قصة الشاب الجزائري عياش العالق داخل أنبوب منذ ستة أيام تنتهي بوفاته

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

انتهت حياة الشاب الجزائري (عياش محجوبي) البالغ من العمر 26 عاما، بعد أن باءت كل محاولات إنقاذ الرجل العالق داخل أنبوب يؤدي إلى بئر بالفشل.

الشاب ( عياش ) الذي تحول إلى قضية رأي عام في الجزائر، انقطعت أنفاسه اليوم وصعدت روحه إلى بارئها بعد ستة أيام بلياليها قضاها داخل أنبوب قطره 35 سنتمترا،  قضى ساعات طوال وهو يصرخ لطلب الإغاثة لكن شاءت الأقدار أن يقضي عياش آخر لحظات حياته داخل هذا الأنبوب دون أن يودع أمه التي ذرفت دما بدل دموع، وتحسرت آلاما على ابنها الذي ظل يرسل إشارات للملأ الذي كان ينتظر شغفا أمام البئر لرؤية عياش مجددا، وأخوه الذي ثار في وجه محافظ المسلية وهو يلوم غيابه عن ساحة الحدث طيلة الأيام الماضية،  ووالده الذي كان يجلس بصعوبة أمام مسرح الحادثة المأسوية رفقة آلاف المواطنين الذين هبوا من كل صوب لتقديم الدعم المعنوي والمادي لعائلة الشاب فبعضهم نصب الخيام لمتابعة تفاصيل هذه الحادثة المأسوية.

وكشفت مصالح الدفاع المدني، عن وفاة الضحية عياش محجوبي الذي سقط في البئر الارتوازي بقرية أم الشمل بلدية الحوامد، بمحافظة المسيلة”، وأكدت المصالح ذاتها أنها لازالت تعمل على انتشال جثة عياش من داخل الأنبوب.

وتفاعل عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر مع عملية إنقاذ شاب علق داخل أنبوب كبير منذ الثلاثاء الماضي.

Print Friendly, PDF & Email

13 تعليقات

  1. هذا إن وجد من حجمه يمكن ان يدخل في هذا الأنبوب الضيق . أما عمل الجرافات وغيرها فهو عمل بدائي ينم على عدم إهتمام السلطات بالأمر لأنو بكل بساطة إبن راعي غنم وليس بإبن وزير أو مسؤول عال الشأن

  2. من المفروض من المرة الأولى أن يجدوا شخصا يستطيع الدخول داخل الأنبوب مع توفير الهواء وإنزال المنقذ بأقصى سرعة إلى الشخص العالق في خلال ثواني مع توفي الإنارة داخل هذا الأنبوب. ثم رفع المنقد بأقصى سرعة بعد جذب الضحية…

  3. قضى ساعات طوال وهو يصرخ لطلب الإغاثة لكن شاءت الأقدار أن يقضي عياش آخر لحظات حياته ؟
    الاقدار لا تشاء من يشاء هو مقدر الاقدار سبحانه وتعالى
    رحم الله عياش محجوبي واسكنه الفردوس الاعلى

  4. كلمات رثاء في المرحوم عياش
    رحمك الله يامسكين وأنزلك فسيح جنانه .
    لم يكن عياش يعلم اننا احسن من السويد وبريطانيا وامريكا وفرنسا والمانيا وسويسرا وربما
    في تفكير المعوقين ذهنيا احسن من كل دول العالم كما لم يكن يعلم ان علية القوم الذين يصرون بإنتسابهم الى الجزائر وهي منهم براء يعالجون عند أمهم الحنون فرنسا من أبسط وعكة زكام الى الجلطات بأموال الشعب وهم يحرمونه من أبسط الادوية
    عياش لم يكن من بقايا الوطن فهذا المصطلح تدحرج مثلما تدحرج جسده النحيف في الانبوب فأصبح من المردومين والمقهورين هو إذا المصطلح الذي يليق بما بقي من الشعب
    وعياش أيظا لا يعلم ان في بلدنا أصبح لدينا لصوص بدرجة رجال اعمال ومليارديرات .
    مات عياش ليضاف الى الشرخ الكبير الموجود بين النظام والشعب بل أضاف له جرح عميق بحجم الحفرة التي إبتلعته
    مات عياش الذي أعطاه القدر الوقت الكافي ليتم إنقاذه لكن مرة أخرى وغداة كل كارثة تحل بالشعب نجد الشعب ونجد الجزائر التي أمنا بها ولم نجد النظام الذي يؤمن بجزائر لا توجد الى في ذهنه المعوق فعياش أمن بالجزائر من باب الواد المجروح مرورا بالحفرة التي إبتلعته الى أخر حبة رمل في تامنراست بينما هم إختزلوا الجزائر في سوناطراك والميناء والمطار وزمرة من المفسدين واللصوص وبعض المحميات وترليون دولار من اموال الشعب
    هل نبكي عياش ام الجزائر ام الاولى ان نبكي عميروش وسي الحواس والعربي بن المهيدي وبن بولعيد وزبانا وعزيل عبد القادر -ونلعن الذين جاؤوا من بعدهم فهل مات عميروش ليموت عياش في حفرة على مرأى ومسمع من يعتقد أنهم مسؤولون عليه دون أن يحركوا ساكنا
    مات عياش ليعيش من أستخسروا علينا أكل الياؤورت ومن لعنوا والدينا على الهواء ومن يصرون بأننا مجرد قاصرين ولا يحق لنا إبداء رأينا وبأننا مجرد أهالي ومن تاجروا بقضايانا ومن نهبوا ثروة الشعب ومن كانوا سببا في فقره وجهله .
    رحل عياش ليبقى وصمة عار في جبين نظام خذله وأنتصر لتمثال هذا التمثال الذي يمثل حقبة سوداء في تاريخ الجزائر التي أمن بها عياش وقبله أستشهد من أجلها عميروش
    مات عياش ليضاف الى قوافل المطحونين والمقهورين من هذا الوطن فتبا لكم وألف تب يا من نصبتم أنفسكم علينا بالقوة ويا من إستبحتم الجزائر وأستعبدتم شعبها فأنتم والله أسوأ من ألإستعمار .

  5. ماذا أقول و الوضع السيئ للغاية الذي تعيشه البلاد قد طفحت عفونته على السطح !؟ لو كان الأمر يتعلق بقصة شاب علق في أنبوب بئر لهان الأمر و لكن الأمة برِمَّتها عالقة منذ أمدِِ ليس بالهيِّن في نفق مظلم تحتضر و تنتظر الموت .. فهذا الشاب مات مختنقا في أنبوب و هو ربما يحاول أن يصنع الأمل في العيش و العمل في الوطن باحثا عن قطرات ماء للشراب و الري مثله مِثلَ آلاف من مواطنيه يئِسوا من العيش في البلاد فاختاروا قوارب الموت بدل الأنابيب ليموتوا يوميا غرقا في بحر يزصلهم إلى جِنان أوروبا طمعا في حياة أفضل بعد أن ضاقت به بلادهم بما رَحُبتْ حتى غدى البحر الأبيض مقبرة لهم و لأحلامهم الجميلة .. شبابٌُ يَفِرُّ يوميا من الواقع المرير الذي تعيشه الأمة و من هذا الأنبوب الكبير الذي يموت فيه الشعب كل يوم جرّاء سياسات فاشلة لم تُجدِ يومََا نفعا و مسؤولين غيرُ أكفاء يمارسون النفاق و عدَّ العُهداتْ و الدُريهمات و السؤال المطروح هو متى نخرجُ من عنق الأنبوب و الجواب أن ِّ الفرجَ ليس بالقريب ما دام من يحكم الجزائر جيلُُ من الحركى الجُدُدْ ..

  6. الآن يستطيعون اخراجه بسرعه وبسهوله…
    عليك رحمة الله يا عياش ولا حول ولا قوة الا بالله.

  7. رحمة الله الواسعة عليه. …واللهم ابعثه مقام صدق مع الشهداء والصديقين وحسن أولائك رفيقا…آمين.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here