قبل زيارة “مالية” لواشنطن ..الرزاز يلمح لـ”شركاء ” للمتهم الرئيسي في ملف التبغ والسجائر  ويصارح المواطنين: لا يوجد عصا سحرية لحل المشكلات ومصادر لـ”رأي اليوم” : بحث سياسة “الإقراض” الدولي للمملكة

عمان- رأي اليوم- خاص

ألمح رئيس الوزراء الاردني الدكتور عمر الرزاز إلى مفاجآت محتملة بشأن تحقيقات ملف السجائر والتبغ معتبرا ان التمكن من القبض على المتهم الرئيسي عوني مطيع من شأنه ان يفتح ملف القضية ولا يغلقها.

ولم يقدم الرزاز اي ايضاحات لكنه ابلغ محطة رؤيا الفضائية بأن وجود رشوة من اي نوع في قضية من هذا النوع يعني وجود مرتشي وراشي .

وكانت اوساط متعددة قد توقعت وتحدثت عن وجود شركاء لمطيع في ملف فساد التبغ.

 ويمكن اعتبار ملاحظة الرزاز بانها الرسالة الأولى حول إحتمالية حصول مفاجآت في هذه القضية لأن الاخير بدا متوثقا من ان مطيع خلال التحقيق سيدلي بإفادات ويكشف معلومات.

وفرضت سلطات الادعاء في محكمة امن الدولة تكتما على التحقيق وحظرت النشر في هذه القضية قبل ان يعلق عليها رئيس الوزراء بصفة خاصة .

وفي نفس الحديث ادلى الرزاز بتعليق تسبب بإثارة الكثير من الضجة شعبيا عندما قال بان حكومته لا تملك العصا السحرية لحل مشكلات الاقتصاد والفقر والبطالة واعدا بإجراءات تحتاج للمزيد من الوقت.

 وقارن مراقبون ونشطاء بين حديث الرزاز عن عدم وجود العصا السحرية وحديث سلفه هاني الملقي عن  وجود الاردن في عنق الزجاجة.

وتحدث الرزاز بتوسع عن اولويات الميزانية المالية التي اقرها البرلمان أمس الاول واستعرض وجهة نظر الحكومة في خطة التحفيز الاقتصادي وفي مرحلة ما بعد قانون الضريبة الجديد.

وتقصد الرزاز فيما يبدو بعد اقرار الميزانية ان يتحدث بالشأن الداخلي والملفات الاقتصادية قبل زيارة تردد انها مهمة سيقوم بها لواشنطن ويلتقي خلالها قادة وأركان البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وكبار المسئولين في وزارة الخزينة الامريكية.

 ويبحث الرزاز حسب مصادر “رأي اليوم” خلال زيارته المستجدات عند المجتمع الدولي بشأن تقييم الوضع الاقتصادي الاردني بعد انفاذ قانون الضريبة الجديد .

وسيطالب رزاز بتسهيلات جديدة لبلاده بخصوص قروض سابقة عليها فوائد  وكذلك بخصوص قروش جديدة بشروط ميسرة

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. لا يجب أن نذهب بعيدا فيما نرغب بقوة أن نراه يحدث في الاردن من مكافحة للفساد ومعاقبة المفسدين ، هذا الامر ليس مطلبا شعبيا فحسب بل هو ضرورة وطنية اذا ما أريد للاردن ألخروج من عنق الزجاجة الآن ومن ثم التصدي لما يحاك ضده من مؤامرات . الرزاز لم يأت من خلال الشعب أو بدعم منه ، لقد عين الرزاز تعينا ، الذي عينه هو وحده القادر هلى دعمه وحمايته …. فهل سيقوم بذالك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  2. اللي عارفه القاضي عارفه الراعي , فمما لا شك فيه أن خيوط الفساد متشعبه وربما أن من كشف أمره وتبين أنه سيخضع للعقاب سوف يهدد بالكشف عن قضايا أخرى وفاسدين آخرين , وعندها يتوجب أتخاذ قرار بشأن الى أي مدى ستصل دائرة التحقيقات والقبض على هؤلاء .

  3. الى اخي المغترب كل عام و انت بالف الف خير
    ـ لقد اطلقت على الباشا موسى العدوان ضمير الوطن واسمح لي ان اطلق عليك الضمير الروحي للشعب الاردني

    ـ معرفتك لتفاصيل الداخل الاردني شكلت صدمة ايجابية مدهشة لكل من يقرأ تعليقاتك التي هي في حقيقتها قذائف موجهة دقيقة الاصابة شديدة الانفجار

    ـ تعليقاتك في رأي اليوم الغراء اصبحت منشوراً يتداوله الشباب و تتناقله العامة لانه يكشف غوامض كثيرة ويؤشر على خوافي خافية على الاكثرية

    ـ اخي انت تحمل نظرية اصلاحية هادئة تعتمد العقلانية والحكمة وبناء معادلة جديدة في الاصلاح بعيدة عن العنف وتكسير العظم

    ـ اجمل ما فيك انك لست يسارياً فاقعاً ولا يمينيا محنطاً ولا وسطياً يمسك العصا من وسطها بل انت هو انت تكتب ما يمليه عليه ضميرك ووطنيتك

    ـ ليست مبالغة ولا ضرباً من النفاق او البحث عن مصلحة شخصية فانت خارج الخدمة والبلاد و اصدقك القول انك مدرسة وطنية و اصبحت كاتبا مرموقاً يهفو الناس لمتابعتك كأنك كاتب مقال من الطراز الاول بامتلاكك ناصية اللغة و الامانة في الكتابة و الصدقية مع قارئك حيث تعليقاتك تبتعد عن النزعة التقليدية الممجوجة

    تحية لموقفك من دولة الرئيس ومناصرته لكل خطوة جريئة ….فنحن في هذه المرحلة الحرجة احوج ما نكون الى امثالك من الشرفاء الانقياء .

    ـ كل الشكر لصحيفة الاردنيين الاولى ” راي اليوم “وربانها الجسور الاستاذ عبد الباري عطوان وطاقمها المهني المحترف فردا فرداُ…..الصحفي بسام الياسين

  4. أوافق السيد المغترب بكل ما كتبه.
    لعلي أضيف أن معظم من كانوا ومن يزالوا في مواقع تنفيذية ومناصب سياسية تحرك دوافعهم وتصرفاتهم قاعدة اسياسية: الولاء مقابل العطاء.
    بدل أن يكون الولاء من أجل الوطن ولأجل الشعب لتكون رسالة ننقلها إلى الأجيال القادمة بأمانة

  5. يبقى السر في تفسير ما اعلنه دولة الرزاز في نوعية النسيج للثوب الذي البسه لخطوط نهجه (المهمّه الإنتحاريه) ولابد من التفريق مابين السياسة المعلنه وكواليسها ؟؟؟؟ وهل هو قادر على مأسسة المعلن (المؤسسيه والشفافيه والمسأله )في ظل القوى المضادة ممن تقاطعت مصالحهم من كلا طرفي المعادلة التي اشغلت الصراع الداخلي وحرفت بوصلة الإصلاح والتغيير ولوجا لتحقيق مصالحهم على حساب مصلحة الوطن والمواطن (ربع العولمة والحداثه (الجمل بما حمل ) وربع من تستر بالثوابت بكل تيّارتهم نهجا وادلجه ولوجا لتحقيق مصالحهم الضيقّه) بعد ان تلفع هذا وذاك بسياسة راس روس كلهّم رؤوس …. وكل واحد بدوا على راسه ريشه؟؟؟ والأشد خطورة ؟؟ف القدره على فك الطوق الإقتصادي المحكم وإملااءات أذرع المنظومه الإقتصاديه العالميه “مكسور لاتأكل وصحيح لاتكسر وكل لمّا تشبع ديون لتبقى رهين التوجه والقرار” ولوجا لتحقيق سياسة واقتصاد الإعتماد على الذات ؟؟؟؟؟؟المهمّه صعبة وشاقّة وأعان الله دولة الرزاز وحتى لانلج الى احكام اضطراديه متسرعّة والأموربخواتيمها “وعلى قدر اهل العزم تأتي النتائج من غنائم واو خسائر “؟؟؟؟؟؟؟ولنا من هدي الأمي الصادق الأمين صلوات الله عليه وتسليمه ان نزجي النصيحه لدولة الرزاز وعيره ” ان اوصيك ان انت هممت بأمر فتدبر عاقبته فإن يكن رشدا فامضه وإن يكن غيا فأنته عنه”

  6. الرزاز بصلابة يواجه قوى الشد العكسي وداته حراك الشارع وحيدا اعزل لا حزب ولا عشيرة ولا شلة ولا نفوذ اندية المتقاعدين او حظوة اصحاب الشركات والبنوك وغرف التجارة والصناعة كان الله في عونه وعون الاردنيين

  7. الرزاز من افضل رؤساء الوزارات الاردنيين خلال الاربعين عاما الاخيرة يذكر بنظافته وشفافيته بالراحل عبد الحميد شرف فهو يعمل بصمت وجهد دؤوب بعيدا عن اي حسابات انتهازية ولهءا تحاربه شلة من رؤساء الحكومات السابقين لانه وضع اصبعه عل كثير من جراح الاردنيين منها قضية مطيع وسواها كثير لهذا جرى اصطناع حراك مشبوه بتوقيته توارى تحت شعارات تدغدغ احلام الاردنيين

  8. .
    — الرزاز يسعى لحلول جذريه وهذا نمط لم نعتد عليه من المسؤلين بالاردن لفتره طويله لذلك يحاربه الجميع ويتهمونه بعكس ما يقوم به ويرفضون منحه الفرصه ليس خوفا من فشله بل خشيه من نجاحه لان نجاحه سيعني قلب المعادله وإقصاء مراكز القوى المتحكمه منذ عقود .
    .
    — قضيه مطيع امسك بها بتعاون مع مدير المخابرات اللواء الجندي وهو من الحرس القديم القدير النزيه الذي تم إقصاؤه سابقا ، والرزاز هو من طلب من جلاله الملك ان يتصل مباشره مع الرئيس التركي للوصول لتسليم مطيع فورا دون الدخول في روتين يمتد لسنوات وبعد استلام مطيع ذهب شخصيا لشكر الرئيس التركي .
    .
    — من وراء مطيع الاردنيون معروفون ومموليه وزبائنه من غير الاردنيين معروفون ايضا لكن مواقع الاردنيين الحساسه تتطلب بينات دامغه بحقهم فأهمهم يشغل منصبا استشاريا حساسا وله سوابق في تغطيه التهريب من الدول المجاوره يعاونه مسوول رفيع سابق في التغطيه الداخليه وشبكه من المعاونين .
    .
    — المشكله هي في ان الذين يدافع عنهم الرزاز هم اكثر من يحاربونه لانهم الاغلبيه الطيبه ومن السهل تحريكهم بمعلومات مضلله . حتى زيارته الرسميه برفقه وزراءه لمقر النقابات وهي خطوه تاريخيه تؤطر لعلاقه تعاون تكامليه بين الحكومه والنقابات لا ترغب بها الدوله العميقه او التنظيمات المسيسه ، حتى هذه الزياره الهامه جرى التغطيه عليها بتقل التركيز الاعلامي الى من داس ومن لم يدس على العلم الاسراييلي على باب مجمع النقابات اثناء الزياره .
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here