قائد عسكري عراقي رفيع يرفض نقله إلى وزارة الدفاع

العراق/ حسين الأمير/ الأناضول: أعلن الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي قائد جهاز مكافحة الإرهاب بالعراق، المرتبط بالقائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي، رفضه قرارا أصدره الأخير، بنقله إلى وزارة الدفاع.

وفي تصريح للأناضول، قال الساعدي إن “إحالتي إلى وزارة الدفاع تعد عقوبة عسكرية، وأنا ومنصبي وتاريخي العسكري الذي امتد لأكثر من 30 عاماً، لا يسمح لي بتنفيذ هذا القرار”.

وأضاف: “طلبت إحالتي على التقاعد بدلا من نقلي إلى إمرة وزارة الدفاع”، دون ذكر سبب قرار عبد المهدي.

وأشار إلى أن “رئيس البرلمان محمد الحلبوسي عرض علي (سابقا) تولي منصب وزير الدفاع وأنا رفضت، وأبلغته بأني أفضل الميدان كقائد عسكري”.

ويتمتع الساعدي بشعبية واسعة بالمدن ذات الغالبية السُنية الواقعة شمالي العراق وغربها.

وأثار قرار عبد المهدي إقالة قائد جهاز مكافحة الارهاب من منصبه وإحالته إلى وزارة الدفاع موجة إنتقادات واسعة على المستويين الشعبي والسياسي في البلاد.

وعلّق مدونون على مواقع التواصل الاجتماعي على قرار عبد المهدي بقولهم إنه قائد عسكري ناجح اكتسب شعبية واسعة خلال معارك تحرير المدن من تنظيم داعش.

فيما اعتبر مدونون من محافظات نينوى (شمال) وصلاح الدين (وسط) والأنبار (غرب) وكركوك (شمال)، أن قائد جهاز مكافحة الإرهاب كان له الدور الكبير في حماية المدنيين في تلك المناطق خلال معارك التحرير من التنظيم الإرهابي.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. كلما يخرج إلينا قائد ناجح وكفوء ويحبه الناس تتدخل الأيادي الآثمة الأمريكية لتغيير المعادلة ونحن نرى ان رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية ورئيس البرلمان لا حولة ولا قوة لهم وقد تقلدوا هذه المناصب ليس لكفاءتهم ولا بالانتخابات بل بالرضى والتوافق الأمريكي (التأمر) السياسي وهذا ينسحب على جميع المناصب ولا سيما الحساسة منها، لا يوجد قرار عراقي بل إملاء أمريكي هذا ملخص القول.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here