قرار المسعود: العراق: رؤية في دستور 2020

قرار المسعود

الان وبما أنه قد اصبح لي وجود قلبا وقالبا و أن كلامي اصبح مثل مواطنتي  له مكانة و يأخذ على حسب مستواه. أريد أن أقول  الحمد لله إستقلينا سيدي الرئيس.

 كل الشعوب إذا أرادت أن تزدهر و تتطور وتبني نفسها، عليها ان  تجعل قانونها الأصلي يستمد من افكارها و من اصالتها و من صلب مجتمعها و مكوناتها العميقة وفتح مشاوراتها و إلا  تبقى عرجاء التسيير،  فلطالما اتينا بقاونين و نظريات لنطبقها على مجتمعنا فلم تتلاءم مع اصالته و تقاليده فرميت في الأدراج  لأنها كانت مربوطة بخلفيات،  عيشتنا في تظليل و ابعدتنا عن واقعنا.

هناك رجال من قبلكم سيدي أرادوا إتمام الصرح المؤسساتي للدولة بصدق و إخلاص و وفاء للشهداء و لم يتمموه و بالأمس واحد منهم لقي ربه. فأملي سيد ي الرئيس ان يخلدكم التاريخ في هذا المسعى، لأنه رغم الظروف ، الجزائر مهيأة ان تضع نهائيا الأسس الصلبة في هذه المرة، بحيث تكون دراسة مدى فعالبة الدستور مربوطة  بالتوازن الثقافي و الوعي السياسي للمجتمع و طبيعة ما ينتج عن الظرف الحالي .

فهل نستطيع التخلص من ديمقراطية الكراهية و العنف بسهولة؟ هل الشروع في تعديل هذه الوثيقة الهامة في تاريخنا يستطيع التأثير على عقلية الجزائري المتعنت و يجعله يرى ببصيرته لا بعينيه؟ لو نرقى الى النظر بالبصيرة،  لتخلينا عن الدستور كما هو موجود في بعض الدول و اصبح تعاملنا تحكمه الأمانة و الصدق و العدل . من واجبي و كحق علي  اثراء الإقتراحات في تعديل هذا دستور.

هل تسمح لي سيدي باستعمال مصطلح” التعايش السلمي” مع اخي عشت معه في وطن واحد و مأكل واحد و مأوى واحد ؟ املي لوعلى يدكم و بطانتكم  نستبدل هذا المصطلح بما بعده ، و ترفعون جلسة مِؤتمر طرابلس 1960،  فكل المحاورالمدرجة الباقية في الوثيقة تكون مرفقة لها. اطلب المولى العزيز القدير ان يأتيكم أجران ويوفقكم  في مسعاكم.

  grarmessaoud@yahoo.fr   18/01/2020

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here