قصة لاعب كروي مسلم ومبدع يحاول اللوبي اليهودي تجريمه وطرده من ناديه البريطاني

anilka77

 

نيكولاس انيلكا لاعب فرنسي من اصل افريقي اعتنق الاسلام قبل عدة سنوات ووجد الراحة النفسية التي كان يتطلع اليها وحقق من خلالها مستقبلا مشرقا كلاعب محترف حسب قوله اهله لتمثيل فرنسا دوليا والانضمام الى اندية كبرى مثل ارسنال وتشلسي في بريطانيا.

اللوبي اليهودي في بريطانيا يشن حاليا حملة اعلامية وسياسية ورياضية شرسة ضده، ويتهمه بمعاداة السامية لانه اشار باشارة “كونيل” التي يعتقد اللوبي انها تعني معاداة اليهود وتنتشر حاليا في فرنسا واوروبا في اوساط الشباب.

شروكة “زويل” التي يملكها مليونير يهودي بريطاني وتعلن نفسها على صدر قمصان نادي ويست بروميتش البيون الذي يلعب في الدرجة الممتازة في الدوري الانكليزي ههدت بوقف اعلانها اذا لم يمنع النادي انيلكا المسلم من اللعب في صفوفه فورا.

الاتحاد الانكليزي لكرم القدم بدأ تحقيقا في الاتهام ويدرس صور احتفال انيلكا بتسجيله الهدف ليقرر ما اذا كان فعلا رفع اشارة معاداة السامية ولكن اللوبي اليهودي لا يريد الانتظار حتى تصدر نتيجة التحقيق واصبح الخصم والحكم.

شخصيا تعرضت لحملة مماثلة من اللوبي نفسه، وما ازال، واتهمت بمعاداة السامية لانني انتقد اسرائيل وممارساتها العنصرية ومجازرها في حق العرب، وحاولوا منعي من الظهور في محطات التلفزة البريطانية والامريكية وحققوا بعض النجاحات مثلما حاولوا منعي من القاء محاضرات وضغطوا على امريكا لمنعي من دخولها ونجحوا ايضا.

لست معاديا للسامية، ولا اعتقد ان اللاعب انيلكا كذلك حتى يثبت العكس، ولكنها حملات ترهيب شرسة ضدنا نحن الذين ننتقد العنصرية الاسرائيلية ومجازرها، واصرار نتنياهو على اعتراف العرب والفلسطينيين بيهودية اسرائيل يهدف الى وصف كل من ينتقد اسرائيل بمعاداة السامية واليهود وانكار المحرقة بالتالي وهذا سبب جوهري لمنع هذا الاعتراف.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. هذه الأقلية الفاسدة يعلمون الغرب مافعلته بها لذلك عندما يسمعون
    كلمة فوراً
    يعني تم التنفيذ وامثالكم يتهمونهم بمعاداة السامية تناسوا أنهم لا ينتمون لها
    بتاتاً
    يحسبون أن كل صيحة عليهم

  2. اذا كان انتقاد اليهود في الغرب يعتبر معاداةً للسامية لماذة لا تسعى السيدة العربية الى الضغط لاصدار قانون يجرم و يحرم اتهام الاسلام بلارهاااب …. لقد اوهمونا بديمقراطيتهم و لكنها ليست الا كسياسيات الاذان الصاغية التي تقطع لسان اللاذع …. ابسط تقريب لديمقراطية الغرب هو مثلاُ يمني يقوول( ظننتهُ ظناً فخاب ظني ظننتهُ شيخاً طلع مغني)

  3. اليهود كشعب له احترام وحقوق حتى داخل البلاد الاسلاميه ولكن المبالغه في عصر من ينتقدهم سوف يتحول مع قادم الأيام انتقادهم لتحدي يخترقه الجميع دفعة واحدة لإثبات حريتهم في ابداء ارائهم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here