في وقت تتهيأ فيه الحكومة المغربية لقانون الموازنة.. المعارضة تطالب بتقديم برنامج حكومي جديد أمام البرلمان قابل للتطبيق خلال الفترة التي تفصل البلاد عن الانتخابات.. وبضخ نَفَس جديد في الحياة العامة

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

طالب كل من “الاستقلال” و”التقدم والاشتراكية” الملتحق بالمعارضة مؤخرا، رئيس الحكومة المعدلة  بتقديم برنامج حكومي جديد أمام البرلمان.

هذا، فيما أكد أمين عام حزب “الاستقلال” نزار بركة، على ضرورة أن تقدم الحكومة، أمام البرلمان، برنامجا حكوميا جديدا، مشددا في الآن ذاته، على أن يحظى بثقة مجلس النواب، على أساس التزامات وتدابير واضحة، قابلة للإنجاز خلال الفترة التي تفصل البلاد عن الانتخابات المقررة في 2021.

من جانب آخر، اعتبر حزب “التقدم والاشتراكية” أنه يتعين على الحكومة، في صيغتها المُعَدَّلَة، أن تتقدم أمام البرلمان والرأي العام الوطني بتصريحٍ سياسي وبرنامجي، في إطار الصيغ الدستورية المُتاحة، بما يضمن التفاعل مع مختلف التوجيهات الملكية الداعية إلى السرعة والنجاعة في مُباشرة الإصلاحات الضرورية.

ودعا الحزب الى ضخ نَفَس جديد في الحياة الوطنية العامة وتقديم أجوبة عملية، داعيا في ذات السياق، أيضا، الى بلورة توجه اقتصادي كفيل بتقوية الآلة الإنتاجية الوطنية وخلق الثروات، مع إعادة النظر في ميكانيزمات إقرار العدالة الاجتماعية والمجالية.

تأتي دعوة الحزبين المعارضين، في وقت تقترب فيه الحكومة من إحالة مشروع قانون الموازنة العامة لسنة 2020 على البرلمان.

واعتبر بركة أن الحكومة مطالبة بتقديم مشروع موازنة جديد من إعدادها، على ضوء البرنامج الحكومي الجديد، وذلك حتى يتم إعطاء الهوية السياسية والمعنى الديمقراطي لهذه الحكومة الجديدة.

ويشار الى أن الفصل 88 من الدستور المغربي  ينص على تقديم رئيس الحكومة، بعد تعيين الملك لأعضائها، لبرنامج حكومي أمام البرلمان، يكون موضوع مناقشة أمام مجلسي النواب والمستشارين،  ويعقبها تصويت في مجلس النواب.

وحسب الفصل 88 تُعد الحكومة مُنصَّبة حين حصولها على ثقة مجلس النواب، المعبر عنها بتصويت الأغلبية المطلقة للأعضاء الذين يتألف منهم لصالح برنامج الحكومة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here