قاسم سليماني في أوراق امتحان مدرسة لبنانية (صورة)

متابعات- خصصت إحدى المدارس اللبنانية التابعة لحزب الله، القائد الإيراني السابق لفيلق القدس، قاسم سليماني، موضوعا لامتحان مدرسي عمّمت فيه على الطلاب ورقة تتضمن أسئلة خاصة بالرجل الراحل.

وجاء في ورقة المسابقة التي أجرتها ”مدارس المهدي ”، والتي يبدو أنها مرفقة بشريط صوتي، أسئلة تتوسع في ”فضائل“سليماني، كما يراها حزب الله اللبناني.

وجاء في نصوص الأسئلة التي أثارت غضب اللبنانيين: ”من المقصود بعابر الأوطان؟“، وسؤال عن مكان مولد سليماني، وآخر عن توقيت مقتله في الغارة الأمريكية.

وطلب الأستاذ من الطلبة في ورقة الامتحان، تحديد صفتين لسليماني، مع إبداء رأي الطالب الشخصي، وختمت الأسئلة بطلب ملء فراغين يعطيان فرصة للإشادة بالجنرال الإيراني بحسب موقع ارم.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. بقايا مجرمي تل الزعتر و صبرا و شاتيلا و عملاء جيش لحد لا زالوا على قيد الحياة .و هم يهللون و يرقصون للاحتلال و الإسرائيلي لبلادنا و يثورون غضبا عن سماع راي مقاوم او معارض بحجه السياده الوطنيه و القوميه و التي يسمح انتهاكها حصرا من امريكا و اسرائيل أما المقاومين من اعداء امريكا و اسرائيل . الوقت الذي كانت امريكا و اسرائيل يصولون و يجولون في بلادنا انتهى و على من يعجبه العيش في بلاد المقاومه فأهلا و سهلا به و اذا كان ذلك لا يعجبه فليحزم امتعته و يرحل ، والزمن تغير و القادم أسوأ على العملاء و المجرمين و مطبيلهم …

  2. أغضبت اللبنانيين ؟ من أجرى استبياناً على الأرض و خرج على أساسه بهذه النتيجة ؟
    نصف اللبنانيين ( زائداً واحد ) في الأقل يعتبرون الشهيد قاسم سليماني من أهم مفاخرهم ، و هذا يعني أن على الآخر أن يصمت .
    أليست ديمقراطية العمة أميركا هكذا !

  3. وما هو وجه الجىيمة بالموضوع? يعني لو كان الامتحان عن فضائل ريال مدريد او نانسي عجرم او فضائل الزعتر والايفون كان يتسق مع المنهاج العلمي? .
    التعليم بالعراق حاله امر من لبنان حيث لا ادري من وضع المنهاج وقبل كم قرن التي مواضيعه تافهة لا تغني الطالب لا علما ولا فائدة . مجرد حشو كلام للامتحان

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here