قرار ترامب حول القدس يعزز دعم الفلسطينيين “للكفاح المسلح”

3281

القدس – (أ ف ب) – أظهر استطلاع رأي نشر الخميس ان قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاعتراف بمدينة القدس كعاصمة لاسرائيل، ادى الى تعزيز دعم الفلسطينيين “للكفاح المسلح”.

وافاد الاستطلاع الفلسطيني-الاسرائيلي المشترك ان عدد الفلسطينيين الذين اعربوا عن دعمهم “للكفاح المسلح” ضد اسرائيل، ارتفع بمعدل الضعفين تقريبا مقارنة باستطلاع مماثل اجري قبل ستة اشهر.

وأشار الاستطلاع ايضا الى تراجع الدعم لحل الدولتين.

وأجري الاستطلاع على عينة تمثيلية مؤلفة من 1270 فلسطينيا في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين وقطاع غزة، في الايام التي أعقبت اعتراف ترامب في 6 من كانون الاول/ديسمبر الماضي بمدينة القدس كعاصمة للدولة العبرية، وقراره نقل السفارة من تل ابيب الى المدينة المقدسة.

وردا على سؤال لاعطاء الافضلية من أربعة خيارات للخطوة المقبلة في العلاقات الفلسطينية-الاسرائيلية، أشار 38,4% من الفلسطينيين الى تفضيلهم “للكفاح المسلح”، بينما دعا 26,2% فقط منهم الى التوصل الى اتفاق سلام.

وفي حزيران/يونيو الماضي، أجري استطلاع مماثل اشار فيه 21% من الفلسطينيين الذين استطلعت آراؤهم الى تفضيلهم للكفاح المسلح، مقابل دعم 45% منهم لاتفاق سلام.

وقال خليل الشقاقي، مدير المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية الذي شارك في الاستطلاع، انه تم ملاحظة تراجع كبير في دعم الفلسطينيين لعملية السلام والتسوية وكذلك شعبية الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأضاف “لا يوجد أدنى شك في ان تصريح ترامب هو السبب الرئيسي”.

والقدس في صلب النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين الذين يتمسكون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة في حين اعلنت اسرائيل القدس المحتلة منذ 1967 “عاصمة أبدية” لها في 1980.

وجهود السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين متوقفة بالكامل منذ فشل المبادرة الاميركية حول هذا الموضوع في نيسان/أبريل 2014.

وتعد الحكومة التي يترأسها بنيامين نتانياهو الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، وتضم مؤيدين للاستيطان دعوا منذ تولي دونالد ترامب الرئاسة في الولايات المتحدة إلى إلغاء فكرة حل الدولتين وضم الضفة الغربية المحتلة.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. اخي ماذا يحصل للثعبان لو قطعت ذيله ٠ فالموامره واضحه للجميع، ما دام محمود عباس متمسك بمنصبه بمباركة السيسي مصرياً كسلفه مبارك وذلك لحسابات خاصه لجمع ملاين لدولارات ، وسعوديا لمحمد بن سلمان ومن قبل اسلافه ،الذين منذ ان انُشءت المملكه و هم كذيل الحمار وراء امريكا و الغرب ، فاذ ما اُزيح عباس حتى ولو (بلغتيال) فلا امل لنا فيما نصبو اليه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here