قتيلان و18 جريحا إثر قصف للجيش على الفلوجة والرمادي العراقيتين

An anti-government rebel fighter poses near a machinegun on the top of a truck during a demonstration to ask for the release of Sunni Muslim MP Ahmed al-Alwani on January 25, 2014 in Ramadi, west of Baghdad. Iraqi security forces raided on December 28, 2013 the home of al-Alwani, who backed anti-government protesters, arresting him and sparking clashes that killed his brother and five guards. Faced with a weeks-long standoff in Anbar province west of Baghdad and Iraq's worst protracted surge in violence since 2008, authorities have been urged by foreign leaders to pursue political reconciliation in a bid to undercut support for militants.  AFP PHOTO/AZHAR SHALLAL

الأنبار/عارف يوسف/الأناضول –

قتل مدنيان وأصيب 18 آخرون إثر قصف للجيش أمس واليوم على مدينتي الرمادي والفلوجة في محافظة الأنبار غربي العراق، بحسب مصادر عشائرية وأخرى طبية.
وقال مدير عام مستشفى الفلوجة الطبيب عبد الستار لواص لوكالة الأناضول إن “مستشفى الفلوجة العام استقبل 12 مدنيا جريحا اليوم بينهم نساء وأطفال، أصيبوا نتيجة القصف المدفعي للجيش على منازل العوائل في مناطق مختلفة من مدينة الفلوجة”.
وأضاف لواص أن “أغلب المصابين حالتهم خطرة نتيجة إصابتهم بجروح بليغة في مناطق حساسة من الجسم وهم حاليا في العناية المركزة في المستشفى”.
في السياق قال مصدر عشائري لوكالة الأناضول إن “عدداً من قذائف الهاون والمدفعية أطلقتها قوات الجيش المتركزة في محيط مدينة الرمادي، مساء أمس، على مناطق البو فراج وحي المعلمين وحي الضباط، شرقي وجنوبي الرمادي، مما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة 6 آخرين بجروح”.
وبين المصدر أن القذائف تطلق بشكل عشوائي على الأحياء المدنية لذا فالضحايا جميعهم من المدينة وبينهم أطفال ونساء.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الجيش العراقي بشأن تلك التصريحات.
فيما قال رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت في بيان اليوم، تلقت وكالة الأناضول نسخة منه: “إننا نعلن الفلوجة مدينة منكوبة بسبب نزوح أكثر من 250 ألف عائلة منها”، محملا “الحكومة المركزية ووزارة الدفاع مسؤولية استشهاد وإصابة العشرات من المواطنين الأبرياء نتيجة القصف العشوائي على منازل العوائل الآمنة على المدينة”.
واعتبر كرحوت أنه “لا بد من إيجاد حل لإنهاء الازمة في مدينة الفلوجة بالتعاون مع شيوخ العشائر وعلماء الدين لعودة العوائل النازحة إليها خلال الايام القليلة القادمة”.
من جهته قال قائد عمليات الأنبار (التابعة للجيش) الفريق الركن رشيد فليح، إن “قيادة عمليات الأنبار وبقية القطاعات الأخرى لازالت تواصل معاركها ضد عناصر تنظيم داعش في مناطق مختلفة من الأنبار من أجل إنهاء وجود هذه المجاميع الإرهابية التي لا تريد لهذا البلد سوى الدماء والهلاك”.
وأوضح فليح في تصريحات صحفية أن “طيران الجيش تمكن من قصف عدد من مواقع عناصر تنظيم داعش في مناطق جزيرة الخالدية الريفية شرق الرمادي، وكانت هذه الضربات قاضية وتم تدمير مواقعهم بالكامل ولازالت المعارك مستمرة ضد هذه التنظيم الإرهابي في عموم المحافظة”.
وتشهد محافظة الأنبار، ذات الأغلبية السنية، منذ حوالي الشهر اشتباكات متقطعة بين قوات الجيش وبين ما يعرف بـ “ثوار العشائر”، وهم مسلحون من العشائر يصدون قوات الجيش، التي تحاول دخول مدينتي الرمادي والفلوجة.
وجاءت تلك الاشتباكات على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب البرلماني عن قائمة متحدون السنية، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، يوم 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
كما تشهد الأنبار، ومنذ 21 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، عملية عسكرية واسعة النطاق ينفذها الجيش العراقي، تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية؛ لملاحقة مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داعش)، المرتبط بتنظيم القاعدة، والذي تقول حكومة بغداد إن عناصر تابعة له متواجدة داخل الأنبار”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. سينتصر ابطال الفلوجة على جيش الطائفي فالفلوجة والرمادي اصبحت مقبره للغزاه منذ الحرب الامريكية على العراق بتواطا ايراني مكشوف وبالتالي الفلوجة ستكون مقبره لكل الطائفيين المجرمين المرتبطين بإيران لانها تحمل بين أبنائها من هم احفاد الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لايعلمون

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here