قرارات “قسد” تضع أصحاب محال الأنترنت بين سندان عقوباتها ومطرقة تهديدات “الدولة الاسلامية”

ادلب ـ مرام حمدان:

يعيش أصحاب محلات الأنترنت في الرقة خوفا متزايد بعد قرارات “قسد” الأخيرة التي الزمت أصحاب المحلات بتركيب كميرات في محلاتهم .

خطوة يرى فيها أصحاب المحلات مشكلة أضافية بالنسبة لهم نتيجة تكلفتها المادية التي تصل الى 200ألف ل.س للمحل الواحد وهي تعادل بحسب أحد أصحاب المحلات عمل شهرين ، أضافة الى ذلك أكد العديد من  أصحاب المحلات أن مثل هذه الخطوة قد تثير القلق عند بعض الزبائن وتبعدهم عن المحل مايعني تحمل خسارة في مردودهم  وتناقص في العمل ،فضلا عن التهديدات التي طالت بعض هذه المحال حيث أفاق عدد من أصحاب المحال في بعض أحياء الرقة مثل المشلب وسيف الدولة على منشورات مجهولة المصدر تهددهم بحرق وتدمير محالهم وأستهدافهم شخصيا كمتعاونين مع قسد في حال تركيب هذه الكميرات وينسب عدد من المصادر المحلية هذه المنشورات الى خلايا تابعة لتنظيم داعش .

فيما تصر “قسد” على تركيب هذه الكميرات ضاربة بعرض الحائط كل مايتعرض له أصحاب المحلات من تهديدات ومخاوف لأنها ضرورية لزيادة المراقبة الأمنية والحفاظ على الأمن والسلامة العامة وقد شن عناصر قسد حملة مستمرة لمراقبة التزام المحلات بتطبيق قرار تركيب هذه الكميرات وأعتقال أصحاب المحال المخالفين وتعريضهم للحبس والغرامة و أقفال محالهم نتيجة تاخرهم في تطبيق القرار.

يشار أن “قسد” الزمت أصحاب المحال في وقت سابق بتسجيل أسماء رواد محال الانترنت .

وفي ذات السياق أكد عدد من الناشطين أن قسد تهدف الى أحكام قبضتها الأمنية على مناطقها وزيادة مراقبة الناشطين والأهالي مبينين أن وجود نواشر النت يعفي الكثيرين من الذهاب الى المحال واستخدام النت من من المحل .

منوهين إلى أن تصرفات “قسد” وقراراتها باتت تعسفية خلال الفترة الأخيرة حيث شددت قسد من قبضتها الامنية على المدنيين كما أنها تجاهلت تصرفات عناصرها التي تسئ للمدنيين وتصل كما أكد بعض الأهالي الى درجة الاستفزاز.

يشار أن عناصر “قسد” والمتعاملين معها يتعرضون لتهديدات مستمرة من قبل خلايا التنظيم التي تمكنت من أستهداف بعظهم خلال الأشهر الأخيرة .

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here