“أنصار الفرقان” تعلن مسؤوليتها عن التفجير الذي أوقع قتيلين في جابهار في جنوب شرق إيران.. وطهران تتهم “إرهابيين مدعومين من الخارج” وتهدد باحالتهم “وأسيادهم الى القضاء”

طهران – (أ ف ب) – اتهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف “ارهابيين مدعومين من الخارج” بالوقوف وراء الاعتداء الذي أوقع قتيلين الخميس في جابهار في جنوب شرق إيران، فيما جماعة أنصار الفرقان عن مسؤوليتها عن التفجير، حسب موقع “سايت”.

وكتب ظريف على تويتر “سجلوا كلامي جيدا: إيران ستحيل هؤلاء الإرهابيين وأسيادهم الى القضاء”.

وأضاف “سجلوا كلامي جيدا: إيران ستحيل هؤلاء الإرهابيين وأسيادهم الى القضاء”.

وتابع الوزير الإيراني “كما أثبتنا في السابق أن مثل هذه الجرائم لن تبقى بدون عقاب: في 2010 اعترضت قواتنا الأمنية متطرفين انطلقوا من الإمارات وأوقفتهم”.

وكان ظريف يشير الى اعتراض طائرة في الأجواء الإيرانية انطلقت من دبي متوجهة الى قرغيزستان وكان على متنها عبد الملك ريغي، زعيم جماعة جند الله الانفصالية السنية التي كانت وراء تمرد دموي في سيستان بالوشستان في جنوب شرق ايران.

وبعد محاكمته في إيران، تم شنق ريغي في حزيران/يونيو 2010.

وأوقع هجوم بسيارة مفخخة ضد مقرّ قيادة الشرطة في مدينة جابهار الساحلية بجنوب شرق إيران قتيلين صباح الخميس، وفق حصيلة رسمية جديدة بعدما كانت السلطات أعلنت في وقت سابق سقوط أربعة قتلى.

وصرّح مساعد حاكم محافظة سيستان بلوشستان للشؤون الأمنية محمد هادي مرعشي للتلفزيون الرسمي أن “هذا العمل الإرهابي أدى إلى مقتل عنصرين من الشرطة”.

وكان حاكم مدينة جابهار رحمدل بامري أعلن في وقت سابق “سقوط أربعة أشخاص شهداء”، قبل تخفيض حصيلة الضحايا إلى قتيلين.

وتحدثت وسائل إعلام إيرانية عدة عن إطلاق نار سبق انفجارا قويا قبيل الساعة العاشرة صباحاً (06,30 ت غ) في مدينة جابهار التي تضمّ ميناء يطلّ على المحيط الهندي على بعد مئة كيلومتر غرب الحدود بين إيران وباكستان، والواقعة في محافظة سيستان بلوشستان التي تشهد باستمرار هجمات تُنسب إلى مجموعات جهادية أو انفصالية.

وقال مرعشي إن “الإرهابيين حاولوا اقتحام المقرّ العام لشرطة جابهار لكن حارساً منعهم من ذلك ففجّروا سيارة مفخخة”، من دون تحديد عدد المهاجمين.

وأشار بامري إلى أن “الانفجار كان قوياً جداً وتسبب بتحطم نوافذ العديد من المباني المجاورة” وأوقع “الكثير من الجرحى” بينهم نساء وأطفال وتجّار ومارة.

وأفادت وكالة “تسنيم” للأنباء عن إصابة 27 شخصاً.

وتُظهر صور نشرتها الوكالة نفسها حطاماً قد يكون عائداً إلى جدار مدمّر بالإضافة إلى بقايا مركبة استخدمها المهاجمون وقالت وسائل إعلامية عديدة إنها حافلة صغيرة زرقاء اللون من نوع “نيسان”.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

2 تعليقات

  1. التفجيرات الإرهابية مؤلمة ولا يسلم منها أي بلد في العالم .
    ولكن الألم يتضاعف حينما تقوم بهذه الجرائم منظمة تنسب نفسها للإسلام وتدعي أنها تنصر الفرقان ، وهو كتاب الله العزيز .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here