قانون الانتخاب الاردني: الرزاز يحاول الحصول على”فرصة تعديل” والتسلل ببصمة  لصالح “الإصلاح السياسي”.. وتجاذبات حادة خلف الستارة بعنوان التحول إلى نظام القوائم الحزبية

عمان – خاص بـ”رأي اليوم”:

يخطط الطاقم السياسي في الحكومة الاردنية وبناء على رغبة رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز لتجريب محاولة جديدة بعد عطلة عيد الاضحى المبارك لإعادة  التداول في نقاشات لها علاقة بتعديلات على قانون الانتخاب.

 ويبدو ان الاوساط المقربة من الرزاز تؤشر على انه يريد إقناع شركاء الحكومة في صناعة القرار والديوان الملكي بأن تعديل قانون الانتخاب قليلا يمكن ان يخدم التنمية السياسية.

 وكانت قد اخفقت محاولتان للرزاز وطاقمه الوزاري الاولى في شهر ابريل الماضي والثانية في شهر تموز في تسويق برنامج بتوقيع الاصلاح السياسي يقود إلى “قناعات رسمية” بشأن تعديلات جوهرية على قانون الانتخاب.

ومن المرجح ان رزاز  لم يفقد الامل بعد ويريد انتاج واقع موضوعي يسمح لحكومته بوضع “بصمة” على خطوة مهمة بلافتة الاصلاح السياسي مع ان عدة مراكز قوى في الدولة تعارض  تعديلات كبيرة على قانون الانتخاب تمس بالنظام الانتخابي القائم على الصوت الواحد.

ولم تعرف بعد المناورة او التقنية التي سيتبعها الرزاز لتجربة تسويق  تعديل على قانون الانتخاب خصوصا وسط سيناريوهات عن إحتمالية اللجوء لخيار الانتخابات المبكرة.

 وكان رئيس مجلس النواب عاطف طراونه قد ابلغ علنا بان الرزاز  قال له بان الحكومة لا تفكر بتعديل قانون الانتخاب الحالي في اشارة انتقدها الطراونه على اساس ان التنمية السياسية تحتاج للتحول إلى نظام الانتخاب على اساس القوائم الحزبية واغلاق ملف الاقتراع على الافراد كما ينص النظام الانتخابي.

ويبدو ان جدالات حادة لا زالت تصعد بين الحين والاخر على خلفية هذا الملف الجدلي والشائك في الوقت الذي يحاول فيه الرزاز تجنب اي صراع مع مراكز قوى حتى تفلت حكومته ببرنامج الاصلاح الضريبي وتطوير خدمات القطاع العام.

ولم تعرف بعد الظروف التي تحيط بنقاشات قانون الانتخاب في مجلس السياسات المركزي في الدولة والذي يتولى بالعادة رسم المفاصل في السياسات

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. الي الاردني أولا
    من هو الاردني حسب تعريفك او بالاصح حسب فهمك المحدود من المعروف انه لا يحق الانتخاب لغير الاردني فكيف انه سوف يستفيد من الصوت الثاني سيكون ممن يكرهون الأردن والاردنيين لا يمكن لأي بلد التطور ونشر العدالة والشفافية وهو يميز بين مواطنية فالاردني هو من يحمل الجنسية الاردنية وله حقوق وعليه واجبات ولا يمكن السيطرة على منظومة الفساد والمال السياسي من غير توحيد جميع الجهود ونبذ الفاسدين وعدم القبول بالمصالح الفئوية على حساب الوطن

  2. الاخ الاردني أولا، تتكلم بلهجة واثقة وتدعي ادعاءات غامضة ولا أساس لها. الصوت الواحد جاء بأسوأ البرلمانات في تاريخ المملكة بشهادة الكثيرين وأنت تدعو إلى عدم تغييره. أمر غريب.

  3. لا يتوافق نظام الانتخاب القائم على الصوت الواحد مع مفاهيم تنمية سياسية ومجلس نواب وتطور اجتماعي ومواكبة دول متقدمة. الصوت الواحد لا يمكنه ان ينتج سوى مجلس مخاتير وليس مجلس نواب قطعا. ومعلوم ان دور المختار هو تقديم الخدمات لمجتمعه الصغير الذي انتخبه. وعدد الأهل والأقارب هو العامل الحاسم في نجاح المختار بغض النظر عن علمه وثقافته وخبرته.
    مجلس النواب شيء مختلف. إنه مجلس تشريع للمملكة بكاملها. لهذا لا بد من وضع نظام انتخاب قائم على تعدد الأصوات للناخب الواحد حتى يتم الحصول على نواب لديهم العلم والمعرفة والخبرة ويكون ولاءهم لكل الأردن وليس لتجمع محدود او عشيرة او منظمة مجتمعية لها الفضل وحدها في وصوله لمجلس النواب.

  4. تغير شكل نظام انتخاب مجلس النواب ولكن لم تتخلف الأكثرية عن اختيار من يمثلها بتشكيلة متنوعة من نواب إسلاميين وعشائريين ومحجبات وممثلي أقليات مقبولين للأكثرية، فمشاركة الأكثرية أساس لاستقرار الدولة والأمن والمجتمع والاقتصاد وبتشكيل حكومة حيوية جديدة انطلق الأردن بقوة متسلحاً بشرعية نظام حكم مستند لمبايعة عشائر وقبائل وذوات من كل المنابت لقيادة هاشمية جيدة أمينة على مبادىء ثورة عربية كبرى مستندة لثقافة عربية إسلامية وانتماء لم ينقطع للعالم الحر وقيم إنسانية رغم فوضى دول مجاورة شرقاً وشمالاً وغرباً.

  5. اي تعديل على قانون الصوت الواحد لن يستفيد منه إلا الذين يكرهون الاردن و الاردنيين ،، و إذا جرى تعديل و صار للمواطن صوتين فإن أغلب المستفيدين من الصوت الثاني سيكونوا ممن يكرهون الاردن و الاردنيين ،، و كل من يتشدقون بالاصلاح السياسي نقول لهم الإصلاح يعني الولاء و الانتماء الحقيقي الاردن و الاردنيين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here