قتيل وستة مفقودين بعد “يوم مروع” لحرائق الغابات في أستراليا

كانبرا- (د ب أ)- توفي رجل وفقد ستة أشخاص كما أن هناك مخاوف من ان مئات الممتلكات تعرضت للدمار بعد اندلاع حرائق الغابات الليلة الماضية في جنوب شرق أستراليا بعد “يوم مروع” من الحرارة الشديدة وحالة الطقس السيئة.

وذكرت شرطة نيو ساوث ويلز اليوم الأحد أن رجلا يبلغ من العمر 47 عاما توفى بالسكتة القلبية مساء السبت أثناء مساعدته في الدفاع عن الممتلكات الريفية لأحد الأصدقاء في باتلو، جنوب غرب كانبرا.

وعانت ولايات نيو ساوث ويلز وفكتوريا وساوث أستراليا بجنوب شرقي البلاد من أحوال الطقس السيئة أمس السبت حيث وصلت درجات الحرارة إلى 48 درجة مئوية في أجزاء من سيدني وبلغت سرعة الرياح 80 كيلومترًا في الساعة.

ولا يزال من غير المعروف حتى الأن مقدار الضرر الحقيقي، لكن السلطات قالت إن المئات من الممتلكات تعرضت للدمار واحترقت عشرات الآلاف من الأفدنة.

وقالت رئيسة وزراء ولاية نيو ساوث ويلز جلاديس بيريجيكليان للصحفيين في سيدني اليوم الأحد إن “الطقس النشط الذي نشهده، ومدى انتشار الحرائق، والسرعة التي تتحرك بها، والطريقة التي تهاجم بها الأحياء التي لم تشهد حرائق من قبل، أمر لم يسبق له مثيل”.

وأضافت “لا يمكننا التظاهر بأن هذا أمر قد تم تجربته من قبل، إنه ليس كذلك”.

وفي فيكتوريا، حيث تواصل السلطات عمليات الإجلاء الجماعي بمساعدة الجيش، ظل ستة أشخاص في عداد المفقودين اليوم الأحد، فيما لايزال 50 حريقًا مستعرا في شرقي الولاية- وبلغ ستة منها مستوى الطوارئ- كما تم إصدار أمرين جديدين بالإخلاء خلال الليل.

ومن جانبها، أعربت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية عن حزنها العميق بسبب أزمة حرائق الغابات في أستراليا، مشيدة بعمال الطوارئ الذين هم على خط المواجهة.

وقالت الملكة في بيان أصدره قصر باكنجهام “لقد شعرت بالحزن العميق حينما علمت بشأن حرائق الغابات المستمرة وتأثيرها المدمر في أنحاء كثيرة من أستراليا”.

وأضافت “أتوجه بالشكر لخدمات الطوارئ وأولئك الذين يعرضون حياتهم للخطر لمساعدة المجتمعات المحتاجة”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here