قاد سيارته لساعتين دون علمه بموت زوجته إلى جانبه

متابعات-  في  حادثة مأساوية قاد رجل بولندي سيارته نحو ألمانيا دون ملاحظة أن زوجته النائمة في المقعدة المجاور كانت في الحقيقة قد لفظت أنفاسها الأخيرة قبل ساعتين، فيما تولت الشرطة التحقيق في الحادث.

قد يقود المرء سيارته دون الانتباه إلى إشعال الضوء أو ربط حزام الأمان، لكن في حادثة مأساوية قاد رجل بولندي سيارته على طريق سريع لساعتين دون الانتباه إلى أن زوجته الجالسة إلى جانبه كانت قد لفظت أنفاسها الأخيرة، إذ ظنها نائمة فحسب.

وكشفت صحيفة “برلينر مورغن بوست” أن السائق البولندي طلب – وهو في قمة القلق- من العاملين في إحدى محطات الوقود بمنطقة فولفسلاكه-فيست الاتصال بالطوارئ لأن زوجته لا تتحرك ولا تبدي أي استجابة.

وعند قدوم رجال الإسعاف لم يكن بوسعهم إلا تأكيد موت زوجة الرجل الذي أوضح للشرطة أنه عبر الحدود بين بولندا وألمانيا قبل نحو ساعتين وأن زوجته بعد ذلك اعتدلت في جلستها لرغبتها في أخذ قسط من النوم.

وحين توقف في محطة الوقود أخذ قسط من الراحة لاحظ أن زوجته لا تستجيب لندائه. ونقلت الصحيفة الألمانية عن الشرطة أن الزوجة المتوفاة كانت تبلغ الخمسين من العمر وهي مولودة في بولندا، لكنها تسكن في بلدة باد زالتسوفلن بولاية شمال الراين- ويستفاليا الألمانية.

من جانبها كشفت صحيفة “ميركيشه ألغماينه” الألمانية أن تحقيقات الشرطة لم تتوصل بعد إلى سبب وفاة الزوجة، لكنها وجدت في السيارة أدوية لمعالجة السرطان، ما يشير إلى احتمال إصابتها بمرض عضال، قد يكون سبب موتها خلال نومها أثناء الرحلة بالسيارة إلى ألمانيا. هذا وتولت الشرطة الجنائية التحقيق لمعرفة سبب الوفاة.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. لربما كان الرجل مسرور لعدم سماع ثرثرتها أو صوتها ، فلازم الصمت ، واعتقد انه الآن اكثر سعادة فلن يسمع صوتها للأبد .
    هناك الكثيرين من الرجال يتمنون ما حدث لهذا الرجل ،
    وكثير من النساء يتمنون ان صمت صوت ازواجهن إلي الأبد ايضا ،
    لا تتمني شيء لربما تندم عليه في المستقبل ، احيانا تفتح ابواب السماء ويستجاب الدعاء ،
    مع أن الناس تعلم ان الله مع كل منهم ويقود الكون من كوكبالأرض ، وما لا افهمة ، هو ان الناس إن تمنت توجه
    دعاءها إلي السماء ، ألا يقول الله انه خلق الكون في ستة ايام وفي اليوم السابع استوي علي العرش، ان عرش الله
    هو كوكب الأرض والملائكة التي تحمل العرش هي الكواكب الاءخري وتاج الله هو الشمس في النهار والقمر ليلا .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here