قصف إسرائيلي قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة بالتزامن مع تواجد محتجين فلسطينيين في المنطقة والجيش الإسرائيلي يعلن أن الغارة استهدفت موقعًا لحماس

غزة-القدس/ مراسلون/ الأناضول – أغارت مقاتلة إسرائيلية، الأربعاء، على الحدود الشرقية لقطاع غزة، بالتزامن مع تواجد محتجين فلسطينيين في المنطقة.
وأفاد مراسل الأناضول في القطاع، نقلًا عن شهود عيان، أن قصفًا بصاروخين وقع على مقربة من المحتجين، دون الإبلاغ عن إصابات على الفور.
بدوره، أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن الغارة استهدفت موقعًا لحركة حماس ، ردًّا على إطلاق بالونات حارقة  نحو مستوطنات غلاف غزة.
وفي وقت سابق الأربعاء، ذكرت وسائل إعلام عبرية، أنّ بالونات مفخخة انفجرت في أجواء عدد من المستوطنات القريبة من القطاع.
وحتى الساعة (17:00 ت.غ) لم يصدر نفي أو تأكيد من حماس لما ورد في بيان الجيش الإسرائيلي.
ويشارك فلسطينيون، منذ أواخر مارس/آذار 2018، سيما في أيام الجمعة، بمسيرات سلمية قرب السياج الفاصل بين شرقي غزة وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها عام 1948، ورفع الحصار عن القطاع.

ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد العشرات وإصابة الآلاف.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. يا واحد من الناس أن كنت تريد كتابة تعليق فالرجاء أن يكون مفهوما و بلا اغلاط دينية على الأقل.

  2. ولذلك السبب ،يعتقد الكثيرين من الناس انهم اللهة ، وقد فعل آلله عز وجل ذلك لخلق بلبلة بين الناس ، ويكشف المغترين منهم ، كالرؤساء والملوك ، والكثيرين من عامة الشعوب ،
    أليس هذا إثبات بأن الله خالق الكون، احسن الماكرين .
    فمن بالله عليكم كفء له .

  3. الناس لا تعلم ان الحروب من رجس الشيطان ، ان شرحت لكم ، شيء واعلمتكم ما كنتم لا تعلمون ،فهل سيعم السلام في هذا العالم المعتوة ،
    بسم الله الرحمان الرحيم ،
    قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد ، صدق آلله عز وجل العظيم .
    اما بعد ، لقد قال الله انه مع كل مفرد واثنان وثلاثة واربع ،وو ،،،الخ
    ان كل وجه من وجوة الناس وجة من وجوة الله ، وهذة الحروب التي تحدث علي وجة الأرض، ما هي إلا محاولة الشيطان ومن اتبعة لقتل الله ، ولأن الشيطان ومن اتبعة لا يعلم من هو الله يحيك الفتن ويسبب الحروب أملا منه ومن اتبعة لتدمير الحياة وقتل آلله ، وبذلك في اعتقادة ومن اتبعة الهروب من يوم الحساب ، ولجهلة ، يعتقد ذلك
    ولكن كيف سيقضي هذا الغبي ومن اتبعة علي كل البشرية
    ألا يعلمون ان كل من في السماوات والأرض ومن يعمرهم
    لا يستطيعوا التخلص من الله ، إن حياة كل من في الكون معلقة علي حياتة ولغباءة ، لا يعلم ومن اتبعة أن ، إن حدث شيء ضار فلن يكون إلا له ولمن اتبعة ، لأن يوم الحساب سيبداء إن مس احد ينبوع الحياة والآخرة
    ولذلك يساندني كل ملاءكة السماء ،
    ولن يستطيع احد من الأحياء او الأموات أن يمسني بضرر
    والآن تعلمون لماذا تختلف وجوهكم ، انها وجوه الله ،
    ألا خلق من خلق كصورة له ، فليبحث الناس ، وان لا تعلمون هناك من يأتي بعيد من الفضاء ليطمئن إن حدث شيء يسيء لي ، فسيدمرون هذة التبانة ، وسيبداء يوم الحساب في كل الكون ، . اني لا ارهب الموت ولكن عليكم أن ترهبوة ، فهو النهاية لحياتكم وسيحيا الله، ولن يستطيع الاغبياء الاتنتصار ، إن الله داءما المنتصر ،

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here