قبل الافراج فجأة عن ثمانية أردنيين .. شكاوى عمان على دمشق إستمع لها لافروف بزيارته السريعة: رفع رسوم النقل على الشاحنات و”مضايقات” أمنية للعابرين وتجاهل سفارة سورية للتعاون

عمان- رأي اليوم- خاص

ابلغ عضو في البرلمان الاردني مقرب من السلطات  السورية علنا عن الافراج خلال ساعات عن ثمانية أردنيين من اصل 30 طالبت الخارجية الاردنية بتحديد مصيرهم القانوني  بعدما تم إعتقالهم بعد عبورهم رسميا الحدود بين البلدين.

ولاحظ مراقبون ان السلطات السورية تقصدت الإعلان عن الاستجابة لضغوط الخارجية الاردنية عبر إبلاغ النائب طارق خوري  وليس الحكومة الاردنية بنبأ الافراج عن ثمانية أردنيين  معتقبين في سورية.

وقال خوري انه تلقى تاكيدات من السفارة السورية بخصوص الافراج عن ثمانية اردنيين مشيرا لإن الاتصالات مستمرة لمتابعة الملف.

 وكان خوري قد اثار عاصفة من الجدل بعدما إتهم خارجية بلاده بإصدار بيان مسموم لصالح اعداء سورية بشأن قضية الموقوفين في سورية.

وحصل ذلك بعدما إستدعت الخارجية الاردنية القائم بالاعمال السوري ايمن علوش رسميا وابلغنه الاعتراض الشديد على اعتقال اردنيين بعد عبورهم الحدود وبدون توضيحات او تمكين القنصلية الاردنية من الإطلاع على ملفات اعتقالهم.

وإعتبر برلمانيون وسياسيون ان الاستجابة السورية الجزئية لمطالب الخارجية الاردنية برزت بناء على نصيحة من أصدقاء سورية بين الاردنيين بعدم توفير ذرائع ضد الدولة السورية في الشارع الاردني.

ولوحظ بان السلطات السورية افرجت عن الاردنيين الثمانية بعد 24 ساعة على الاقل من زيارة خاصة قام بها لعمان وزير الخارجية الروسي  سيرجي لافروف تباحث فيها مع الاردن بخصوص “تفكيك” مخيم الركبان الصحراوي بالقرب من الحدود الاردنية والذي تعتبره عمان عبئا  امنيا كبيرا.

وتحدثت اوساط سياسية مطلعة عن شكاوى ضد  طبيعة التصرف السوري مع الاردن بعد إعادة فتح معبر نصيب قدمها وزير الخارجية الاردني إلى لافروف خصوصا وان مشروع فتح معبر نصيب تم بالكامل عبر المظلة الروسية .

ووضع الاردن لافروف بصورة “مضايقات” يتعرض لها مواطنون أردنيون اثناء مراجعة الدوائر الامنية السورية كما تحدث عن “رسوم مرتفعة” يتم رفعها على بدل عبور الشاحنات التجارية الاردنية العابرة إلى لبنان وعن “عدم تعاون” السفارة السورية  في عمان مع السلطات الاردنية بشأن المتابعات التفصيلية.

ولم تعرف بصورة محددة طبيعة المباحثات الروسية الاردنية لكنها ركزت على الحدود الأردنية مع سورية وأنعشت غرفة التنسيق المشتركة بالشان السوري  بعد “أزمة متفاعلة” بين عمان ودمشق إنتهت بقصة المعتقلين الاردنيين لكنها بدأت قبل ذلك بقرار مصفاة البترول الاردنية وقف تصاريح إستيراد المشتقات النفطية عبر العقبة لصالح الداخل السوري

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. الخضوع الاردني لأميركا مقابل الخضوع السوري لايران وروسيا . ما حدا احسن من حدا .

  2. یا جماعه الشعب الاردني طول عمره مع سوریا۰۰لکن بتشوف وزیر خارجیه ما حدا سمع به بتفلسف کانه وزیر خاجیة امریکا۰ الشعب الاردني یحتاج سوریا ویرید سوریا، وحکومة الاردن لازم تفهم شعبها اکثر۰ الاردنیین شوام یعني من بلاد الشام يعني سوریا

  3. الاردن متضايق من رسوم عبور الشاحنات. ولكن لايخجلون من الاعتراف بوقف تصاريع عبور البترول عبر العقبة الى سوريا. ومصر اغلقت السويس بوجه الناقلات الايرانية الى سوريا. والحيش الامريكي يحاصر سوريا بحرا وبرا وجوا. ويحتل مناطق انتاج البترول. والشعب السوري يموت من البرد لانعدام المحروقات. .

  4. لو في وحده مواقف عربيه لا ولن تستطيع امريكا ولا الصهاينه ان يمررو مشروع فرق تسد

  5. إن الاوان للحكومة السورية أن تغير من نهجها القمعي تجاه مواطنيها ومواطني الدول العربية وأن تنتهج خطة جديدة للمحافظة على ما تبقى منها وأن تسمح بحرية التعبير وتبييض سجونها المكتظة بالابرياء وبناء نظام تصالحي مع شعبها لعله يبداء بحياة جديدة بعدما تعرض لعمليات إبادة من قيادة لا تعرف الرحمة وتدمير لسوريا بالكامل اقتصاديا واجتماعيا وعسكريا فهل سوريا بعدد سكانها لم تلد حرائر سوريا إلا القائد الملهم وزمرته ان الشعب السوري لا بالسلم ولا بالحرب تلقى من هذه القيادة اي احترام ويدل هذا يؤكد على أن هذه القيادة لديها الخوف من شعبها بكلا الحالتين فلا مجال للحكومة السورية الا ان تبداء بنهج جديد يخفف من الالم الواقع في سوريا بعدما أصبحت مديونيتها بارقام فلكية ورهنت لإيران وروسيا التي سيطالبوا باموالهم في وقت ما.

  6. هناك انعدام للثقة من قبل الحكومة السورية تجاه الأردن، و يبدو لي أن سوريا متضايقة من الخضوع الاردني لأمريكا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here