ايران تعلن عن مصنع للصواريخ البالستية تحت الأرض.. واللواء جعفري يؤكد ان التهديدات الغربية “لن تقيدنا” والبرنامج الصاروخي الإيراني غبر قابل للتفاوض ويحذر إسرائيل من ارتكاب اي حماقة ضد ايران

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

أقيمت في طهران مراسم ازاحة الستار عن صاروخ ارض -ارض “دزفول” في مصنع تحت الارض لانتاج الصواريخ الباليستية للقوات الجوفضاء التابعة لحرس الثورة الايرانية.

وأفادت وكالة “تسنيم  للأنباء”  بأن القائد العام لحرس الثورة  اللواء محمد علي جعفري قال خلال هذه المراسم ان ازاحة الستار عن هذا المصنع لانتاج الصورايخ في اعماق الارض هو رد على تبجحات الغربيين الذين يتصورون بأن الحظر والتهديد قادر على تقييدنا وثنينا عن اهدافنا بعيدة الامد.

وأضاف، ان القدرة الدفاعية لايران الاسلامية هي للردع وللحفاظ على الامن القومي وليست قابلة للمساومة والتفاوض، قائلا، ان الاوروبيين يتحدثون عن تقييد وحظر قدراتنا الدفاعية في الوقت الذي يجري بكل وقاحة الاستفادة من قدراتهم الهجومية لمهاجمة الشعوب المظلومة والبريئة في شتى انحاء العالم.

واكد اللواء جعفري ان جميع الصواريخ التي تنتجها القوة الجوفضائية “دقيقة”، قائلا، ان تركيزنا الان متجه الى سائر الامور نظير الحد من وزن الصواريخ وسرعة الانتاج وكثافة الانتاج ، بل حتى الصواريخ التي جرى انتاجها في السابق يجري تحويلها الى صواريخ ذكية وقد وظفنا طاقاتنا بحيث يمكننا الاستفادة منها يوما ما لجميع الاهداف الممكنة في الدفاع عن الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وكان  الإتحاد الاوروبي قد أعرب قبل يومين  عن “قلقه الشديد من أنشطة ​الصواريخ​ الباليستية الايرانية “، داعيا إيران الى “الاحجام عن انشطة إطلاق الصواريخ الباليستية”.

واتهم الإتحاد الاوروبي إيران بـ”تصدير تكنولوجيا باليستية لميليشيات في المنطقة”، لافتاً الى أن “إيران نزود جهات غير حكومية في ​سوريا​ و​لبنان​ بالسلاح”. ويختلف الأوربيون مع واشنطن في مقاربة التعامل مع الملف النووي الإيراني ، لكنهم يشاركونها ضرورة مواجهة البرنامج الصاروخي البالستي لإيران .

و عرضت إيران صاروخاً بالستياً حديثاً برأس حربي “ذكي”. بالتزامن  مع الاحتفالات  بالذكرى الـ 40 للثورة الإسلامية. مع التشديد على الطبيعة الدفاعية لهذا البرنامج الصاروخي .

واستطاعت إيران تطوير رؤوس موجهة قابلة للفصل للصواريخ البالستية الجديدة متوسطة ​​المدى من طراز خرامشهر، والتي عرضت لأول مرة في العام 2017. حيث يبلغ مداها أكثر من ألفي كيلومتر، ما يجعله قادرا على بلوغ أي نقطة في إسرائيل . وهذا ما يثير قلق واشنطن وتل أبيب وعواصم اوربية . وترفض إيران بشكل حاد أخضاع برنامجها الصاروخي لأي نوع من المفاوضات على غرار البرنامج النووي .

Print Friendly, PDF & Email

12 تعليقات

  1. ااي الاخ رحيم موسوي
    هناك مصانع و مشاريع للقوات المسلحة غي ايران و الاموال التي تاتي من هاذه المشاريع تصرف علي توليد السلاح..بلاضافه للميزانية…و بعمل “جهادي”يتم العمل

  2. بسام عزام
    السلام عليكم
    قال الله تعالى :((وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم)) .
    وإرهاب العدو لا يمكن أن يتأتى بإخفاء السلاح بل بإظهاره للعدو .
    وهذه روسيا قد سمعنا منها مرارا أنها صنعت صواريخا تفوق سرعتها سرعة الصوت عشرين مرة .
    ثم لا يخفى عليك أن تجربة أي صاروخ لا تحصل دون أن يعلم الغرب بها من خلال أقماره الصناعية .
    فالإعلان عن السلاح أفضل من إخفائه في كل الأحوال .

  3. يا اخ بسام عزام
    الفرق بين البلاد العربيه دون استثاء وايران ان ايران دوله تحترم نفسها وقرارها بيدها وليست كباقي الدول العربيه اما تتوسل المساعدات الأمريكيه او تتوسل الحمايه والاستمرار في الحكم
    برأي ان كل تلك الدول ماهي الا دول تابعه لا حول لها ولا قوة …ولهذا كل تللك الدول ضد ايران بأمر من سيدها الأمريكي اولا ولشعورها بلنقص ثانيا ونحن كشعوب عربيه ضحايا هؤلاء التابعين ..ولا حول ولاقوة الا بلله

  4. باعتقادي عندما تعلن ايران عن وجود سلاح من نوع معين في ترسانتها او تعلن عن وجود مصنع لصناعة الصواريخ تحت الارض او اي نشاط مثير للجدل فهي تفعل ذلك لانها تعرف بان هذا الوجود انكشف وبات معروفا عند العدو لان لا ننسى ان هناك معارضين كثيرين لنظام الملالي بداخل ايران وهولاء يتجسسون ليلا ونهارا وينقلون اخبار كل ما يجري بداخل ايران الى الجهات المعاديه وعندما تعلم السلطات الايرانيه بان امرا ما اصبح مكشوفا لدى عدوها تسارع الى الاعلان عنه لاضاعة عنصر السبق الاعلامي على العدو وما يتمخض عن ذلك من مسؤوليات دوليه قد تطالها . فهي ليست مسالة غباء او تخلف بل تصرف بمنتهى الذكاء باعتقادي.

  5. الى السيد الكوفي المحترم…
    لم أدع أبداً لتوقف إيران عن حقها المشروع في تسليح نفسها وتقدمها في كافة المجالات ومنها الصناعات العسكرية، لذلك كان انتقادي لقيادتها المسؤلة عن الإفصاح عن قدراتها وصناعاتها الحساسة مثل أخر تصنيع، فالحنكة العسكرية تتطلب السرية في مثل هذه الأمور خاصة فيما تعانيه من حصار قاتل ومراقبة دائمة على صناعاتها العسكرية، فهم يعلنون عن كل شيء يبتكرونه في عالم التسليح، ولم يبق ألا الإفصاح عن مكان التصنيع تحت الأرض!! وما بشأن الدول العربية …. فليس هناك شيء أسمه الدول العربية… فهي مستنقعات الذل والهوان والظلم والقهر لسكانها !!! فلا تقارن بإيران في أي ناحية كانت!!

  6. بسام العزام
    السلام عليكم
    ورد في تعليقك :((اثبتت إيران أن قيادتها فيها من التخلف والجهل لو وزع علا دول العالم لكفاهم)).
    الحق معك لأن الزعماء العرب أصبحوا قدوة لنا . والشعوب العربية لابد وان تكون متأثرة بالإعلام الرسمي .
    ماذا تنتظر من دولة يفرض عليها أقوى حصار في التاريخ ؟ .
    هل تتوقع أن تخنع ايران ليخفف الحصار عنها . أم ماذا ؟.
    اعلم أن الغرب لا ينفع معه إلا أن تكون له ندا كما هو حال روسيا والصين معه . وإلا ستكون حال دولتك كالأردن إذا قطعت عنه امريكا القمح سيأكل بعضهم بعضا .
    انظر الى الدول العربية لا سيادة ولا كرامة ولا موقف مشرف . ويتنافس زعماؤنا فيما بينهم من أجل بيع فلسطين وسحق كرامة الشعب الفلسطيني وكرامة شعوبهم أيضا . وما خفي علينا من عمالتهم أكبر وأكبر .
    ولو كانت الدول العربية تتصرف كايران لما بقيت اسرائيل في الوجود سنة واحدة . وإنا لله وانا اليه راجعون .

  7. الله ينصرهم ويؤيدهم ويحنيهم فهم عزوة الاسلام و المسلمين بعصرنا الحاضر وفقط.

  8. للقيادة الإيرانية الحالية ومستقبلا لا يجب التوقف مطلقا عن تطوير الصواريخ بكافة أنواعها بل ويجب تطوير صاروخ كروز أسرع من الصوت يطلق من الأرض ومن السفن ومن طائرات الدرون وفقط يحتاج تمويل ب 400 مليون يورو للتعاون مع كوريا الشمالية مع الاستعانة بعلماء صواريخ متقاعدين من روسيا ويجب أنتاج الصواريخ بالنوعية وليس بالكميات وبدقة + – 10 متر يجب الاستعداد دائما للأسواء بالمنطقة والعالم .

  9. في هذا التصريح المضر بالدولة الإيرانية والغير مفيد على الإطلاق، اثبتت إيران أن أقيادتها فيها من التخلف والجهل لو وزع علا دول العالم لكفاهم، والا ما الفائدة من هذه التصريحات التي من شأنها أن تكون سرية للغاية !!! لم تكن هناك أي دولة تتصرف مثل هذا التصرف وهي على قدر كبير من الخبرة والسرية بشؤون أمنها القومي والإستراتيجي… تتصرف كالطفل المدلل الذي لا تأتيه لعبة أو دمية ألا عرف بها جميع أقرانه وجيرانه!!! وهذا أن دل على شيء، انما يدل على أن كل أسلحة إيران المحلية الصنع لا تغني ولا تسمن!!

  10. من أين تأتي بالاموال اللازمة لبناء الغواصات والبوارج والمقاتلات وغيرها من الألعاب في ظل الحصار والتضخم المالي؟

  11. الى الإمام ولا عزاء للإعراب الانبطاحييين المنافقين عبيد الصهيونية والإمبريالية الغربية, والذين لايطورون شيءا ماعدا
    الحسد والكيد والهرولة والانبطاح والدل والهوان .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here