قرصنة الموقع الرسمي لرئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور

6666666.jpj

عمان- (ا ف ب): تعرض الموقع الرسمي لمكتب رئيس الوزراء الاردني عبد الله النسور إلى اختراق من قبل قراصنة مجهولين نشروا على صفحته مساء السبت رسالة تنتقده على “رفع الأسعار”.

وقامت المجموعة التي سمت نفسها بـ(مجهولين الاردن)، بتوجيه رسالة مباشرة للنسور تحت عنوان “النسور يرفع ونحن نخترق!”.

وجاء في الرسالة التي كتبت بلغة عامية، ونشرتها مواقع اخبارية الكترونية أردنية “مرحبا عمو كيف حالك؟ عمو انا اسف بس اخترقت موقعك، انت زعلان صح؟؟ لسا شعور لما ترفع علينا الاسعار يكون اسوأ من هيك بكثييير، الشعب جربه يا حبيبي بس انت ما جربته!”.

واستأنف الموقع على شبكة الانترنت عمله بصورة طبيعية صباح الاحد بعدما تعذر دخوله لساعات مساء السبت من جراء تعرضه لعملية القرصنة.

واكد وزير الدولة الأردني لشؤون الاعلام محمد المومني وقوع عملية القرصنة.

وقال المومني، الذي يشغل منصب المتحدث الرسمي باسم الحكومة، لوكالة فرانس برس انه “تمت قرصنة الموقع الالكتروني لرئاسة الوزراء لساعات مساء السبت، قبل ان تتم استعادته”.

واضاف انه “تم تحديد الجهة التي قامت بذلك من قبل الاجهزة الامنية وستتخذ الاجراءات القانونية بحقها”، دون اعطاء المزيد من التفاصيل.

وتعتزم الحكومة رفع اسعار الكهرباء بنسب تصل الى 15% بعد ان رفعت قيمة الضرائب على اجهزة الهواتف المحمولة بنسبة 16% وعلى خدماتها بنسبة 24% لتخفيف عجز موازنتها التي بلغ حجمها لعام 2013 نحو 10,5 مليار دولار.

وتحاول المملكة التي تعاني من شح الموارد الطبيعية ودين عام تجاوز 23 مليار دولار، تخفيف عجز موازنة عام 2013 الذي قدر بنحو ملياري دولار وان تعالج في الوقت ذاته ما ترتب على الانقطاع المتكرر لامدادات الغاز المصري.

ويقول مسؤولون في قطاع الطاقة ان تكرار تفجير الخط الذي يزود المملكة بالغاز المصري وكانت عمان تعتمد عليه في انتاج 80% من طاقتها الكهربائية، يكبد الاردن مليون دولار يوميا على الاقل.

واندلعت منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي احتجاجات واسعة في الاردن بعد رفع اسعار المشتقات النفطية بنسب تراوحت بين 10 و53 بالمئة لمواجهة عجز موازنة 2012 الذي قدر حينها بنحو 7,7 مليارات دولار، في بلد يستورد معظم احتياجاته النفطية ويعتمد اقتصاده على المساعدات الخارجية.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. النسور رجل شريف ولا يسرق البلد كلام صحيح لا يختلف عليه اثنين من الشعب لكنه في المقابل ضعيف أمام حيتان البلد هو يحاول حل أزمة البلد الخانقة على حساب الشعب البسيط ويغض الطرف عن لصوص البلد فملفات الفساد التي كانت قد فتحت سابقا لم نعد نسمع عنها وهذا الفرق بينه وبين الدكتور عون الخصاونه فهو شريف وقوي كان يريد أن يحق الحق ويخلع جذور الفساد المتعشعش في البلاد لذلك لو يعط فرصة ….لذلك أصبح الشعب في الأردن من فئتين أما يسير مهرولا نحو الفقر والهاوية وهي الغالبية أو من يقفز قفزاإلى الأعلى على أعناق الفئة الأولى

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here