قرار أممي يطالب إسرائيل بالكف عن استغلال موارد فلسطين والجولان المحتل وقرار آخر يطالبها بدفع تعويضات مالية إلى لبنان

نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول: اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، قرارا يطالب إسرائيل بالكف عن استغلال الموارد الطبيعية في الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس الشرقية، والجولان السوري المحتل.

وأفاد مراسل الأناضول أن 156 دولة صوتت لصالح القرار الذي شاركت تركيا في رعايته مع دول أخرى، فيما عارضته 6 دول وامتنعت 14 دولة عن التصويت.

وأكد القرار الذي حصلت الأناضول على نسخة منه على الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني وسكان الجولان السوري في مواردهم الطبيعية، بما فيها الأرض والمياه وموارد الطاقة.

وقرارات الجمعية العامة غير ملزمة لكنها تكتسب أهمية باعتبارها أداة دولية تعكس إرادة المجتمع الدولي.

وطالب القرار إسرائيل، بصفتها السلطة القائمة بالاحتلال، بالكف عن استغلال الموارد الطبيعية في الأراضي الفلسطينية، والجولان السوري المحتل، أو إتلافها، أو التسبب في ضياعها، أو استنفادها، أو تعريضها للخطر.

وشدد على أن ما تقوم به إسرائيل من تشييد للجدار العازل والمستوطنات في الأرض الفلسطينية المحتلة، يشكل انتهاكا للقانون الدولي ويحرم الشعب الفلسطيني من موارده الطبيعية.

كما شدد القرار على حق الشعب الفلسطيني في المطالبة بالتعويض جراء استغلال موارده الطبيعية أو إتلافها أو ضياعها أو استنفادها أو تعريضها للخطر.

وطالب بضرورة توقف إسرائيل فورا وبشكل كامل عن تنفيذ كافة السياسات والتدابير الرامية إلى تغيير طابع ووضع الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

ومن جانب آخر، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة الخميس، قرارا قدمته دولة فلسطين، يطالب إسرائيل بدفع تعويضات فورية إلى حكومة لبنان.

وتقدر التعويضات بـ856.4 مليون دولار بسبب بقعة زيت هائلة بطول الساحل اللبناني نتجت عن غارة جوية إسرائيلية وقعت في 15 تموز/ يوليو 2006 (خلال الحرب)، وأدت إلى تدمير صهاريج تخزين النفط في المنطقة المجاورة مباشرة لـ”محطة الجية” لتوليد الكهرباء في لبنان.

وصوت لصالح القرار 158 دولة فيما عارضته 9 دول (من بينها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل) وامتنعت 6 دول أخرى عن التصويت.

ونص القرار على أن “حكومة إسرائيل تتحمل المسؤولية عن دفع تعويض فوري وكاف إلى حكومة لبنان عن الضرر الآنف الذكر وإلى البلدان الأخرى التي تضررت بصورة مباشرة من البقعة النفطية، مثل سوريا التي تلوثت شواطئها جزئيا”.

والقرار الصادر الخميس هو الرابع عشر الذي تصدره الجمعية العامة منذ عام 2006 ويطالب إسرائيل بدفع تلك التعويضات والمقدرة بحوالي 856.4 مليون دولار أمريكي.

وطلب القرار من الأمين العام أنطونيو غوتيريش، أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الخامسة والسبعين في سسبتمبر/ أيلول المقبل تقريرا عن تنفيذ هذا القرار غير الملزم.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. وإن رفضوا ، فهل سترسلون جيوشكم لإجبارهم ! ، أم أن ذلك حبر علي ورق ككل قراراتكم ، لإرضاء الشعوب ، إن منظمتكم فاشلة مادامت لا تستطيع إجبار وفرض العمل بالقرارات التي تتخذوها ، ومصداقيتكم لشعوب العالم قد
    فقدت الطريق وضلت في ظلام شرفاتكم التي تسجل كل خطوة وكل كلمة تنطقون بها في اجتماعاتكم الشبة سرية
    وذلك لأن المخابرات الأمريكية تتصنت وتصور في كل شرفة تجتمعون فيها ، .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here