قائد أركان الجيش الجزائري يجدد الدعوة إلى إعلان شغور منصب الرئيس وإرجاع السيادة للشعب ويؤكد: سنتصدى لأطراف ذات نوايا سيئة تحاول الالتفاف على مطالب الشعب

الجزائر/ عبد الرزاق بن عبد الله/ الأناضول: جدد الفريق أحمد قايد صالح، قائد أركان الجيش الجزائري، السبت، الدعوة إلى تفعيل مواد دستورية حول شغور منصب رئيس الجمهورية والتأكيد على سيادة الشعب.

جاء ذلك في بيان لوزارة الدفاع بعد اجتماع لقيادات الجيش، اطلعت الأناضول على نسخة منه.

وقال صالح: “يبقى موقف الجيش الوطني الشعبي ثابتا بما أنه يندرج دوما ضمن إطار الشرعية الدستورية ويضع مصالح الشعب الجزائري فوق كل اعتبار ويرى دائما أن حل الأزمة لا يمكن تصوره إلا بتفعيل المواد 7 و8 و102 من الدستور”.

وتعالج المادة 102 من الدستور حالات استقالة الرئيس أو وفاته أو عجزه؛ إذ تنص على تنصيب رئيس مجلس الأمة (الغرفة الثانية للبرلمان) خلفًا له لمدة 90 يومًا، تنظم خلالها انتخابات جديدة.

أما المادتان 7 و8 فتؤكدان على مبدأ “الشّعب مصدر كلّ سلطة”، وأن “السّلطة التّأسيسيّة ملك للشّعب”.

وأضاف أن الدعوة تأتي في إطار “المهام الدستورية للجيش الوطني الشعبي بصفته الضامن والحافظ للاستقلال الوطني، والساهر على الدفاع عن السيادة الوطنية والوحدة الترابية، وحماية الشعب من كل مكروه ومن أي خطر محدق”.

وتابع أنه “يعد الضمانة الوحيدة للحفاظ على وضع سياسي مستقر، بغية حماية بلادنا من أي تطورات قد لا تحمد عقباها”.

وأكد صالح أن “غالبية الجزائريين رحبوا من خلال المسيرات السلمية باقتراح الجيش الوطني الشعبي، إلا أن أطرافًا ذات نوايا سيئة تعمل على إعداد مخطط يهدف إلى ضرب مصداقية الجيش والالتفاف على المطالب المشروعة للشعب”.

والجمعة، خرجت مسيرات حاشدة للجمعة السادسة على التوالي، مطالبة برحيل نظام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وتباينت شعارات المتظاهرين بين دعم تطبيق المادة 102، واشتراط ذلك برحيل كل رموز النظام.

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. إلى فؤاد من السودان(الشقيق..)
    1ـ الجيش الوطني الشعبي ليس كأي جيش … فمقارنتك للأسف خاطئة، الجيش الوطني الشعبي الجزائري حسب تسميته، لكل “نعت” فيه معنى حقيقي و ليس صفة رنانة فارغة، و هو سليل جيش ثورة التحرير، و عقيدته لم و لن تتغير لأنه ببساطة، جيش شعبي، جيش من و إلى أبناء الشعب…للدفاع عن الدولة في إطار الدستور و في خدمة الشعب الجزائري…
    2ـ الجيش الوطني الشعبي، يقترح تفعيل مواد الدستور للخروج من الأزمة…، جهات طفيلية إستغلّت مرض الرئيس بوتفليقة و إستحوذت على جزء من سلطة القرار، فعاثت (بإسم الرئيس المُقعد) فسادا في البلاد، و هي اليوم تعارض تفعيل الدستور كل الدستور، لأن ذلك سيدمر الآلية التي وضعتها الجماعة الطفيلية في جهاز الدولة .
    3ـ الشعب الجزائري صبر طويلا،حِفاظا على أمنه و أمن دولته…، لكنه ثار و خرج عن بكرة أبيه إلى الشارع، مطالبا بإصلاح جهاز و نظام الدولة و محاربة الفساد و المفسدين.
    4ـ الجيش الوطني الشعبي إنحاز للمطالب الدستورية للشعب الغاضب، و يبدو في هذه اللحظات أن جماعة الفاسدين عقدت إجتماعات مشبوهة لضرب شرعية المظاهرات السلمية و دستورية تدخل الجيش.
    5ـ تدخل الدولة و الجيش الوطني الشعبي لتوقيف هذه الجماعة الفاسدة المفسدة و تدمير شبكتها الأخطبوطية، ضرورة أمنية قصوى لحماية الدولة و الشعب، و حماية المسار الدستوري للعودة إلى بناء مؤسسات الدولة على أسس ديمقراطية و تطلعات الشعب الثائر..، نحيي جيشنا الوطني و نشد على عضده ….الجيش شعبي … و كل الشعب الجزائري جيش في خدمة الوطن…

  2. أسأل الله تعالى أن ييسر للجزائر الأبية من يقودها إلى درب الأمن والأمان والتقدم والإستقرار ويبعد عنها وعن شعبها كل مندس وخائن ومتربص ويكفيهم شر الوهابية ودويلات الخليج والصهاينة ومن والاهم. لقد أثبت الشعب الجزائري حضارية منقطعة النظير لا مثال لها، فإلى الأمام يا أبناء المليون ونصف شهيد والله معكم ولن يتركم أعمالكم.

  3. أليات الخروج من الأزم هو تغيير النظام ككل وليس الإكتفاء بتغيير الاشخاص

  4. فؤاد من السودان
    الجيش في الجزائر يختلف و من الصعب ان اشرحه لك كما لا يمكنني ان افسر لك سبب سلمية الحراك و شغاره (الجيش و الشعب اخوة ) الجزائر تختلف لولا دلك لدخلت في خريف كارثي من قبل هدا ..
    الجيش هو من اقترح المواد المدكورة في المقال التي مفادها ان السلطة للشعب وحده عكس ما يحدث في مصر و السودان بالقمع و احتكار السلطة ..!!

  5. لقد سبق ان انقلب الجيش على الشرعية في الجزائر، بعد ان حازت جبهة الإنقاذ على اغلب المقاعد في البرلمان ، لدا يجب ان يتنحا كبار قادة الجيش ويلتزموا الحياد ويتركوا الشعب يقرر مصيره بنفسه .

  6. الى فؤاد من السودان
    الجيش الجزائري ليس مثل السوداني الذي باع نفسه للسعودية والامارات في اليمن الجيش الجزائري حمى الجزائر من الارهابيين الذين كانو يريدون تدمير النظام الجمهوري والديمقراطية وتحويل الجزائر الى خلافة مزعومة وافغانستان ثانية قالها على بالحاج بنفسه هذه اخر انتخابات ديمقراطية ستكون خلافة ولن تكون هناك معارضة وبرلمان

  7. الى فؤاد من السودان ، نحن الشعب الجزائر ، نعرف جيشنا ونعرف عقيدته ، و ثانيا اي ازمة يجب ان يكون لها حل ، وبالله عليك ماذا تريدون ، القضية اكبر مما تتصورو ، و اما الجيش هو في حماية الجزائر وشعب الجزائر وشبه اجماع على احترام الجيش وقراراته ،لذا ااحترموا الخصوصية الجزائرية وابتعدوا عن الكلام في شئ لا يعنيكم بشئ ،

  8. الجيش فى وطننا العربى عقيدته واحده الدكتاتوربة رايناهم فى مصر وفى الجزائر فى التسعبنيات وفى بلدى السودان احزرو الجبش ي اهل الجزائر الحبيبه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here