قصة “كنز هرقل” تواصل التفاعل في الأردن: أهالي عجلون “يحفرون” جماعيا بحثا عن الذهب والمتقاعدون العسكريون يتحدثون عن دور إسرائيلي

image-L6KK1OFNP9HGVDQH

راي اليوم – عمان – فرح مرقه

لم تنتهِ قصة “ذهب عجلون” في الأردن عند الحد الذي وصلت إليه في الايام القليلة الماضية، من تداول “تكذيب وتسخيف” للروايات الرسمية الحكومية، وإنما تعدّت ذلك لتصل إلى بيان من المتقاعدين العسكريين، يتحدث عن كون ما حدث “اعتداء اسرائيلي على الأراضي الأردنية”.

وصرحت اللجنة الوطنية العليا للمتقاعدين العسكريين، في بيان نشرته وسائل الاعلام المحلية، أن حقيقة ما يجري تداوله بين الأردنيين حول قضية “كنز عجلون”، تتلخص بكون العملية التي جرت على الأرض الأردنية كانت دون علم الحكومة الأردنية وأجهزتها, وان جميع التصريحات التي صدرت هي “تمويه للحقيقة” ولا يعلم أي مسؤول من مطلقي هذه التصريحات ماهية ما حدث.

وأضاف البيان أن العملية تمت “بمعرفة وتخطيط” عدد محدود جدا من أصحاب القرار وجهات أجنبية، وأنه تم تنفيذها مساء يوم الثلاثاء الموافق 16 أيلول، إذ دخلت مجموعة من ألآليات من المعبر الشمالي بين الأردن وإسرائيل مكونة من “قلابات حديثة والية جك همر محمول”.

مساء يوم الخميس الموافق 18 أيلول، طلب من الأمن العام إقامة نقطتي غلق للشارع الرئيسي الواصل بين اربد وعجلون في “خربة هرقلا” كما طلب من قوات الدرك تامين طوق لحماية الفريق والآليات العاملة وقد وضعت نقاط الغلق والحماية في أماكن لا تسمح لهم بمشاهدة ما يجري في منطقة العمل، وفقا للبيان الذي قال إن العمل اقتصر على طاقم الآليات من غير الأردنيين.

وأكد البيان أن العمل استمر في الموقع طيلة ليلة الخميس إلى صباح الجمعة حيث ردمت المنطقة وتم أعادتها إلى وضعها الطبيعي وعادت الآليات من حيث قدمت، عادّا ما جرى “استباحة للأراضي الأردنية” لم تحدث في تاريخ المملكة.

وأضاف البيان أن الاردنيين أمام حكومة ومسؤولين “لا هم لهم إلا البقاء على كراسي الحكم لأطول مدة ممكنة”, مطالبا رئيس الوزراء بعقد “مؤتمر صحفي” حول هذا الموضوع يبين للأردنيين الحقيقية الغائبة، وإلا فليقدم الأخير وفريقه استقالاتهم.

بصورة موازية لذلك، حمل العشرات من مواطني محافظة عجلون التي شهدت الحفريات الاسبوع الماضي “مجاريفهم” وبدؤوا اعادة “نبش” موقع الذهب الذي ثارت عليه ثائرة المواطنين، وأنكرته السلطات المحلية، ليصلوا إلى “اللا شيء”.

وانتشرت صور لأردنيين يحملون مجاريفهم في خربة هرقلا في محافظة عجلون الاردنية، يحاولون العثور على أي دلالة على “ذهبهم المسروق”.

وفي ذات السياق، أبدى عضو لجنة النزاهة وتقصي الحقائق في البرلمان الاردني معتز ابو رمان “تحفّظه” على الرواية الرسمية، التي عدها في حديث له مع “رأي اليوم” متضاربة ومتناقضة مع ذاتها، مشددا على أن لجنته ستعمل جاهدة للوصول للحقيقة التي تبدو “غائبة عن الخطاب الرسمي”.

وكان المواطنون في منطقة “خربة هرقلا” أشاعوا الاسبوع الماضي ان عددا من الشاحنات المحلية قامت بنقل “كنوز هرقل عظيم الروم” من المكان بعد حفره وإعادة ردمه في ساعات الليل.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

8 تعليقات

  1. هل يعقل ان يتم استغباء الشعب لهذه الدرجه؟ كما ورد على لسان وزير الداخليه “اجهزه تضخيم بث” و تدفن تحت الارض على ارض لا تملكها الحكومه؟ كيف سيعمل الجهاز من تحت الارض؟ الا يحتاج الجهاز لكهرباء؟ والادها من كل هذا انه اعلن انه سيكون هناك عمليات من هذا النوع في الاشر القادمه

  2. يا سيد عبدالله الصورة لا علاقة لها بالخبر، الذي لو قرأته بتمعن لعرفت أن الأمر المزعوم حدث بسرية ولا توجد له صور. طبعا الأرجح أنه لم يحدث شئ أبدا أو أن الموضوع لا علاقة له بذهب هرقل، ولكن خيال الناس واسع!

  3. الصورة مزورة. فهل يعقل ان الذهب ناصع لا يتغير لونه بعد مئات السنين! والخشب لا يدوب والحديد لا يصدا!

  4. لا ذهب و لا شحار أسود ، ضربة معلم من المخابرات لإلهاء الشارع عن مشاركة الأردن في ضرب مواقع الإسلاميين في سوريا .

  5. نأمل بعد الحفر ان يخرج البترول …وتتخلصوا من الاستعباد ..والاستعمار معاً …..
    النشاشيبي
    نأمل لكم الخير …وليس الوهم …….والاقصي الشريف …..في الانتظار …لا يريد ذهباً بل عملاً مجدي …فهل من مجيب ؟…
    النازح يريد العودة لأداء الصلاه بالاقصي الشريف ..معاً بإذن الله …وأعدوا العده أولاً
    AL NASHASHIBI

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here