قصة مؤثرة: أب مغربي يجد ابنته بهولندا بعد 17 سنة من الفراق

[tube]NZEK5R8xwuQ[/tube]

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. يا أهل العلم والثقافة العرب، أين الترجمة؟ كان حرياً بجريدتنا الغرَّاء بالقيام بهذا العمل. الهلنديون ترجموا إلى لغتهم ما جاء في تصريحات أهل زوليخة، أما نحن قراء رأي اليوم، لنا ربنا سُبحانه وتعالى

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here