذا النوع وتخصّان معلمين أردنيين تخرّجا من جامعة حكومية لم ترد ضمن التصنيف الكويتي الجديد وألغيت عقودهما.

Print Friendly, PDF & Email

29 تعليقات

  1. كل من يضع علامه لطالب لا يستحق النجاح فهو يساهم في الفساد ويحرم الطالب النشيط والمجتهد من فرصته في العمل والحصول على وظيفة يعمل بها ويأكل من عرق جبينه. …..

    لعن الله لإخوانه و المتنفذين الذين يعلمون الحقيقة ويبتعدون عنها…..

  2. ناقشوا المشكله واتركوا العشائر.العشائر هم الاردن واصاحبه ومالكيه. البقيه هم لاجئون ويجب مغادرة الاردن سواء منهم المجنس ام لا. تكلموا عن اوطانكم التي ففرتم منها دون الدفاع عنها.

  3. تحميل الحكومة معظم أعباء التعليم العالي يتيح فساد وإفساد وإهدار مال عام، فيجب دمج الجامعات الحكومية بجامعة واحدة للدولة بمجلس أمناء واحد وهيكل إداري واحد من كل المحافظات لخفض مصاريف وتخفيض رسوم المواد، ويجب دمج وزارة تعليم عالي ووزارة تربية وتعليم بهيكل تنظيمي واحد لخفض موازنة حكومة، ويجب تشجيع الاستثمار بالجامعات الخاصة بإضافتها للقبول الموحد وتوزيع خريجي التوجيهي وطلاب المكرمات عليها وشمولها بتخصيص أراضي لها وتوزيع منح ووقف ممارسات تمييزية أسست لمنافسة غير مشروعة من جامعات حكومية لجامعات خاصة.

  4. عملت باحثا ومحاضرا في جامعة أوروبية كبرى وادرس في جامعة اردنية.

    التعليم العالي والمدرسي في الاردن في تراجع يتوافق مع التردي في الخدمات الطبية والنقل العام والأخلاق والاقتصاد والسياسة … الخ. كانت هذه ملاحظاتي الاولى عن الاردن بعد غياب طويل.

    اوافق الوزير فيما قاله، وازيد بان أحد الطلبة الكويتيين كاد أن يحصل على درجة البكالوريوس من إحدى الجامعات الخاصة دون الحضور أو تقديم امتحانات في تلك الجامعة. ولولا تباهي ذلك الطالب أمام أقرانه في الكويت لتخرج بدرجة البكالوريوس. لكن الجامعة اكتشف طريقته في التحايل على الجامعة بعد أن أبلغ أقرانه الجامعة عنه، حيث تم فصله.

    الاسباب في التردي حكومية بامتياز، وهو ما لا يبريء وزير التعليم الحالي ومن سبقوه. والسبب غياب نظام فاعل للمراقبة والعقوبات الرادعة. النظم والتعليمات الحالية قاصرة عن تحقيق أهداف التعليم العالي.

  5. لا يمكن لدوله تعتمد المحاصصة والعشائرية أن تتقدم خطوه إلى الأمام ومطلوب تحقيق العداله والمساواة بين أبناء الوطن ليس بالشعارات بل ترجمتها إلى عمل فعلي وأخلاقي تجاه الأجيال القادمة. وكل ذلك انعكس على التعليم العالي والواسطات. الفساد…. الفساد والاستبداد
    في كل مناحي الحياه كيف سينتج عن كل ذلك تعليم للأسف.
    حسبنا الله ونعم الوكيل.

  6. بودي لو اعرف الأسس التي بموجبها تختار قطر او الكويت او الخليج بعامة اعضاء هيئة التدربس الاردنيين ليدرسوا في جامعاتها فالخراب في جامعات هذه الدول قبل ان ياتيها من بعض طلبتها الموفدين الى بعض الجامعات الاردنية الآيلة للسقوط

  7. يجب اقالة الوزير فورا لان تصريحه بتخرج طالب قطري وحصوله على درجة البكالوريس في مدة تسعة اشهر صحيح لان الطالب اكمل مدة ٣ سنوات في الجامعات القطريه وانتقل الى احدى الجامعات الاردنيه واكمل الساعات المقرره في ٩شهور وحصل على درجة التخرج تصريح في غير مكانه

  8. احضر الان على محطة رؤيا برنامج نبض البلد . يستضيف البرنامج اثنان من ذوي الاختصاص في مجال التعليم . يتحدثون عن موضوع سحب الكوبت و قطر اعتماد معظم الجامعات الأردنية الغريب أن هذان الشخصان يدافعون و بشراسة عن مستوى التعليم العالي في الأردن. غريب . طالما بقي مثل هؤلاء الأشخاص في محيط التعليم الجامعي . فسيبقى الوضع على ماهو عليه بل سيزداد سوءا بفضل هذه العقليات . يعني لحد الان هذان الشخصان غير مقتنعين بأن خطوة الكويت و قطر بسحب الاعتراف بالجامعات الأردنية نتبجة لتدني مستواها العلمي و التعليمي .

  9. السؤال لماذ لانقيم جامعاتنا بأنفسنا وبطريقة منهجية وعلمية ولماذا لايتم توحيد المواد الدراسيةلكل الجامعات بما يتناسب مع العصر ولماذا لايتم اخذ التجربة من الجامعات الناجحة العالمية ونقلدها ألم نقلد كل شئ عن الغرب…

  10. المكرمه الملكيه…المناطق الاقل حظا”…حصص العشاءر والمتنفذين…التلاعب بالمنح واعطاءها لمن لا يستحق …الواسطات والفساد …اعطاء الاولويه في العمل لابناء المنطقه المجاوره بغض النظر عن الاولويه…التعليم الموازي …تحويل التعليم الى تجاره بحته دون اعتبار لنوعية المنتج ودون رقابه حكوميه…والمحزن ان القضيه اصبحت من يراقب من…؟ النتيجه ان كل من نجح بالتوجيهي يدخل الجامعه…وكل من يدخل الجامعه يتخرج ويحصل على بكالوريوس…وكل من حصل على بكالويوس يحصل على ماجستير ثم دكتوراه…ثم يصبح بروفيسور…اليس من العجيب ان تكون اعداد الجامعيين في الاردن اعلى نسبه في العالم بالنسبه للسكان. من النتاءج المحزنه لذالك ان اصبح عندنا نسبه مخيفه من العنوسه والطلاق…!!! القضيه ليست قضية تعليم فقط …انها اكبر واعقد من ذالك بكثير…مجتمع خطط له ان يتدمر ليسيطر عليه ومع الاسف ان الغالبيه العظمى منا تشارك في تدميره (سواء عن طريق التقصير او الجهل)…مثال بسيط هو موضوع القمامه…لينظر اي واحد على كميه القمامه المهوله الملقاه في كل مكان واينما نظرت…السوءال من اين اتت..؟ نحن من القاها…نخرج في رحله ونبحث عن مكان جميل مخضر نقضي به وقت ممتع ونشاهد منظر جميل…ولكن لينظر كل واحد فينا خلفه قبل ان يغادر المكان …ماذا يشاهد …؟ مزبله …وهذا اقل وصف. اذا اعتقدنا اننا لا نملك قوه وتاثير على القضايا الكبرى فالنعمل على اصلاح ما نقدر عليه في مجال قدرتنا وتاثيرنا وهذا اضعف الايمان…وعندها سيحسب لنا “المخططون” الف حساب…

  11. تحية لقراء راي اليوم
    هذه نتيجه طبيعيه لتسيب التعليم في الاردن بفتح المحال لتجار التعليم على مبداء ادفع قصتك وانجح فصلك علما بانه لازم يصدر قانون لا يسمح لكل من اراد التعليم بالجامعه فالذي يستحق والذي لا يستحق اصبح يدرس ويتخرج من الجامعه وخاصه تخصصات العلوم الانسانيه ويجلس ببيت والده ينتظر الوظيفه فالقانون يجب ان يسمح بان من يلتحق بالجامعه اقل من معدل علامات ٧٥٪ والباقي يجب فتح متعاهد متوسطه حرفيه وصناعيه وتكنلوجيه وسياحيه وزراعيه لسد حاجة سوق العماله والاستغناء عن العماله الوافده الذين يستنزفون مليارات من الدولارات ‏
    الاردن لا يتحمل العدد الكبير من الجامعات علما بالمعيار العالمي للتعليم بان كل مليون من السكان لهم الحق بجامعه فالاردن لنفترض بان عدد السكان ثمانية ملايين فالاردن بحاجه الى ثمانية جامعات وليس فوق خمسه وعشرين جامعه
    وبالمقابل لدينا جامعات قويه وتقدم تعليم راقي جدا وطلبتها عندما يلتحقون بالدراسات العليا خارج الاردن يبدعون ويحصلون على معدلات ممتازه وخاصه بالتخصصات العلميه والطبيه

  12. يجب محاكمة هذا الوزير لانه كان يعلم بوجود هذا الفساد و لم يبلغ عنه في حينه ،،، الساكت عن الفساد

  13. بكالوريوس بثمانية اشهر تستحق عليه الجامعه الميداليه الذهبيه،

    الوزير قال الواقع المخزي،

    رسائل الماستر والدكتره تباع في مكاتب الخدمات على الطرقات القريبه من بعض الجامعات،

  14. ان تعامل رئاسة مجلس الوزراء الاردني ووزارة التعليم العالي مع قرارات دولة الكويت ودولة قطر كان سلبيا ومزريا وينم عن انفلات اداري مضر بسمعة التعليم بالاردن ككل

    رد فعل لامبالي بل زاد ضررا وتسفيها بسمعة الاجهزة التعليمية سواء الخاصة او العامة

    كان مفروض ان تسارع رئاسة الوزراء بالاردن الى التفاعل السريع مع الاخوة بالكويت فور صدور قرارهم وطلب اجتماع على مستوى عالي مع الاخوة الكويتيين لدراسة مبرراتهم والعمل على ايجاد حلول لها فورا

    لا الانتظار حتى تلحق دولة قطر بدولة الكويت وتقيم الجامعات الاردنية تقييما مضرا بجامعات ومعاهد الدولة ككل؛؛ وليأتي تصريح وزيرنا للتعليم العالي لينطبق عليه المثل
    (اجى يكحلها عماها).
    ان لابناء الاردن ومنذ حوالي ستين عاما جهودا جبارة في نهضة شعوب وحضارة الاخوة اخليجيين خاصة وفي كل صنوف العلوم والتخصصات وهذه الجهود يشهد بها رجال القطاع الخاص ورجال القطاع العام وعامة الشعوب في دول مجلس التعاون الخليجي
    ربما يقع على عاتق مجلس النواب الاردني التصدي لتقصير رئاسة الوزراء ووزارة التعليم العالي في التعامل مع قرارات دولة الكويت ودولة قطر وتلاشي القصور الذي حدث

    قرارات دولة الكويت ودولة قطر بحق الجامعات الاردنية مجحفة وحملت العموم الجيد اعباء السيء المحدود

    وبسبب انفتاح دول الخليج على العمالة الوافدة من كل دول العالم واجهت مشاكل عديدة على المستوى التوظيفي

    فعلى ما اذكر حدث باحد بنوك الكويت قبل اكثر من عشر سنين ان احد المديرين الرئيسيين البريطانيين كان جزارا ولا يحمل اي شهادة تعليمية فنية بمجال وظيفته

    وقبل اقل من خمس سنين اكتشف بوزارة الصحة الكويتية عامل مكتب بنغالي تحايل وحصل على جنسية الكويت وترقى بعمله بوزارة الصحة بمساعدة احد ابناء الكويت وكان مسؤولا بالمناقصات وكون ثروة كبيرة وبعد انكشاف امر غادر هو وشريكه الكويتي خارج الدولة ولم يتم القبض عليه

    وقبل مدة كتب احد البريطانيين العاطلين عن العمل وعمله فني بعيد عن التعليم ان احد مدارس الكويت البريطانية تعاقدت معه وعينته مدرسا
    لاحدى المواد وهو لا يفقه بها لكن زملاؤه وادارته افهموه ان جل الاهالي واولياء انور الطلبة يعتبرون الانجليزي مادام بعرف انجليزي بفهم بكل شيء

    نعم هذا كله حدث ونشر واطلع عليه كثيرون؛؛فالاخوة بالخليج يعانوا
    ومن حقهم تحصين انفسهم ومن حقناتحصين انفسنا ونخبرهم انه لا يجوز تعميم المحدود
    وعلى رئاسة الوزراء ومجلس النواب الاردني معالجة هذه المشكلة الخطيرة التي تمس كل فرد بالشعب الاردني وتؤثر في سنعته ورزقه وان تقدم كل من ارتكب جرما تقديمه للقضاء لينال جزاؤه

  15. كله يصب في مصلحة التعليم في معركته ضد تجار التعليم.
    نريد جامعات قوية كالسبعينات والثمانينات ولا نريد جامعات كثيرة تجارية ضعيفة

  16. الكثير من الجامعات البريطانية وخاصه تلك اللتي لها فروع في الوطن العربي تلهث وراء الربح المادي. احدى الجامعات تصنيفها هو ١١٦ من اصل ١٢٤ جامعه بريطانيه وتسوق نفسها على انها من أفضل الجامعات وكل برامج الماجستير عندها هو كتابه تقرير لكل ماده وليس امتحانا كتابيا( معظم الطلبه يجد من يكتب له هذا التقرير! لا يوجد رساله ماجستير في برنامج الماجستير ! والمثير ان الكثير من الطلبه الأردنيين يلتحقون في برنامج الدكتوراه لهذه الجامعه وهم مبعوثون من جامعات خاصه اردنيه ! المشرف يكون في العاده من الشرق الأوسط و الممتحن من الشرق الأوسط والطالب يتخرج دكتور! احدي المشرفين يشرف على ما يزيد عن ١٢ طالب دكتوراه معا!

  17. من الملاحظ أن الجامعات الرسمية التي تم استثناؤها من الاعتماد في كل من الكويت وقطر، هي جامعات الأطراف (مؤتة، الحسين، الطفيلة، آل البيت).
    بسبب سياسة تلك الجامعات من حيث الواسطة والمحسوبية التي تحكم العلاقة بين الطلاب وبعض الدكاترة ناهيك عن ما يتعلق بأسس القبول، وخفض معدلات القبول إلى 60%، والسماح لهذه الجامعات بالتدريس في مكاتب الارتباط التابعة لها في العاصمة عمان. إن قيام كل من الكويت وقطر باستثناء كافة الجامعات الخاصة من الاعتماد لديها، هو نتاج سياسات حكومية ورسمية، قامت بتحويل هذه الجامعات عبر قانون الجامعات والممارسات العملية، إلى شركات مساهمة، آخر همها هو الجانب الأكاديمي والبحثي. وكلنا لاحظنا حجم تغول رأس المال في القرار الرسمي، حيث كانت مصالح أصحاب الجامعات الخاصة هي المحرك الرئيسي لنقاشات بعض النواب أثناء إقرار قانون الجامعات الأردنية.

  18. فليكن هذا الوزير شجاعا و جريئا و يحيل القضية للقضاء او لهيئة مكافحة الفساد و معاقبة كل من اشترك بهذه الفضيحة

  19. لا يمكن أن يهبط مستوى التعليم في فتره قصيره ، فهو إذن تراكم سنوات من الترهل وغياب الرؤيه والإرادة، وهذا ينطبق على الأداء العام…
    لكن، ربما كان قرع هذا الجرس بداية لعمل شئ ما
    العالم يتقدم ، ومن يبقى مكانه يخرج من العصر

  20. الواسطه ثم الواسطه ثم الواسطه هي رأس الفساد الكثير من التجاوزات الكثير من العلامات تعطى بالمزاج وفي الجامعات الرسميه خص نص ولا اريد ان اكتب اكثر لكي لا يتم اتهامي ويكفي فهمكوا

  21. للأسف الجامعات الخاصة في الاْردن سمعتها ليست على مايرام هناك طلاب يتم فصلهم من بعض الجامعات في الكويت او الامارات اًو قطر لتدني مستواهم ولانهم يفشلون في الحصول على الحد الأدني من العلامات ويذهبون بعد فصلهم الى الاْردن ويكملون تعليمهم ويحصلون على شهادات هذا انا شاهدته بأم عيني مع اكثر من طالب تم طرده من بعض جامعات الخليج وحضر الى الاْردن لإكمال تعليمه وتخرج وحصل على شهادة اذا من حق دول الخليج ان تعيد النظر في الاعتراف بالجامعات الخاصة في الاْردن

  22. ( تمكّن طالب قطري من الحصول على درجة البكالوريوس في إحدى الجامعات الأردنية بثمانية أشهر فقط.)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  23. كل مسؤول واصل بالأردن اله جامعه، يا عيني جامعات تخرج الأميين والأهم المصاري ومع قطر والكويت الحق في عدم الاعتراف بهكذا سلطه من الجامعات الي زي الفقع في كل مكان. قنصلوا كل الجامعات ما عدى الحكومية وبلشوا من جديد

  24. بكفي الوزير فخرا انه صادق و صريح ،، الكره في ملعبه لتصحيح المنظومة التربوية الاردنية من الروضة و حتى الجامعة ،، نفض كامل

  25. .
    — كان الاردن مناره عربيه متقدمه بالتعليم الجامعي ، كان الدكتور ناصر الدين الاسد موسس الجامعه الاردنيه يحظى باحترام يوازي رئيس الوزراء والعمداء اهم من الوزراء في نظر المجتمع والدوله .
    .
    — ،،، ثم ،،، وكما يجري مع كل قطاع ناجح تعرض للغزو لنهب إنجازاته فدخل الانتهازيون من سياسي الدوله يفرضون دخول الطلبه ذوي المعدلات المتخفضه عبر بوابه المكرمات التي اخترعوها ولم يكتفوا بل بدات هجمه لترخيص جامعات المحسوبين عليهم يشاركوهم فيها بتامين الغطاء وتحولت مجالس ادارات الجامعات الى أعطيات توزع على رووساء الحكومات السابقين وكبار المسوولين ،،،
    .
    — بهدلوا التعليم وظلموا ابنائنا بحرمان الاولى منهم بالعلم وخدمه اهله وبلده بمن واسطته اكبر فصارت الجامعات أقفاص تفريخ للعصبيات لدخول بعض الطلاب ممن ليس لهم رغبه بالدراسه اصلا .
    ،
    — تسالون لماذا قررت الكويت وقطر الان اعاده تقييم جامعاتنا ،،، الأحرى ان نسال لماذا تاخر قرارهم حتى الان .
    ،
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here