قائمتان عربيتان تخوضان الانتخابات للكنيست الإسرائيليّ واتفاق بين الطيبي وعودة على قائمة ثنائية والمساعي لتوحيد جميع الاحزاب ما زالت مُستمرّةً حتى الساعة الأخيرة

 

 

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

ساعات قليلة ومصيريّة تفصل الأحزاب العربيّة في الداخل الفلسطينيّ من تشكيل القائمة المُشتركة وخوض الانتخابات العامّة في التاسع من شهر نيسان (أبريل) القادم، في قائمةٍ موحدّةِ تشمل المركّبات الأربع للقائمة وهي: الجبهة الديمقراطيّة للسلام والمُساواة، الحركة الإسلاميّة (الشقّ الجنوبيّ)، الحركة العربيّة للتغيير والتجمع الوطنيّ الديمقراطيّ، علمًا أنّ أخر موعد لتقديم القوائم للكنيست الـ21 هو الساعة العاشرة من مساء اليوم الخميس بحسب التوقيت المحليّ لفلسطين.

وبحسب المعلومات المُتوفّرة لـ”رأي اليوم” حتى اللحظة فقد تمّ الاتفاق بين الحركة الإسلاميّة وبين التجمع الوطنيّ الديمقراطيّ لخوض الانتخابات في قائمة واحدةٍ على أساس النديّة في توزيع المقاعد بين الطرفين، وفي المُقابل، تمّ الاتفاق بين الجبهة الديمقراطيّة للسلام والمُساواة بقيادة النائب أيمن عودة والحركة العربيّة للتغيير، بقيادة النائب د. أحمد الطيبي على خوض الانتخابات في قائمةٍ واحدةٍ، لم يُفصح حتى اللحظة عن التفاصيل التي أدّت إلى هذه الوحدة، علمًا أنّ النائب الطيبي كان قد قاطع أخر اجتماعين لتركيب القائمة الموحدّة بين المركبّان الأربع، وأعلن بشكلٍ رسميٍّ وعلنيٍّ أنّ الحركة العربيّة للتغيير ستخوض الانتخابات القادمة في قائمةٍ مُنفردةٍ دون الائتلاف مع أيّ من القوى الفاعلة على الساحة الحزبيّة في مناطق الـ48.

ومن الجدير بالذكر أنّ تحالفات الدقيقة التسعين، أوْ تحالفات الزمن بدل الضائع تمّت، وفق كلّ المؤشّرات، بسبب رفع نسبة الحسم، إذْ أنّ عضو الكنيست الواحد بحاجةٍ إلى 140 ألف صوتٍ على الأقّل لاجتياز نسبة الحسم، بعد رفع النسبة من قبل الائتلاف الحكوميّ في الانتخابات السابقة في العام 2015 للكنيست العشرين.

علاوة على ذلك، جاء من مصادر مطلعة جدًا، تحدثت لـ”رأي اليوم” مساء الخميس أنّ المساعي لتشكيل قائمةٍ عربيّةٍ مُوحدّةٍ لخوض الاتنتخابات القادمة، ما زالت مُستمرّة وبوتيرةٍ عاليّةٍ جدًا من أجل عدم إهدار الأصوات العربيّة هباءً، كما أنّ أداء القائمة المُشتركة في الفترة الأخيرة، وتحديدًا في مسألة التحالفات، حذّرت المصادر عينها، من شأنها أنْ ترفع نسبة مُقاطعي الانتخابات من فلسطينيي الداخل، إذا أخذنا بعين الاعتبار أنّ نسبة المُقاطعة في صفوف الناخبين العرب وصلت في الانتخابات الأخيرة، التي جرت في العام 2015 إلى حوالي خمسين بالمائة من أصحاب حقّ الاقتراع، أيْ أنّ نصف المُصوّتين الفلسطينيين في داخل ما يُطلَق عليه الخّط الأخضر، قرروا مُقاطعة الانتخابات.

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. (الرجاء نشر هذه النسخة)
    ما ان عادت الوحدة بين ال 32 وﻻية امريكية المتناحرة المتشاجرة المتحاربة (19 ولاية شمالية) و(13 ولاية انفصالية) ابان الحرب اﻻهلية في فترة1861-1865، ومنذ ذالك التاريخ وحال امريكا المتوحدة يسير من سوء الى اسواء، حتى وصلت امريكا الى ما هي عليه اليوم، جمهورية الموز والبصل والفشل والبطالة، واصبحت اﻻمة اﻻمريكية من حثالة اﻻمم، دولة فاشلة، فقيرة، ضعيفة، متاخرة، وانعدام تام للحريات الفردية، وكل هذا بسبب القرارالخاطئ الذي اتخذه دعاة الوحدة وعميدهم ابراهام لنكولن، اوﻻ في اعلان الحرب على اﻻنفصاليين ثم هزيمتهم وهزيمتهم وهزيمتهم وثم توحيد الجناحين الشمالي والجنوبي بالقوة.
    بالمقارنة، انظروا الى العالم العربي الذي يشع بومضات النجاح، واصبح يحتذى به من اقصى الشرق الى اقصى الغرب، حيث الرخاء والرفاهية والتقدم واﻻزدهار والديموقراطية والحريات الشخصية من جميع اﻻلوان وكافة النكهات، وحدث وﻻ حرج، وكل هذه الخيرات للتذكير تعود الى القرارت الحكيمة والرشيدة والسديدة التي اتخذها ملوك الطوائف وامراء المدن والوديان والبوادي وحكام التلال والزراريب والزنقات المتناثرة في ربوع هذا الوطن الكبير في السيرعلى نهج التفرقة “المبارك”، وها هو العالم العربي من المحيط الى الخليج اصبح اسوة وتجربة ناجحة تحتذي بها كل اﻻمم “الناجحة”.

    وهذه نصيحتي لكم يا اهلنا في فلسطين الداخل.

    تفرقوا تجزاوا تناثروا تنافروا توزعوا تشتتوا تبددوا تفردوا تباعدوا تجنحوا وانفصلوا

    النجاح هو في التفرق
    اﻻبداع هو في التشتت
    التقدم هو في التجزء
    اﻻزدهار هو في التنافر
    التطور هو في التناثر
    اﻻبتكار هو في التباعد
    العزيمة هي في التبدد
    والبركة هي في التفرد

  2. مشتهية حدا يخبرني اذا هالنواب اللي صار اقل واحد منهم الوه عشرين سنة في الكنيست، اذا واحد منهم قدر يزفت طريق لاولاد ال48

  3. لا حول ولا قوة الا بالله حتى أنتم ./ أبومازن قلنا أوسلو و مبسوط على الوضع./ أما أنتم هذا آخر ما كنا نتوقعه . قائمه موحده يعني أعضاء أكثر في الكنيست و صوت أعلى و إلا لا تدخلوا هذه هذه الانتخابات قاطعوا أفضل و اشرف .

  4. Abbas has only plan A: A mini Palestinian state on the 1969 line! Plan A failed. What is plan B? Abbas has no plan B!
    The only path towards liberating Palestine is the South African path: One State with equal rights. Taibi and Odeh are the example!

  5. اتحدوا….اتحدوا …اتحدوا
    انتم فخر شعبنا الفلسطيني
    كفانا انقسام جماعه رام الله و غزه اذلوا شعبنا وحطموا
    طموحاته بسبب انانيتهم ومصالحهم الشخصية
    آمالنا معقوده عليكم لخوض الإنتخابات بقائمه موحده
    حل الدولتين فاشل ولا يوجد أمامنا غير التمسك بحق العوده وتكون فلسطين لكل ابناءها من كل الأديان
    ولا يوجد غيركم يدافع عن هذا الحق.

  6. تحياتنا واحترامنا الى النواب العرب الأحرار في دولة الاحتلال الصهيونية ،،، النائبين احمد الطيبي وأيمن عودة وغيرهما سيبقيان شوكة في حق هذا الكيان العنصري الى ان يزول ومصيره الى زوال ان شاء الله هو والممالك المستعربة التي تعمل على حمايته وعلى التامر على قضية فلسطين العادلة والتي هى قضية إنسانية قبل ان تكون قضية العرب والمسلمين

  7. يستقتلوا لاضفاء شرعية ديموقراطية تعددية على نظام عنصري.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here