قائد إخوان الجزائر يتهم إسرائيل ودولا استعمارية باختراق البلاد وتدميرها.. ورواد التواصل الاجتماعي ينتقدوه ويطالبونه بالبحث عن مرشح “مشترك” يكون قادرا على منافسة بوتفليقة

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خري:

اتهم زعيم إخوان الجزائر، عبد الرزاق مقري، دولا استعمارية رفض تسميتها وأيادي الكيان الصهيوني بابتزاز النظام الحاكم في الجزائر بسبب الوضع الذي تعيشه البلاد، واعتبر أن الهدف من هذا الوضع هو إضعاف البلاد وتدميرها.

وذكر عبد الرزاق مقري، في منشور على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك” “حينما تستمر حالة الضعف والترهل والإفلاس الاقتصادي والتشتت الاجتماعي والشك في المصير الذي وصلت إليه البلاد، لا تصبح الدول الاستعمارية وحدها من تبتز النظام لتحقيق مصالحها، بل أن أيادي الكيان الصهيوني ذاته تتمدد في هذا الجسم “.

وأوضح رئيس حركة مجتمع السلم ( أكبر الأحزاب الإسلامية في البلاد )، أنه بخلاف الدول الاستعمارية التي تبحث عن مصالحها، فإن دولة الكيان الصهيوني (إسرائيل) لما تبحث عن نفوذ واختراق الجزائر، فإنه لا تبحث عن تحقيق مصالحها، بل تسعى وراء تدمير الجزائر.

وذكر ” فارس ” إخوان الجزائر في الاستحقاق الرئاسي المقرر تنظيمه في 18 أبريل / نيسان القادم، أن ” مصالح إسرائيل مضمونة في العالم بأسره اليوم، ولكن الذي يهمها هو ألا ينهض أي بلد عربي، لتضمن مستقبلها غدا، لأن دولة الكيان الصهيوني تدرك أن نهضة العرب والمسلمين هو نهاية وجودها، ولذلك تعمل على محاربة وتدمير أي نموذج ناجح في بلداننا العربية والإسلامية يمثل خطرا عليها  “.

ويرى مقري أن الجزائر بلد محوري في العالم العربي والإسلامي، يملك مقومات كبيرة لتحقيق النهضة في أية لحظة من اللحظات إذا توفر له حكام وطنيون يخدمون مصلحته قبل مصالحهم.

وقال رئيس حركة مجتمع السلم تعرف  اختصارا بـ ” حمس “، إن ” الجزائر قد تكون حالة الضعف التي هو فيها هي فرصة الكيان الصهيوني لإعدام آفاق نهضة البلد أبديا، والأبواب التي ينفذ منها الكيان الصهيوني كثيرة قد نفصل فيها لاحقا “.

واستغرب رواد المنصات الاجتماعية من تصريحات زعيم إخوان الجزائر، وقال قطاع عريض منهم إنه ” وبدل أن يتحدث مقري عن ” الأطماع الدولية ” كان عليه البحث رفقة شركائه في المعارضة عن مرشح ” مشترك ” يكون قادرا على منافسة مرشح السلطة عبد العزيز بوتفليقة وعلق أحدهم على تصريحاته قائلا ”  دعنا من الكلام الفارغ عليكم كمعارضة أن تتحدوا ضد مترشح السلطة “، وكتب آخر ” الإخوان مع الأسف يقرؤون رواية واحدة، نفس الأحداث والشخصيات والنهايات المتوقعة “.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الاسلام بشعائره السمحة وحّد القبائل العربية التي كانت متحاربة بين بعضها على قليل من العشب وحفنة ماء ، وجعل منها قوة خارقة للعادة ، فهزمت الروم البيزنطيين وكسرى الفرس ووصلت الى حدود الصين ، كما تابعت البينطيين في شمال افريقيا فهزمتهم وحررت الامازيغ من نير استعمارهم ،فحملوا لواء نشر الاسلام في اوروبا الى جانب اخوانهم العرب حتى وصلوا الى مدينة تور في شمال فرنسا ، هذا ما جعل الدول الاوروبية تعقد مؤتمر كامبل في لندن سنة 1905 ــ 1907م ، الذي قرر تفتيت الوطن العربي الى اصغر وحدة سياسية ممكنة ومحاربة الاسلام ، وقرر ضرورة زرع كيان اجنبي بين جناحي الوطن العربي اي في فلسطين ، فأقاموا دولة الصهاينة ، واصبحت مصلحة الطرفين الاوروبي والصهيوني في تجزئة واضعاف الدول العربية ، وهو ما نشهده اليوم في بعضها من حروب وتقسيم .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here