قبيل خطاب نادر.. رئيس جهاز الاستخبارات البريطانية إم.آي-6 يوجه تحذيرا لروسيا من مغبة الاستخفاف بقدرات بريطانيا وتصميمها على كشف أي سلوك خبيث

لندن ـ (أ ف ب) – حذر رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية البريطانية إم.آي-6 الاثنين روسيا من مغبة الاستخفاف بقدرات بريطانيا وتصميمها على كشف أي سلوك خبيث، وذلك قبيل خطاب نادر.

وسيستخدم أليكس يونغر، رئيس الوكالة المعروف باسم “سي”، مناسبة إلقاء الخطاب للتركيز على خصوم يعتبرون أنفسهم “في مواجهة دائمة” مع بريطانيا.

وسيقول إن اولئك الخصوم يستغلون “الخط الضبابي” بين العالمين الافتراضي والمادي للتحقيق في دفاعات بريطانيا ومؤسساتها بطريقة تكاد تصل إلى حرب تقليدية.

وفي مقتطفات نشرتها وزارة الخارجية قبيل خطابه حض “روسيا أو أي دولة أخرى عازمة على تخريب طريقة حياتنا من مغبة الاستخفاف بعزمنا وقدراتنا، أو (عزم وقدرات) حلفائنا”.

وسيلفت إلى رد لندن وحلفائها على الهجوم الكيميائي في سالزبري في آذار/مارس والذي اتُهمت موسكو بالوقوف وراءه.

وتم طرد دبلوماسيين روس في عدد من الدول، فيما كشفت بريطانيا ملفا لتفاصيل قيام جاسوسين روسيين بتنفيذ الهجوم يتضمن صورا مسجلة على كاميرات مراقبة.

ويقول يونغر في المقتطفات إن “حقبة الثورة الصناعية الرابعة تتطلب تجسسا من الجيل الرابع: دمج خبراتنا البشرية التقليدية مع الابتكار المتسارع وشراكات جديدة وعقلية تقوم بتحريك التنوع وتمكين الشباب”.

والخطاب الذي سيلقيه أمام طلاب في جامعة سانت اندروز في اسكتلندا، والتي كان يرتادها، هو ثاني خطاب علني له في أربع سنوات منذ توليه مهامه على رأس الجهاز.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. وين كانت هذه الهمه والنشاط والتاكيد علي قوة جهاز المخابرات البريطاني في كذبه اسلحه الدمار الشامل العراقيه واللتي نتج عنها مقتل اكثر من ٣ مليون عراقي لغايه الان وتدمير دوله اقليميه!!

  2. وداعا للامبراطوربة البريطانية، وداعا للجمهورية الفرنسية، وداعا لاطاليا.
    رغم التقدم العلمي والتكنولوجي، تبقى هذه الدول حبيسة ايديولوجياتها العنصربة والاقصائية الداخلية من جهة وصغر حجمها من جهة اخرى، ناهيك عن تبعيتها لامربكا.
    اهلا بروسيا، اهلا بالصين، اهلا بتركيا.
    وربما في المستقبل القريب نيجيريا، ايران، باكستان.
    لا تسألوني عن العرب.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here