قائد عسكري في المعارضة السورية: روسيا تدعم وتتواصل مع تنظيمات “إرهابية” في إدلب

دمشق -(د ب أ ) – اتهم قائد عسكري في المعارضة السورية اليوم الخميس روسيا بالتواصل مع تنظيمات “إرهابية” في محافظة إدلب شمال غرب سورية .

وقال القيادي في الجيش السوري الحر العميد فاتح حسون لوكالة الأنباء الألمانية ( د. ب. أ) اليوم :” تتذرع روسيا بوجود تنظيمات إرهابية في منطقة إدلب وتعمل على محاربتها، وهذا ليس سوى ذريعة واهية للسيطرة على المنطقة بعد تهجير أهلها نتيجة القصف الشديد جوًا وبرا واستخدام سياسة الأرض المحروقة”.

وأضاف أن “روسيا هي من أمنت واتفقت مع كل التنظيمات الإرهابية التي كانت موجودة في مناطق عدة في سورية لإيصالها إلى منطقة إدلب، وسمحت لها بالخروج من مناطق تمركزها السابقة بآلياتها وعتادها وأموالها”.

وأكد أن “روسيا نسقت مع المجموعات الارهابية من ( روسيا والشيشان والقوقاز وغيرها ) لهم ارتباطات مع الاستخبارات الروسية بشكل مباشر وغير مباشر، وتستخدمهم روسيا ليكونوا كحصان طروادة للدخول إلى المنطقة والسيطرة عليها، ومن أجل قتال الجيش الحر، وعندما تم حصر هذه التنظيمات التي باتت قليلة العدد في منطقة إدلب فتحت روسيا معها قنوات تواصل واضحة ، وكانت تجري لقاءات معها وتشجعها على أن تأخذ دورا في المنطقة على حساب الجيش الحر ، بالمحصلة فإن الاختراق الروسي لهذه التنظيمات بات ظاهرًا “.

وحمل القائد العسكري روسيا مسؤولية تهجير ملايين المدنيين من مناطقهم بحجة مكافحة الارهاب ، قائلا :”الجيش الحر هو من يحارب هذه التنظيمات ويساهم في تفتيتها، ولا يمكن تحت أي ذريعة أن يتم قتل وتشريد أربعة ملايين مدني من أجل محاربة خمسة آلاف متشدد”.

وأضاف :” لو التزمت روسيا باتفاقية سوتشي حول إدلب بين الرئيسين التركي والروسي رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين وأوقفت إطلاق النار لكانت فصائل الجيش الحر قضت على هذه التنظيمات، لكن روسيا تساهم بتصعيدها العسكري في إبقاء هذه التنظيمات كقوى تحاربها في المنطقة، وهذه دريعة باتت مكشوفة ومرفوضة من المجتمع الدولي، ولا يمكن السماح باستمرارها “.

وكانت الرئاسة الروسية اعلنت اليوم أن القوات السورية تحارب “التنظيمات الإرهابية” في إدلب وهو حق سيادي للدولة ، ولا نرى نزاعاً في إدلب بل محاربة القوات السورية للإرهاب على أرضها”.

وحول التطورات الميدانية على جبهات ريفي ادلب وحلب قال القائد العسكري حسون :”ما زالت القوات التركية تتوجه إلى الداخل السوري، وتعزز نقاط المراقبة التابعة لها، وتتألف من قوات النخبة والقوات الخاصة مع دبابات وراجمات صواريخ، إضافة لنشر منظومات دفاع جوي على الحدود تستطيع التعامل مع أهداف تبعد 25 كيلومترا “.

وأضاف حسون أن “الجيش الوطني مستعد ليكون شريكا للقوات التركية في العملية المرتقبة إن لم تتراجع قوات الجيش السوري إلى الحدود المتفق عليها في اتفاقية قمة سوتشي حول إدلب”.

وأشار إلى وجود اشتباكات حاليا بين الجيش الوطني السوري وقوات الحكومة السورية، وبالتالي يحدث تقدم بسيط لصالحنا في بعض المناطق، وتزداد موجات المدنيين المهجرين والفارين من قصف النظام وروسيا .

وتتواصل العمليات العسكرية في ريف حلب بعد تقدم القوات الحكومية السورية ووصولها الى أطراف مدينة الاتارب جنوب غرب مدينة حلب .

وقال قائد عسكري في الجبهة الوطنية للتحرير لـ ( د. ب. أ) :” قصفت القوات الحكومية براجمات الصواريخ مدينة الآتارب غرب حلب ، وردت فصائل المعارضة باستهداف مواقع القوات الحكومية في محيط قرية كفر حلب بريف حلب الغربي ما أدى مقتل 15 عنصراً من القوات الحكومية “.

من جانبه ، قال قائد ميداني يقاتل مع القوات الحكومية السورية لـ ( د. ب. أ ) إن ” القوات السورية وسعت سيطرتها بمحيط طريق حلب دمشق حيث سيطرت اليوم على قرى عراده والشيخ علي وارناز غرب الاوتوستراد وهي تتقدم شمالاً لتلتقي مع القوات التي تتقدم من جهة بلدة خان العسل وبذلك يتم تأمين محيط الطريق بشكل كامل “.

وأضاف القائد الميداني أن ” القوات التركية أرسلت اليوم مئات الآليات العسكرية وأنشأت قاعدة عسكرية ضخمة جداً في بلدة الجينة بريف حلب الغربي “.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. يا فاتح لماذا سمح الجيش الحر و غيره من الفصائل المقاتلة بالاستعانة بكل من هب ودب و جلب المقاتلين و التجديد المشايخ للفتوى للجهاد لتكون سوريا الآن حقل لكل المنحرفين و شراء الآفاق من كل حدب و صوب .ألم تتطلب الفصائل المقاتلة الدعم من العرب و المسلمين و تجنيد المتطوعين .الان ماذا تفعل مع الشيشان و الأزبكية و تركمانستان و الاتراك رسكيون و غير ذلك و المغاربة و التونسيون .إلا تعلم أن كل هذه الجنسيات التي دعوة مقاتليها الي الجهاد في سوريا أن حكوماتها ستستغرق الأمر و تبعث عيونها ضمن هذا الكم الهائل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here