قصيدة لأجلكِ يا جفرا للشاعرة روز اليوسف شعبان.. مهداة إلى الشاعر الفلسطيني الكبير د. عز الدين المناصرة

الشاعرة روز اليوسف شعبان

جفرا ! أيُّ حلمٍ جميلٍ

يدغدغ عينيَّ

تتراقصُ فيهما قوافلُ النحلِ

تعانقُ الزهرَ

وتسكبُهُ شهدا على شفتيَّ

جفرا الكحيلةُ ترابُ الارض ملمسُها

سنابلٌ من القمح

تحزم الفراشَ

وسائدَ في راحتيّ

كيف جئتني جفرا بعد الغياب؟

كيف اخترقت أسوار الحديد

واجتزت أبراجَ الغمام؟

أيُّ حلمٍ شهيٍّ حطّكِ في ناظريَّ

حمامة ًبيضاءَ

وواحةً من العنب

وباقاتِ حبقٍ خضراءَ خضراءَ

ترفلُ بين اناملِ يديَّ

تعانق الذكرى

تراقص احلامَ الجداول

وتلثمُ جناحَ قُبّرةٍ

عادت لتوها من سفرٍ

تهفو اليَّ

أيُّ وشمٍ جميلٍ

طبَعْتِهِ جفرا في ساعديَّ!!

وجعلتِهِ مبسما

وتاجا للزنابق

وأيقونةً بيضاءَ بيضاء

ترفرفُ في الحدائق!!

لأجلكِ يا حنطيّةَ الخدين

أعانقُ الخمائل

وأودعها مناديلَ أحلامي

وأكاليلَ غار ٍ

تعانقُ الجدائل

لأجلك جفرا يؤوب اليمامُ

ويحُطُّ على أعناق السنابل

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here