قائد الجيش الإيراني: السعودية وراء إطلاق صاروخ على سفارة واشنطن في بغداد ولا نخشى الحرب.. ووصول الأمريكيين للمنطقة رسالة للخليج لدفع المزيد من الأموال للحفاظ على عروشهم.. وأبلغنا جميع المسؤولين الذين زارونا سرا وعلانية أنه لن تكون هناك مفاوضات مع واشنطن

 

طهران ـ وكالات: اتهم القائد العام للجيش الإيراني، اللواء عبد الرحيم موسوي، السعودية بالوقوف وراء حادث إطلاق صاروخ على سفارة واشنطن في بغداد، مؤكدا أن بلاده لا تريد الحرب لكنها لا تخشاها.

وقال موسوي، في كلمة ألقاها اليوم الأربعاء، إن “الأعداء حسب الظاهر متحدون ولكن كل واحد يحاول نهب الآخرين إلى أقصى حد”، مضيفا: “لا شك في أنه إذا تم الكشف عن الوثائق والمستندات الحقيقية، فسترون أنهم وراء العديد من الأحداث في المنطقة”.

واعتبر موسوي أن “الأحداث الأخيرة التي وقعت في العراق كانت من عمل السعوديين”، مضيفا: “إذا تم الكشف عن هذه الوثائق، فلا تتفاجأوا أن الأمريكيين أنفسهم، ولأنهم لم يحلبوا بعض الدول العربية جيدا، قاموا بإشعال هذه الحرائق، لتخويفهم أكثر”.

وتابع قائلا: “ما يحدث اليوم مع وصول الأمريكيين إلى المنطقة هو أنهم يريدون أن يقولوا إنكم بحاجة إلى البلطجة للحفاظ على عروشكم، لذا عليكم أن تدفعوا الأموال”.

ونصح قائد الجيش الإيراني بعض الدول العربية بـ “الاقتداء بإيران والتخلي عن درب العمالة للأجانب”.

وتابع موسوي: “نريد أمن واستقرار المنطقة وليست لدينا رغبة في إشعال النيران. ولا نسعى للحرب ولن نكون البادئين بها لكننا صامدون للدفاع عن بلادنا”.

وشدد موسوي على أن “بلدان المنطقة هي من يجب أن توفر الأمن لها”، مردفا أن “القوات الأجنبية عليها أن تخرج”.

وحذر قائد الجيش الإيراني قائلا: “لا نخشى الحرب وعلى العدو أن يخشاها لأنه سيفقد كل شيء في المنطقة منذ إطلاق الرصاصة الأولى”.

الى ذلك أعلنت إيران أنها أبلغت جميع المسؤولين الأجانب الذين زاروها سرا وعلانية، بأنها لن تدخل في أي مفاوضات مع واشنطن.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الإيراني كيوان خسروي: “لقد ازدادت زيارات المسؤولين من دول مختلفة إلى إيران، وبينهم ممثلون عن الولايات المتحدة بشكل رئيسي… بعض هذه الزيارات علنية وبعضها سرية”.

وأضاف: “بناء على مبادئ الجمهورية الإسلامية ومن دون أي استثناء، أبلغنا جميع المسؤولين الذين زاروا إيران سرا وعلانية، رسالة قوة ومنطق ومقاومة وصمود الشعب الإيراني”.

وتابع: “قلنا بصراحة إننا سنواصل هذا الطريق، ولن تكون هناك مفاوضات مع واشنطن طالما لم تغير سلوكها وتؤمن حقوق إيران”.

وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، لاسيما بعد أن أرسلت واشنطن قوات إضافية إلى الخليج للتصدي لما تقول إنها “مؤشرات واضحة” على تهديد إيران قواتها.

وكان رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي قد أعلن أن بلاده سترسل وفدين إلى واشنطن وطهران للمساعدة “في احتواء التوتر” بينهما.

كما قام وزير خارجية سلطنة عمان بزيارة إلى طهران الاثنين الماضي، التقى خلالها نظيره الإيراني جواد ظريف، وتكهنت وسائل إعلام إيرانية بأن الزيارة اندرجت في جهود الوساطة بين واشنطن وطهران.

لكن الخارجية الإيرانية أكدت لاحقا أن زيارة وزير الخارجية العماني لم تكن للتوسط بين إيران وواشنطن وإنما ركزت على بحث آخر التطورات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وتشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تصعيدا ملموسا في الأشهر الأخيرة على خلفية فرض واشنطن عقوبات اقتصادية موجعة على الجمهورية الإسلامية وتصنيف حرسها الثوري إرهابيا، وإرسال مجموعة سفن حربية بقيادة حاملة الطائرات “Abraham Lincoln” رفقة قاذفات من طراز “B-52” إلى منطقة الخليج بسبب “تهديدات إيرانية” للقوات الأمريكية وحلفائها.

بالتزامن مع هذه التطورات، تعرضت السفارة الأمريكية في بغداد، يوم الأحد 19 مايو، لاستهداف بصاروخ من نوع “كاتيوشا” دون إحداث أي خسائر.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. يكون شرف لشعوبنا المقهورة ان تصدر ايران ثورتها الينا لنتخلص من الحكام الذين نصبهم الاميركي على صدورنا خدمة لمصالحه ومصالح اسرائيل.

  2. للتاريخ لم يسبق لإيران أن بدأت الحرب ضد جيرانها من العرب ،الكل عارف ان الحرب الخليجية الأولى نشبت بمبادرة من العرب وأمريكا ووضعوا العراق في الامام بجيشه ،ولما انتهت الحرب بدون تدمير كل لإحدى الدولتين أجهز العرب الحلفاء بمعية من أمريكا على العراق.
    يعتمد من هاجموا إيران على مبرر :تصدير إيران للثورة،إذا كان هذا المبرر كافيا على دولة ما فلماذا لم يتم الهجوم على السعودية التي كانت وراء تصدير المذهب الوهابي لكل اوطان العرب ؟

  3. يعاني نظامك من مشكلة تسمى العرب

  4. وأضاف: “بناء على مبادئ الجمهورية الإسلامية ومن دون أي استثناء، أبلغنا جميع المسؤولين الذين زاروا إيران سرا وعلانية، رسالة قوة ومنطق ومقاومة وصمود الشعب الإيراني”.
    =================
    كيف المقاومة والصمود بينما لا يوجد طعام وإلى متى المقاومة وأنت ونظامك السيطرة على الثروة والمواطن يعاني من مشاكل المعيشة؟

  5. حل مشاكل إيران يتم بإعلان مرشد أعلى عدمية نظريات سلفه وتسليم سلطاته لرئيس الجمهورية لإلغاء دولة فوق الدولة تعادي شعوب إيران والعرب والمسلمين والعالم وإلغاء ما خلقته في 4 عقود بتبديل دستور مدني بدستور وقوانين شريرة وتفكيك أجهزة أمن تضطهد شعوب إيران وتفكيك مصانع أسلحة دمار شامل وصواريخ بالستية هدفها العدوان وإلغاء حرس ثوري وميليشيات مسلحة وخلايا إرهاب ومؤسسات جمع وغسيل أموال بدول عربية وإسلامية وبالعالم، وخفض موازنة حكومة وجيش للربع لإنقاذ اقتصادها وقصر إنفاق ثروات إيران على تحسين معيشة مواطنيها.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here